عاجل
مفيش فاتورة جزافية.. وزير الكهرباء يأمر بمراجعة صور العدادات قبل إصدار الفواتيرالتعليم توضح حقيقة رفض ملفات طلاب الثانوية العامة القديمة بالتزامن مع تطبيق البكالوريا المصريةسعر الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس وعيار 21 يسجل 6500 جنيهبشرى لطلاب قنا.. خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام إلى 235 درجة32 درجة وقرارات حاسمة.. ماذا قرر مجلس جامعة دمنهور قبل العام الدراسي الجديد؟شراكة مصرية إسبانية لتطوير التعليم الفني وبرامج مدارس التكنولوجيا التطبيقيةحلوى المولد.. محافظ البحيرة تفاجئ أطفال الحمراء داخل المسجدالنائب ممدوح جاب الله: توجيهات الرئيس في المولد النبوي تعكس حرص الدولة على المواطن وتعزيز الوعي الوطني98.1 مليار جنيه.. مدبولي يشهد تسوية مديونيات تاريخية لبنك الاستثمار القوميرئيس «صحة النواب» يُشيد برسائل الرئيس السيسي في احتفالية المولد النبوي: رؤية حاسمة لحماية الأمن القومي والانحياز لحقوق المواطنينمفيش فاتورة جزافية.. وزير الكهرباء يأمر بمراجعة صور العدادات قبل إصدار الفواتيرالتعليم توضح حقيقة رفض ملفات طلاب الثانوية العامة القديمة بالتزامن مع تطبيق البكالوريا المصريةسعر الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس وعيار 21 يسجل 6500 جنيهبشرى لطلاب قنا.. خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام إلى 235 درجة32 درجة وقرارات حاسمة.. ماذا قرر مجلس جامعة دمنهور قبل العام الدراسي الجديد؟شراكة مصرية إسبانية لتطوير التعليم الفني وبرامج مدارس التكنولوجيا التطبيقيةحلوى المولد.. محافظ البحيرة تفاجئ أطفال الحمراء داخل المسجدالنائب ممدوح جاب الله: توجيهات الرئيس في المولد النبوي تعكس حرص الدولة على المواطن وتعزيز الوعي الوطني98.1 مليار جنيه.. مدبولي يشهد تسوية مديونيات تاريخية لبنك الاستثمار القوميرئيس «صحة النواب» يُشيد برسائل الرئيس السيسي في احتفالية المولد النبوي: رؤية حاسمة لحماية الأمن القومي والانحياز لحقوق المواطنين
schedule الأربعاء 26 أغسطس 2026 ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

مصر توجه خطاباً لمجلس الأمن .. حول تطورات السد الإثيوبي

person نبيل فكري
schedule
مصر توجه خطاباً لمجلس الأمن .. حول تطورات السد الإثيوبي
وجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأول من سبتمبر 2024 خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إثر التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإثيوبي حول المرحلة الخامسة من ملء "سد النهضة". وأكد وزير الخارجية رفض مصر القاطع للسياسات الأحادية الإثيوبية المخالفة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، والتي تُشكل خرقاً صريحاً لاتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا في عام 2015 والبيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 سبتمبر 2021، منوهاً بأن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" حول حجز كمية من مياه النيل الأزرق هذا العام واستكمال بناء الهيكل الخرساني للسد الإثيوبي، تُعد غير مقبولة جملة وتفصيلاً للدولة المصرية، وتمثل استمراراً للنهج الإثيوبي المثير للقلاقل مع جيرانها والمهدد لاستقرار الإقليم الذي تطمح أغلب دوله لتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها، بدلاً من زرع بذور الفتن والاختلافات بين شعوب تربطها وشائج الأخوة والمصير المشترك. كما أوضح الخطاب المصري لمجلس الأمن أن انتهاء مسارات المفاوضات بشأن "سد النهضة" بعد 13 عاماً من التفاوض بنوايا مصرية صادقة، جاء بعدما وضح للجميع أن أديس أبابا ترغب فقط في استمرار وجود غطاء تفاوضي لأمد غير منظور بغرض تكريس الأمر الواقع، دون وجود إرادة سياسية لديها للتوصل لحل، مع سعيها لإضفاء الشرعية على سياساتها الأحادية المناقضة للقانون الدولي، والتستر خلف ادعاءات لا أساس لها أن تلك السياسات تنطلق من حق الشعوب في التنمية، مُشدداً على أن مصر لطالما كانت في طليعة الدول الداعمة للتنمية بدول حوض النيل، وأن التنمية تتحقق للجميع في حالة الالتزام بالممارسات التعاونية المنعكسة في القانون الدولي وعدم الإضرار بالغير وتعزيز الترابط الإقليمي. وشدد وزير الخارجية في خطابه لمجلس الأمن على أن السياسات الإثيوبية غير القانونية سيكون لها آثارها السلبية الخطيرة على دولتي المصب مصر والسودان، وبالرغم من أن ارتفاع مستوي فيضان النيل في السنوات الأخيرة وكذلك الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة المصرية قد أسهما في التعامل مع الآثار السلبية للتصرفات الأحادية لسد النهضة في السنوات الماضية، إلا أن مصر تظل متابعة عن كثب للتطورات ومستعدة لاتخاذ كافة التدابير والخطوات المكفولة بموجب ميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن وجودها ومقدرات شعبها ومصالحه. كانت اللجنة العُليا لمياه النيل قد اجتمعت برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، وأكدت حق مصر في الدفاع عن أمنها المائي واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق ذلك على مختلف الأصعدة، كما تناولت اللجنة سبل تعزيز التعاون في حوض النيل على ضوء اقتناع مصر بضرورة تضافر الجهود لاستقطاب التمويل لتنفيذ المشروعات التنموية بدول حوض النيل الشقيقة وفقاً للممارسات التعاونية المتفق عليها دولياً، بما من شأنه تكريس الرخاء والازدهار للجميع، وتجنب الانجراف لآفاق التوتر وتقاسم الفقر التي يمكن أن تنتج عن السياسات الإثيوبية غير التعاونية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe