القمة ياسادة لم تكن قمة مصرية ..
بل هي قمة لمنظمة أسموها الجامعة العربية ومقرها الدائم القاهرة عاصمة مصر ...الفتوة الظالم وأسياده وأتباعه قالوا هذه خطتنا ومن عنده خطة أخرى ليتفضل ليعرضها ...
فالعرب جميعهم ... الحاضر منهم والغائب بمشاركة دولية وإسلامية وإفريقية قالوا وبصوت عال :
تفضلوا هذه هي خطتنا ....
نعم انتزعت مصر كلمة الحق من فم الجميع حتى من أصحاب البيوت الهشة المكبلة القرارات ...
نعم انتزعت مصر الدعم على خطتها حتى من ( المستحين ) لكشف وجوههم وهى تنطق كلمة حق ....
ألم أقل إنها ضربة الإرسال الأولى فى جولة علنية ومباشرة مع الشياطين ...!!
وهذا لا يعني أن " الفتوة " سيرفع الراية البيضاء .. المعنى الأهم أنه يعرف أن هناك من يستطيع مواجهة ظلمه ...
وبمنتهى الأسى والحزن والشجن يعلنها رئيسنا وقائدنا الذى أثبت المشهد أنه يتصدى وحده للشياطين ....
يعلنها مرة أخرى أمام الجميع الأسياد منهم والمستعبدين .. يعلنها بقوة وشجاعة وشمم وإباء ...
ان مصر لن تشارك فى ظلم أبداً ...
فمصر حسمت موقفها منذ السابع من أكتوبر، ووقفت كالجبل المنيع أمام الطوفان فلا تهجير ولا تصفية :
( إن الحرب الضروس على قطاع غزة استهدفت تدمير أوجه وسبل الحياة وسعت بقوة السلاح إلى تفريغ القطاع من سكانه وكأنها تخير أهل غزة بين الفناء المحقق أو التهجير المفروض وهو الوضع الذى " تتصدى له مصر " إنطلاقاً من موقفها التاريخى الداعم لحقوق الشعب الفلسطينى على أرضه وبقائه عليها عزيزاً كريماً حتى نرفع الظلم عنه " ولا نشارك فيه " ) ...
خلاصة الأمر يا سادة أن مواجهة الشياطين لها ناسها ولها أيضا متطلباتها لأنها ببساطة ووضوح " مهمة شريفة "
في زمن عز فيه الشرف ....
دعكم من دفتر الحضور والغياب البشرى وعليكم بدفتر الهبات الإلهية والوعود الربانية ...
لبس مهما تفاصيل الصراع وجولاته ....
الأهم وعد الله بإنتصار الحق على الباطل مهما طال زمن الصراع ...
لقد كانت قمة الحق على أرض النور ...
تحيا مصر دائما .. لتظل الحصن المنيع الذي تتحطم على أبوابه اطماع الطامعين ...رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف