عاجل
الرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقيةمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةالرئيس السيسي من كوالالمبور: القضية الفلسطينية هي المحورية بالشرق الأوسط ولا بديل عن دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقيةمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولة
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

هل اقترب حل الدولتين ؟؟؟

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility284
schedule
بعد مرور اكثر من مائة يوم على حرب غزة ... و مع استمرار العمليات العسكرية الوحشية من قبل دولة الكيان البغيض و سقوط المزيد من القتلى و الجرحى .... و بعد أن تأكد العالم بأسره من صلف و غرور دولة الكيان مما جعلها في شبه عزلة خاصة و أنها لم تستطع حتى الآن حسم الأمور عسكريا و فشلها في تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها منذ انطلاق عملياتها العسكرية برا و بحرا و جوا رغم الدعم الأمريكي و الغربي الهائل فضلا عن تكبده خسائر كبيرة سواء على مستوى الأفراد أو العتاد ... بدات تلوح في الأفق بوادر حل يدعو إلى إقامة دولتين ... هذا الحل تتبناه أمريكا و ترى أنه سيكون نهاية للصراع الطويل ... في البداية كانت المعارضة شديدة من قبل «النتن ياهو» رئيس وزراء الكيان البغيض ... مما تسبب في حدوث أزمة ما بينه و بين الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه و هو يستعد لخوض أصعب انتخابات أمريكية .... لكن و من اتصال هاتفي تم بين الرجلين بعد قطيعة دامت أكثر من أسبوعين لاحظنا تغيرا و تبدلا في لهجة «النتن ياهو» ... لدرجة أنه أعلن و للمرة الأولى أنه لا يمانع في إقامة الدولتين ... كما أوضح جو بايدن في لقاء صحفي أنه يوجد في العالم أكثر من نموذج لدول بدون جيوش ... أيضا بدأ الحديث وبقوة عن إعمار غزة تتولاه المملكة العربية السعودية شريطة إنهاء الحرب و التعهد بعدم تكرار تدمير غزة ... مقابل التطبيع الكامل ..... و هنا نتساءل ... هل ستقبل حماس بإنهاء الحرب و إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح .. و ماذا سيكون دور الحركة في هذا الوضع الجديد .... هل ستكون الدولة المقترحة دولة على كامل الأرض المحتلة في غزة و القطاع أم ستشمل ترتيبات أخرى تعيد أرضا اغتصبت منذ عام ٦٧ لا شك أن الموقف الصلب لمصر و معها الأردن ضد فكرة التهجير القسري كان عاملا حاسما في أن أمريكا تتبنى حل الدولتين ... اخيرا ... هل ستغير دولة الكيان البغيض قناعاتها و تقبل بدولة فلسطينية حتى و لو كانت منزوعة السلاح و تتخلى عن حلم تود تحقيقه بدولة ممتدة من النيل إلى الفرات وهل ستنسى لاءاتها التاريخية الثلاثة بخصوص استحالة إقامة سلام مع الفلسطينيين ... فدينيا .. إسرائيل تعتقد أنها شعب الله المختار .. و بالتالي فإن لها الحق في فعل ما تريد و قتما و كيفما تريد دون الالتفات إلى أحد .... سلوكيا و نفسيا ... و منذ الهليكوست ... أعطت إسرائيل نفسها الحق في فعل ما تشاء أينما ووقت ما تشاء و لا يحق لأحد الاعتراض عليها ... واقعيا ... و من خلال ما تروجه و ما تعلنه على لسان قادتها وسياسييها على مر السنين منذ إعلان قيام دولتهم من أن الفلسطينيين لا يستحقون الحياة بل وصل الأمر و وصفهم بالحيوانات .... يتبقى الموقف الفلسطيني ... و هو موقف يدعو للرثاء .. فالسلطة الفلسطينية ضاعت و أصبحت في موقف ضعيف وفقدت الكثير من تعاطف العرب والفلسطينيين لتخاذلها و عدم اتخاذها مواقف تخدم القضية الفلسطينية .. هل تستطيع أن تتحمل قيادة دولة و هل يتقبل الفلسطينيون ذلك ... حماس و معها الفصائل المسلحة التي دعت وتبنت الكفاح المسلح و تحملت تبعاته من خسائر فادحة في الأرواح وحصار وتدمير وتخريب لكل مقومات الحياة ... هل ستقبل بحل الدولتين .. و ماذا سيكون مصير قادتها و كل مقاتليها الأشداء ... و هل ستقبل إسرائيل و أمريكا دورا لحماس و الفصائل في منظومة الدولة الفلسطينية ... كلها أسئلة صعبة تحتاج إلى إجابة، خاصة و أن الوقت يمضي ... والأرواح ما زالت تزهق والصراع في المنطقة يتسع و يطال الجميع ... و يهدد السلم العالمي بصورة لم يسبق لها مثيل أعتقد أننا على أعتاب تغييرات دراماتيكية صعبة ...

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة