عاجل
35 عامًا على الإنترنت.. كيف حوّلت الشبكة العالم إلى قرية صغيرة؟أمين أمانة العمال بحزب الجبهة الوطنية: عمال مصر يواصلون العمل الجاد وبذل الجهد لدفع عجلة التنمية والبناءرئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريفارتفاع جديد في أسعار الفراخ اليوم بالأسواق.. البيضاء والبلدي تتصدران المبيعاتمدبولي يهنئ الرئيس السيسي بالمولد النبوي الشريفالتشكيل المتوقع للنادي الأهلي في ضربة بداية الدوري المصري الممتاز 2026-2027مواجهة مرتقبة لطرابزون سبور أمام باشاك شهير في الدوري التركي 2026-2027سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. استقرار التعاملات مع عودة العملعالم السيارات 2026.. أحدث أسعار المستعمل والجديد وطرازات فاخرة تجتاح الأسواقأسعار الذهب اليوم في مصر.. استقرار مستهل التعاملات ومستويات قياسية لعيار 2135 عامًا على الإنترنت.. كيف حوّلت الشبكة العالم إلى قرية صغيرة؟أمين أمانة العمال بحزب الجبهة الوطنية: عمال مصر يواصلون العمل الجاد وبذل الجهد لدفع عجلة التنمية والبناءرئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريفارتفاع جديد في أسعار الفراخ اليوم بالأسواق.. البيضاء والبلدي تتصدران المبيعاتمدبولي يهنئ الرئيس السيسي بالمولد النبوي الشريفالتشكيل المتوقع للنادي الأهلي في ضربة بداية الدوري المصري الممتاز 2026-2027مواجهة مرتقبة لطرابزون سبور أمام باشاك شهير في الدوري التركي 2026-2027سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. استقرار التعاملات مع عودة العملعالم السيارات 2026.. أحدث أسعار المستعمل والجديد وطرازات فاخرة تجتاح الأسواقأسعار الذهب اليوم في مصر.. استقرار مستهل التعاملات ومستويات قياسية لعيار 21
schedule الأحد 23 أغسطس 2026 ١٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ووكيل الأزهر الشريف ومفتي الجمهورية ونقيب الأشراف

person الخبر ++
schedule
وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ووكيل الأزهر الشريف ومفتي الجمهورية ونقيب الأشراف

عمر هاشم : وثيقة المدينة أول وثيقة عرفتها البشرية تتسم بالسماحة والمحبة والوحدة والوطنية

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف احتفال وزارة الأوقاف بالعام الهجري الجديد 1446هــ من رحاب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) بمدينة القاهرة، مساء اليوم السبت ، بحضور كل من: السيد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة نائبًا عن سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله)، و الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر (حفظه الله)، وفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، وسماحة السيد: السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، وفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئه كبار العلماء، والأستاذ الدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، وسماحة الشيخ الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم عضو مجمع البحوث الإسلامية وأمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب.   وحضر أيضا الدكتور حسام الدين أبو سيف نائب محافظ القاهرة، والدكتور محمود صدقي الهواري الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور نوح عبد الحليم العيسوي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور محمد عزت أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أيمن أبو عمر رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والدكتور أسامة فخري الجندي رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم والدكتورخالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة، ووفد من قيادات القوات المسلحة المصرية، وجمهور غفير من رواد مسجد السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة.   وفي كلمته أكد الدكتور يوسف عامر أنه إذا قرَأَ الإنسانُ السيرةَ النبويةَ فلا بدَّ مِن أمريْنِ مُهمّيْنِ أولهما استكمالُ أدواتِ الفَهمِ والِاستيعاب، وثانيهما إدراكُ أنَّ هذه سيرةُ النبيِّ المعصومِ الخاتَم، وهذا معناهُ أنَّ سيرتَه التي شاءَ الله تعالى أنْ تبْقَى إلى يومِ الناسِ هذا يتناقلُها العلماء وغيرُهم وترتاحُ الأفئدةُ إلى سَماعِها حتى معَ معرفتِها بكثيرٍ مِن أَحداثِها، هذه السيرةُ التي شاءَ اللهُ أنْ تبْقَى هيَ مصدرُ تشريعٍ وإلهامٍ إلى آخرِ الدهرِ، فعلى المسلمِ أنْ يقرَأَها بعنايةٍ حتى يَستلهِمَ منها كيفَ يَسيرُ في الحياة، ولا يصحُّ أنْ تُقرأَ السيرةُ على أنها تاريخٌ كسائرِ التواريخِ، بل لا بدَّ أنْ نقرَأَها على أنها مصدرُ تشريعٍ وإلهامٍ لا ينقطعُ عطاؤُه، ومِن أحداثِ هذه السيرةِ المباركةِ هذا الحَدَثُ العظيمُ الذي نحتفلُ بذكراهُ اليومَ إنه حدَثُ الهجرةِ المشرَّفَةِ المليئَةِ بالدروسِ   وأشار إلى قولِ اللهِ تعالى: "إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، موضحًا أن الحُزْنُ في الواقعِ لا يَحصلُ باختيارِ الإنسانِ فكيفَ يُنْهَى الإنسانُ عن شيءٍ لا يحصلُ باختيارِهِ؟! النهيُ لا يكونُ عن شيءٍ خارجٍ عن حَيِّزِ الِاختيار، فليسَ المرادَ النهيُ عن الحزن ولكنَّ المرادَ النهيُ عن شيءٍ يدخلُ في حيِّزِ الِاختيار وهو الأمورُ التي يَتسبَّبُ عنها الحزن، نظر سيدُنا أبو بكر فوجدَ المشركين أمامَهُ واقفينَ أمامَ الغار لو نظَرَ واحدٌ منهم لِأَسفَلَ لَرَآهُما داخلَ الغار إنها لحظاتٌ عصيبةٌ التفاتةٌ بسيطةٌ يَنتهي على أثَرِهَا مصيرُ الدعوة ولا يُوجدُ جنودٌ يُدافعون ولا حواجزَ صَمَّاء انقطعتِ الأسباب، فعلينا أن نعيش المعية فاللهُ معَنا، ومن كانَ الله معه فلا يحزن، وهذا المعنى أرادَ اللهُ تعالى أنْ يكونَ حَيًّا في قلوبِنا.   من جانبه هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري بتعيينه وزيرًا للأوقاف، مؤكدًا أن الهجرة النبوية المشرفة فرَّقت بين الحق والباطل ورسخت دعائم المجتمع الإسلامي العظيم، وأعطت المزيد من العبر والدروس والعظات التي هي اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأنه كان في معية الله تعالى والتي تجلت في مواقف ظهرت فيها المعجزات. وأكد الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم أنه عندما دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبا بكر الصديق (رضي الله عنه) الغار وقال أبو بكر لو نظر أحدهم إلى قدميه لرآنا فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما ظنك باثنين الله ثالثهما، فمعية الله تعالى هي أساس المزيد من المعجزات. ال والمحبة والوحدة والوطنية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe