وزير الخارجية يلقي كلمة مصر أمام الدورة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي
schedule
share
مشاركة:
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في مدينة جدة، حيث ألقى كلمة مصر التي عكست ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه قضايا الاستقرار الإقليمي والقضية الفلسطينية.
وخلال كلمته، أكد وزير الخارجية رفض مصر القاطع وإدانتها الكاملة لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بما يُسمّى “أرض الصومال”، مشددًا على أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، خاصة ما يتعلق باحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشاد وزير الخارجية بالمواقف الواضحة والقوية التي صدرت عن عدد من الدول الأعضاء، واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، وكذلك مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، والتي أكدت جميعها عدم مشروعية أي اعتراف بإقليم أرض الصومال ورفض المساس بالوحدة الوطنية والسيادة الإقليمية للصومال.
وأكد عبد العاطي دعم مصر الكامل لأي تحركات جماعية داخل منظمة التعاون الإسلامي أو في إطار المجموعة الإسلامية للدفاع عن سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، مشددًا على أن مصر ستظل عضوًا فاعلًا يدافع عن الشرعية الدولية ويحمي مصالح الدول الأعضاء في المنظمة.
إشادة بجهود وقف الحرب في غزة والدعوة لتنفيذ المرحلة الثانية
وثمّن وزير الخارجية الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة الشروع الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بشكل فعّال، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
واختتم عبد العاطي كلمته بالتشديد على أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام الدوليين هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.