عاجل
النفط يقفز 5% على وقع تصعيد إيراني إسرائيلي يهدد بانهيار الهدنةرئيس "روسنفت": توتر هرمز يصب في صالح أميركا.. وتحذير من تقويض الطلب العالميسعر الذهب اليوم الإثنين 8 يونيو 2026ضربة لـ مانشستر يونايتد.. ريال مدريد يغلق الباب أمام رحيل تشواميني"دينية الشيوخ" تناقش مقترحا لإنشاء فرع لجامعة الأزهر بالبهنسا في المنياحجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026وزير الطيران المدني ينفي أمام الشيوخ بيع المطارات ويؤكد : مشاركة القطاع الخاص أصبح نهجا عالميامتحف قطري ضمن قائمة أعظم أماكن العالم لعام 2026لحل أزمة القيد.. عرض قطري ضخم يقرب خوان بيزيرا من الرحيل عن الزمالكرئيس الوزراء يكلف بالانتهاء من الصورة النهائية لمبادرة الطاقة الشمسيةالنفط يقفز 5% على وقع تصعيد إيراني إسرائيلي يهدد بانهيار الهدنةرئيس "روسنفت": توتر هرمز يصب في صالح أميركا.. وتحذير من تقويض الطلب العالميسعر الذهب اليوم الإثنين 8 يونيو 2026ضربة لـ مانشستر يونايتد.. ريال مدريد يغلق الباب أمام رحيل تشواميني"دينية الشيوخ" تناقش مقترحا لإنشاء فرع لجامعة الأزهر بالبهنسا في المنياحجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026وزير الطيران المدني ينفي أمام الشيوخ بيع المطارات ويؤكد : مشاركة القطاع الخاص أصبح نهجا عالميامتحف قطري ضمن قائمة أعظم أماكن العالم لعام 2026لحل أزمة القيد.. عرض قطري ضخم يقرب خوان بيزيرا من الرحيل عن الزمالكرئيس الوزراء يكلف بالانتهاء من الصورة النهائية لمبادرة الطاقة الشمسية
الخبر لايف
shield_person
الاثنين 8 يونيو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 53

تصعيد متجدد.. غارات إسرائيلية تستهدف عمق الجنوب اللبناني

schedule
تصعيد متجدد.. غارات إسرائيلية تستهدف عمق الجنوب اللبناني
شنت إسرائيل غارات جوية على بلدتي الحلوسية وسهل المنصوري جنوب لبنان صباح اليوم، في تصعيد جديد يثير المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي.

شَنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت بلدتي الحلوسية وسهل المنصوري في جنوب لبنان. تأتي هذه الضربات في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وتُعد امتداداً لسلسلة من الاعتداءات المتبادلة التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع. وقد أفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت مناطق محددة في البلدتين، دون ورود تقارير فورية عن حجم الأضرار أو سقوط ضحايا، في الوقت الذي سارعت فيه فرق الدفاع المدني إلى مسح المواقع المستهدفة.

تأتي هذه التطورات في ظل مناخ إقليمي شديد الاشتعال، حيث يشهد قطاع غزة حرباً مستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت وتيرة الاشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية على طول الحدود اللبنانية الجنوبية، في تبادل للقصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية. ويُنظر إلى حزب الله على أنه يفتح جبهة دعم لقطاع غزة، بينما تُصر إسرائيل على استهداف ما تصفها بالبنى التحتية التابعة للحزب و"منصات الإطلاق". هذا الوضع أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين من كلا الجانبين، وتحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة حرب فعلية.

من المتوقع أن تُقابل هذه الغارات الإسرائيلية برد من جانب حزب الله، مما يهدد بدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. ولقد حذرت الحكومة اللبنانية مراراً من خطورة توسع دائرة الصراع، مؤكدة على حقها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها. في المقابل، تواصل تل أبيب تأكيدها على أنها لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها، وأنها مستعدة لتوسيع عملياتها إذا لزم الأمر. هذه الديناميكية الخطيرة تضع المنطقة على شفا مواجهة أوسع نطاقاً، تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.

على الصعيد الدولي، تتواصل المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوتر ومنع تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة. وقد دعت الأمم المتحدة مراراً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بقرار مجلس الأمن 1701، الذي ينص على وقف الأعمال العدائية وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان. كما تبذل الولايات المتحدة وفرنسا جهوداً حثيثة لتجنب تفاقم الأوضاع، عبر وسطاء يحاولون تهدئة الجبهة الشمالية الإسرائيلية. غير أن هذه الجهود لم تُحقق بعد اختراقاً حقيقياً يضمن وقف التصعيد المستمر.

يظل الجنوب اللبناني ساحة لمواجهة مفتوحة، حيث تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في التقدير إلى إشعال فتيل حرب قد تكون لها تداعيات كارثية على المنطقة بأسرها. وفي ظل غياب حل سياسي شامل، يبقى المدنيون هم الضحية الأولى لهذا الصراع المتجدد.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe