عاجل
إسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربةتل أبيب تتوعد برد "قاسٍ" على الهجوم الإيراني.. المنطقة على صفيح ساخنجنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانيةريهام سعيد تدافع عن زوجة خالد سرحان بعد التنمر عليها: "من حق أي حد يخرج من بيته من غير إساءة"وزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو لـ"تصفية ميدانية" من موقع هجوم وسط إسرائيلطهران تؤكد شن ضربات "دفاعية" ضد إسرائيل: تصعيد غير مسبوق بالمنطقةحتى الجبانات لم تسلم من التعديات.. أزمة جبانة الأوسط قمولا بنقادة مستمرةإسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربةتل أبيب تتوعد برد "قاسٍ" على الهجوم الإيراني.. المنطقة على صفيح ساخنجنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانيةريهام سعيد تدافع عن زوجة خالد سرحان بعد التنمر عليها: "من حق أي حد يخرج من بيته من غير إساءة"وزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو لـ"تصفية ميدانية" من موقع هجوم وسط إسرائيلطهران تؤكد شن ضربات "دفاعية" ضد إسرائيل: تصعيد غير مسبوق بالمنطقةحتى الجبانات لم تسلم من التعديات.. أزمة جبانة الأوسط قمولا بنقادة مستمرة
الخبر لايف
shield_person
الأحد 7 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 1

دعوات أمريكية لضبط النفس: ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد على إيران

schedule
دعوات أمريكية لضبط النفس: ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد على إيران
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الهجوم الإيراني، في مسعى أمريكي لتهدئة التوترات الإقليمية المتصاعدة.

في تطور لافت يعكس المساعي الدولية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط، أفادت تقارير إعلامية أمريكية ليلة الاثنين، بأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يعتزم مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم الرد على الهجوم الإيراني الأخير. هذه الدعوة تأتي في خضم موجة من التوتر الإقليمي المتصاعد، وتؤكد على المخاوف من اتساع رقعة الصراع. وبحسب المصادر، فإن ترامب شدد على ضرورة ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل أكبر، في محاولة لثني إسرائيل عن أي رد عسكري مباشر على الأراضي الإيرانية.

يأتي هذا التحذير الأمريكي في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنته إيران على إسرائيل قبل أيام، مستخدمة عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، والذي وصفته طهران بأنه رد على قصف قنصليتها في دمشق. هذا التصعيد مثل نقطة تحول خطيرة في المواجهة المستمرة بين البلدين، التي كانت تدار في الغالب عبر وكلاء أو هجمات محدودة. وبينما تمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بدعم من الولايات المتحدة وحلفاء إقليميين، من اعتراض الغالبية العظمى من تلك المقذوفات، فإن طبيعة الهجوم المباشرة تركت المنطقة على شفا حرب مفتوحة. وتتصاعد هذه التوترات في ظل استمرار الحرب في غزة، التي فجرت سلسلة من الأزمات الأمنية في المنطقة بأسرها.

تحمل دعوة ترامب، الذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير في الأوساط السياسية الأمريكية والإسرائيلية، دلالات عميقة بشأن حسابات الرد الإسرائيلية المحتملة. ففي الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً داخلية هائلة للرد بقوة على الهجوم الإيراني، فإن الدعوات الأمريكية والأوروبية لضبط النفس تضع حكومته أمام معضلة حقيقية. الرد الإسرائيلي قد يوسع دائرة الصراع ليشمل أطرافاً إقليمية أخرى، مما يهدد استقرار المنطقة برمتها ويضع مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في خطر. غير أن عدم الرد قد يفسر داخلياً كضعف أو تراجع، وهو ما يخشاه اليمين الإسرائيلي المتشدد. هذه الموازنة الدقيقة بين الأمن القومي والضغط الدولي تشكل تحدياً وجودياً لصناع القرار في تل أبيب.

وفي سياق متصل، تتوالى الدعوات الدولية والإقليمية المطالبة بوقف التصعيد والعودة إلى التهدئة. فقد أعربت العديد من الدول الأوروبية، إلى جانب الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ من تفاقم الوضع، ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وتخشى عواصم العالم من أن يؤدي أي رد فعل غير محسوب إلى جر المنطقة إلى فوضى عارمة، وهو ما قد تكون له تداعيات اقتصادية وسياسية عالمية. في المقابل، تتابع الدول العربية المشهد بقلق بالغ، داعية إلى حلول دبلوماسية وتجنب أي مواجهة عسكرية قد تدفع المنطقة بأكملها نحو المجهول، في ظل دعوات متزايدة لحماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الصراع.

يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب لهذه الدعوات الدولية، بما فيها تلك القادمة من شخصية بحجم ترامب، أم ستختار مساراً آخر. المؤشرات الأولية توحي بأن الضغوط الدبلوماسية قد تنجح في احتواء الرد الإسرائيلي، لكن طبيعة المشهد الإقليمي المتقلب تبقي جميع الاحتمالات مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من تطورات حاسمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe