الخبر لايف
الخميس 28 مايو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 25

انقسام أوروبي حاد.. فرنسا تفتح قواعدها لواشنطن وإسبانيا ترفض المشاركة في الهجوم على إيران

schedule
انقسام أوروبي حاد.. فرنسا تفتح قواعدها لواشنطن وإسبانيا ترفض المشاركة في الهجوم على إيران

​في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بشهده الشرق الأوسط، برز انقسام أوروبي حاد تجاه العمليات العسكرية الأمريكية؛ فبينما أعلنت باريس تقديم تسهيلات عسكرية لواشنطن، تمسكت مدريد بموقفها الرافض لاستخدام أراضيها في "تدخل عسكري غير مبرر".

​فرنسا تمنح الضوء الأخضر للقوات الأمريكية

​في خطوة استراتيجية هامة، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية صدور قرار رسمي يسمح للطائرات الأمريكية باستخدام القواعد الجوية الفرنسية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا القرار ليعزز القدرات العملياتية للولايات المتحدة في ظل اشتعال المواجهة المباشرة مع طهران.

​إسبانيا ترفع "الكارت الأحمر" في وجه واشنطن

​على الجانب الآخر، صعّدت الحكومة الإسبانية من لهجتها ضد التدخل العسكري الجاري. وأعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بوضوح أن بلاده لن تسمح باستخدام القواعد العسكرية المشتركة على أراضيها لشن هجمات ضد إيران.

​أبرز تصريحات المسؤولين الإسبان:

​وزير الخارجية: “القواعد لن تُستخدم لأي غرض خارج ميثاق الأمم المتحدة أو نطاق الاتفاقية الثنائية.”

​وزيرة الدفاع مارجريتا روبلز: أكدت أن العمليات العسكرية الأمريكية الحالية تفتقر إلى "الدعم الدولي والأطر القانونية" التي تلتزم بها إسبانيا.

​تقارير ميدانية: خسائر أمريكية وتحركات جوية مكثفة

​تزامن هذا التخبط الدبلوماسي مع تطورات ميدانية عاصفة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 واستهداف حاملة الطائرات "لينكولن" بـ 4 صواريخ باليستية، بينما أكد مسؤول في القيادة المركزية سقوط طائرة أمريكية في الكويت.

​ورصدت مواقع تتبع الملاحة الجوية مثل «FlightRadar24» تحركات استثنائية:

​مغادرة 15 طائرة أمريكية لقاعدتي "روتا" و"مورون" في إسبانيا منذ بدء التصعيد.

​إعادة توجيه 7 طائرات على الأقل لتهبط في قاعدة "رامشتاين" بألمانيا، مما يعكس بحث واشنطن عن بدائل للقواعد الإسبانية المغلقة.

​تداعيات الموقف الأوروبي على أزمة الشرق الأوسط

​يعكس الموقف الفرنسي الداعم والموقف الإسباني الممانع حجم التعقيدات التي تواجهها واشنطن في حشد حلفائها التقليديين. وبينما تسعى فرنسا لتثبيت أقدامها كشريك عسكري أساسي، تضع إسبانيا "الشرعية الدولية" شرطاً أساسياً لأي تعاون، محذرة من خطورة الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe