عاجل
ضبط عاطل بعد سرقة دراجة نارية من مدرس في عين شمسحقق حلمه في دراسة الطب بروسيا.. وفاة طبيب شاب من الفيوم ودفنه بمسقط رأسهالذهب اليوم.. استقرار نسبي وأسعار السبائك تواصل جذب المستثمرينظهور نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب STEM والنيل للعام الجامعي الجديدخطبة الجمعة بـ3 لغات.. أجواء إيمانية تجمع المصلين في مسجد بألمانياقبل النوم.. 9 عادات بسيطة لتحسين الهضم وتقليل الانتفاخبشرتك الجافة قد تفسد إطلالتك.. 7 خطوات لنضارة العروس قبل الزفافإصابة شاب بجروح خطيرة بعد اختراق أسياخ حديد لصدره في سوهاجمحافظ البحيرة تكشف حصاد التنمية أمام نواب حوش عيسىمشادة داخل مستشفى العاشر الجامعي تنتهي بالتحفظ على والد مريض بعد الاعتداء على الأطباءضبط عاطل بعد سرقة دراجة نارية من مدرس في عين شمسحقق حلمه في دراسة الطب بروسيا.. وفاة طبيب شاب من الفيوم ودفنه بمسقط رأسهالذهب اليوم.. استقرار نسبي وأسعار السبائك تواصل جذب المستثمرينظهور نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب STEM والنيل للعام الجامعي الجديدخطبة الجمعة بـ3 لغات.. أجواء إيمانية تجمع المصلين في مسجد بألمانياقبل النوم.. 9 عادات بسيطة لتحسين الهضم وتقليل الانتفاخبشرتك الجافة قد تفسد إطلالتك.. 7 خطوات لنضارة العروس قبل الزفافإصابة شاب بجروح خطيرة بعد اختراق أسياخ حديد لصدره في سوهاجمحافظ البحيرة تكشف حصاد التنمية أمام نواب حوش عيسىمشادة داخل مستشفى العاشر الجامعي تنتهي بالتحفظ على والد مريض بعد الاعتداء على الأطباء
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ناهد دهشان.. أيقونة الصبر والوفاء "الأم المثالية" بالشرقية

person محمد مصطفى
schedule
ناهد دهشان.. أيقونة الصبر والوفاء "الأم المثالية" بالشرقية
بملامح يملؤها الرضا وفخرٍ لا تسعه الكلمات، تروي السيدة "ناهد إبراهيم عبد العال دهشان"، ابنة قرية "الملكيين البحرية" بمركز الحسينية، قصة فوزها بلقب الأم المثالية لمحافظة الشرقية. هي حكاية لم تبدأ بالتكريم، بل بدأت بلحظة انكسار تحولت إلى ملحمة صمود دامت سنوات طويلة.

​بملامح يملؤها الرضا وفخرٍ لا تسعه الكلمات، تروي  "ناهد إبراهيم عبد العال دهشان"، ابنة قرية "الملكيين البحرية" بمركز الحسينية، قصة فوزها بلقب الأم المثالية لمحافظة الشرقية. هي حكاية لم تبدأ بالتكريم، بل بدأت بلحظة انكسار تحولت إلى ملحمة صمود دامت سنوات طويلة.

​تحدي الفقد ومرارة اليتم

​عندما غيب الموت زوجها، وجدت السيدة ناهد (البالغة من العمر 53 عاماً) نفسها وحيدة في مواجهة أمواج الحياة المتلاطمة.

 كان الأبناء في مراحل تعليمية حرجة (ابتدائي وإعدادي)، وهي السن التي يحتاج فيها الطفل إلى الأمان المادي والمعنوي. لم تستسلم ناهد لليأس، بل قررت أن تكون هي "الأب والأم" والحصن المنيع لأسرتها.

​من صيدلية "شيماء" إلى هندسة "إبراهيم" وطب “محمد”

​بفخر الأم التي حصدت ما زرعت، تستعرض ناهد ثمار كفاحها:

​شيماء: التي فقدت والدها وهي في الشهادة الإعدادية، لتتخرج اليوم صيدلانية من جامعة الزقازيق.

​إبراهيم: رحل والده وهو في الصف الأول الإعدادي، فأكمل مسيرته حتى أصبح مهندساً من ذات الجامعة.

​محمد: الابن الأصغر الذي واجه اليتم منذ الصف الخامس الابتدائي، ليتوج مجهود والدته بتخرجه في كلية الطب.

​بين "تحدي العمل" و"واجب البر"

​لم تكن المسيرة مفروشة بالورود؛ فقد اضطرت ناهد لاقتحام مجال عمل شاق، حيث نزلت للعمل بنفسها في محل "مستلزمات صحية وكهربائية" كان زوجها شريكاً فيه، لتوفر لقمة العيش ومصاريف التعليم الباهظة.

​ولم تكتفِ بجهادها مع أبنائها، بل ضربت أروع الأمثلة في البر، حيث كانت الراعية الدائمة لوالدتها المصابة بمرض الزهايمر، لتمزج بين شقاء العمل في المحل، ومسؤولية تربية الأبناء، وحنان الرعاية لوالدتها المسنة.

​أمنية الختام

​وبعد أن اطمأن قلبها على أبنائها ورأتهم "نماذج مشرفة" يخدمون مجتمعهم، لم يعد لدى ناهد سوى حلم واحد يراود خيالها، وهو زيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج، ليكون مسك الختام لرحلة كفاح بدأت بالدموع وانتهت بالزغاريد والتكريم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe