تصدر اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد هجومه العنيف على النائبتين المسلمتين في الكونجرس، إلهان عمر ورشيدة طليب.
ووصف ترامب النائبتين بأنهما "معتوهتان ومختلتان عقلياً"، في تصعيد جديد يعكس عمق الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة.
تفاصيل المشادة داخل الكونجرس الأمريكي
شهد أحد الخطابات الرسمية للرئيس ترامب واقعة مثيرة، حيث قامت النائبتان (إلهان عمر ورشيدة طليب) بمقاطعته علنًا احتجاجاً على سياساته المثيرة للجدل. وجاء رد فعل ترامب فورياً وحاداً، حيث اعتبر أن هذا السلوك "غير مقبول" ولا يليق بالمؤسسة التشريعية.
أبرز تصريحات ترامب المثيرة للجدل:
اتهام النائبتين بضعف القوى العقلية ووصفهما بـ "المعتوهتين".
المطالبة الصريحة بـ "ترحيلهما" من البلاد، رغم كونهما مواطنتين أمريكيتين ومنتخبتين ديمقراطياً.
اعتبار الاحتجاج ضده "إهانة للدولة" وتجاوزاً للأعراف السياسية.
من هما إلهان عمر ورشيدة طليب؟
تُعد النائبتان من أبرز الوجوه في الجناح التقدمي بالحزب الديمقراطي، وتعرفان بمواقفهما المعارضة لترامب في عدة ملفات، منها:
سياسات الهجرة: والقيود المفروضة على مواطني بعض الدول.
حقوق الإنسان: والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط.
الحقوق المدنية: ومناهضة خطاب الكراهية والتمييز.
ردود الفعل: اتهامات بالعنصرية وانقسام في الشارع
أثارت دعوة ترامب للترحيل عاصفة من الغضب بين قيادات الحزب الديمقراطي والمنظمات الحقوقية، التي وصفت تصريحاته بأنها "عنصرية وتفتقر للمسؤولية"، مؤكدين أن انتقاد الرئيس حق دستوري مكفول.
في المقابل، دافع مؤيدو ترامب عن موقفه، مؤكدين أن مقاطعة خطاب رسمي هو نوع من "الاستعراض السياسي" الذي يستوجب الرد الحازم للحفاظ على هيبة الرئاسة.
تحليل: تعكس هذه الواقعة استمرار التوتر حول قضايا الهوية والدين والهجرة في أمريكا، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الخطاب السياسي في ظل تزايد حدة العداء بين البيت الأبيض وخصومه من أصول مهاجرة.