"أسبيدس": توسيع حماية الملاحة لهرمز رهن بقرار سياسي أوروبي
كشف الأدميرال فاسيليوس غريباريس، قائد عملية "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، عن أن أي توسيع لنطاق عمليات حماية الملاحة التي تقوم بها قواته في مضيق باب المندب، لتشمل مضيق هرمز الحيوي، يبقى رهناً بقرار سياسي صادر عن الاتحاد الأوروبي. جاء هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات في الممرات المائية الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول الدور المستقبلي للاتحاد الأوروبي في تأمين هذه الشرايين الاقتصادية العالمية.
يأتي هذا المطلب في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتي دفعت الاتحاد الأوروبي لإطلاق عملية "أسبيدس" في فبراير الماضي بهدف حماية الملاحة وتأمين السفن من تلك الاعتداءات. وقد أدت هذه الهجمات إلى اضطراب كبير في سلاسل الإمداد العالمية، وتغيير مسارات الشحن، ورفع تكاليف التأمين بشكل غير مسبوق. وفي حين تركز "أسبيدس" حالياً على منطقة البحر الأحمر، فإن الحديث عن توسيع مهامها ليشمل مضيق هرمز، الذي يعد بدوره شرياناً حيوياً لتصدير النفط والغاز من منطقة الخليج، يعكس تزايد القلق الأوروبي من ام
ما رأيك في هذا الخبر؟