عاجل
2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًاضبط 228 ألفًا و600 بيضة فاسدة قبل بيعها لمصانع الحلوى في الغربيةبالأسماء.. إصابة 33 شخصًا في حادث تصادم نقل وميني باص بطريق السويس–السخنةمن قلب احتفالات عيد البحيرة.. اجتماع موسع بين المحافظ ونواب البرلمانانفجار أنبوبة غاز ينهي حياة الممرضة ندا ووالدتهاشكوك حول العدد الحقيقي للخسائر البشرية الأمريكية في الحرب على إيرانرويترز: الحوثيون يعلنون استهداف الرياض ومنشأة لأرامكو في ينبع.. ودخان كثيف قرب مطار العاصمة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًاضبط 228 ألفًا و600 بيضة فاسدة قبل بيعها لمصانع الحلوى في الغربيةبالأسماء.. إصابة 33 شخصًا في حادث تصادم نقل وميني باص بطريق السويس–السخنةمن قلب احتفالات عيد البحيرة.. اجتماع موسع بين المحافظ ونواب البرلمانانفجار أنبوبة غاز ينهي حياة الممرضة ندا ووالدتهاشكوك حول العدد الحقيقي للخسائر البشرية الأمريكية في الحرب على إيرانرويترز: الحوثيون يعلنون استهداف الرياض ومنشأة لأرامكو في ينبع.. ودخان كثيف قرب مطار العاصمة
schedule السبت 19 سبتمبر 2026 ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

إيران تحت مطرقة العقوبات: اقتصاد ينزف وشارع على حافة الانفجار

person الخبر لايف
schedule
إيران تحت مطرقة العقوبات: اقتصاد ينزف وشارع على حافة الانفجار
مع دخول الحصار الأمريكي على موانئها حيز التنفيذ، إيران تواجه أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة تهدد بتغيير العلاقة بين الشارع والنظام.

دخل الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، في تطور لافت يضع طهران أمام واحدة من أكثر مراحلها الاقتصادية والسياسية هشاشة منذ عقود. ويأتي هذا التصعيد ليُعظم الضغوط الخارجية على البلاد، التي تتقاطع مع اختلالات داخلية مزمنة، الأمر الذي يهدد بإعادة رسم العلاقة بين الشارع الإيراني والنظام الحاكم. وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الإيراني بات ينزف بالفعل، بينما الشارع يترقب بحذر على حافة الانفجار، في ظل تصاعد وتيرة التحديات.

لم يأتِ هذا التدهور المفاجئ، بل يمثل تتويجاً لسلسلة من التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي الأحادي من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية التي استهدفت قطاعات حيوية مثل النفط والمال. وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال حملة "الضغط الأقصى" إلى تغيير سلوك إيران في المنطقة، لا سيما برامجها الصاروخية ودعمها لوكلاء إقليميين، وهو ما ترفضه طهران بشدة معتبرة إياه تدخلاً في سيادتها. وقد أدت هذه السياسات إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني بشكل تدريجي، مما أثر سلباً على معيشة المواطن العادي.

تتوالى التداعيات الاقتصادية للعقوبات الجديدة بوتيرة متسارعة، حيث تشهد البلاد ارتفاعاً جنونياً في أسعار السلع الأساسية، وتدهوراً غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية، وتزايداً في معدلات البطالة. ويجد المواطن الإيراني نفسه محاصراً بين مطرقة العقوبات الخارجية وسندان سوء الإدارة الداخلية والفساد، مما يغذي حالة من السخط الشعبي المتصاعد. وفي المقابل، يواجه النظام تحدياً مزدوجاً: كيفية التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية وتلبية مطالب الشارع، مع الحفاظ على قبضته الأمنية والسياسية. وقد تتسبب هذه الظروف في اشت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe