إيران تُعلن حالة حرب بهرمز وتُطالب برسوم باليوان: تصعيد يهدد الملاحة
في تطور لافت يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني عن تحويل مضيق هرمز الحيوي إلى ما يشبه "كشك رسوم"، وذلك ضمن إعلانها "حالة حرب" في الممر المائي الاستراتيجي. وقد أشارت طهران إلى إمكانية وجود ألغام بحرية مضادة للسفن في ممرات الشحن الرئيسية، وهو ما دفعها لتقديم مسارات بديلة للسفن العابرة. والأخطر في هذا الإعلان، هو الإشارة إلى أن دفع رسوم العبور لهذه المسارات الجديدة سيكون باليوان الصيني أو عبر العملات المشفرة، في خطوة غير مسبوقة تثير تساؤلات حول أبعادها الاقتصادية والجيوسياسية.
ويكتسب هذا القرار الإيراني أهمية قصوى بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي يمثل نقطة اختناق بحرية حاسمة يمر عبرها حوالي خمس إنتاج النفط العالمي وثلث الغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً. لطالما كان المضيق مسرحاً للتوترات بين إيران والقوى الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، التي تحتفظ بوجود بحري كبير في المنطقة لضمان حرية الملاحة. وتأتي هذه الخطوة الإيرانية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وتداعيات العقوبات الأمريكية المستمرة على طهران، ومحاولاتها لإيجاد بدائل لنظام المدفوعات الدولي الذي تهيمن عليه العملة الأمريكية.
غير أن تداعيات هذه الخطوة تتجاوز الإطار الإقليمي، لتمتد إلى الاقتصاد العالمي بأسره. ففرض رسوم على العبور، خاصة بعملات غير الدولار، وتهديد الممرات الملاحية بالألغام، سيؤدي بلا
ما رأيك في هذا الخبر؟