عاجل
تحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026تحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

اقتصاد عالمي على حافة الهاوية: هل يدفع ترامب ثمن "فيلم الرعب"؟

person الخبر لايف
schedule
اقتصاد عالمي على حافة الهاوية: هل يدفع ترامب ثمن "فيلم الرعب"؟
تحليلات صحفية تحذر من مشهد "فيلم رعب اقتصادي" عالمي بسبب سياسات ترامب تجاه إيران. فما تبعات هذه القرارات وتأثيرها على الأسواق الدولية؟

تتزايد التحذيرات من مشهد اقتصادي عالمي وصفه مراقبون وخبراء بأنه "أشبه بفيلم رعب"، وذلك في ظل التداعيات المتصاعدة للقرارات الأمريكية التي اتخذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، خصوصاً تلك المتعلقة بالحرب الاقتصادية على إيران. هذه السياسات، التي ارتكزت على مبدأ "أمريكا أولاً"، ألقت بظلالها على الأسواق الدولية وأثارت قلقاً واسعاً بشأن مستقبل الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي. وباتت التساؤلات مطروحة بقوة حول مدى إصرار واشنطن على هذا المسار، وما إذا كانت التكلفة العالمية ستكون باهظة للغاية.

تعود جذور هذا التوتر إلى الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018، وإعادة فرض حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية على طهران. كانت الإدارة الأمريكية تهدف من وراء ذلك إلى "تغيير سلوك" النظام الإيراني، عبر تجفيف مصادر دخله الرئيسية، وتحديداً صادرات النفط، وتقييد قدرته على تمويل ما تعتبره واشنطن "أنشطة مزعزعة للاستقرار" في المنطقة. غير أن هذه السياسة، التي وُصفت بـ"الضغط الأقصى"، لم تؤدِ فقط إلى تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، بل خلقت أيضاً حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية وأثرت على سلاسل الإمداد.

في تطور لافت، كشفت تبعات هذه الحرب الاقتصادية عن تعقيدات لم تكن متوقعة، حيث لم تقتصر الآثار السلبية على إيران فحسب، بل امتدت لتطال شركات عالمية ودولاً حليفة للولايات المتحدة. فقد وجدت هذه الشركات نفسها أمام خيار صعب بين الامتثال للعقوبات الأمريكية أو خسارة السوق الإيراني، بينما تضررت أسعار النفط بتقلبات حادة ناتجة عن التوترات في منطقة الخليج، الممر الحيوي للطاقة. في المقابل، يرى البعض أن إصرار الإدارة الأمريكية على هذه القرارات كان نابعاً من قناعة بأن الضغط الاقتصادي هو السبيل الوحيد لإجبار طهران على طاولة المفاوضات بشروط أمريكية، رغم التحذيرات من مخاطر التصعيد العسكري غير المقصود.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تباينت المواقف بشكل كبير. فبينما دعمت بعض دول الخليج سياسة الضغط على إيران، خشية من نفوذها المتزايد، سعت دول أوروبية، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، جاهدة للحفاظ على الاتفاق النووي عبر آليات مالية لتجاوز العقوبات الأمريكية، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الدبلوماسية. كما رفضت قوى عالمية مثل الصين وروسيا الامتثال الكامل للعقوبات، مما أضعف من فعاليتها وأضفى مزيداً من التعقيد على المشهد الجيوسياسي، محولاً منطقة الشرق الأوسط إلى بؤرة توتر لا تزال تداعياتها تتكشف تباعاً.

يبقى المستقبل القريب حافلاً بالتحديات، مع استمرار الإرث الذي خلفته سياسات الضغط الأقصى. إن مشهد "الرعب الاقتصادي" الذي يلوح في الأفق يتطلب حكمة دولية وتنسيقاً مكثفاً لتفادي انزلاق

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe