الإمارات تحذر من المساس بهرمز: ليس ملكاً لإيران لتقييده
سلط الضوء سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، على خطورة أي مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً في تصريح لافت أن الممر المائي الحيوي "لم يكن يوماً ملكاً لإيران لكي تغلقه أو تقيد الملاحة فيه". جاء هذا التحذير القاطع ليضع نقطة على السطر بشأن محاولات سابقة للتلويح بورقة إغلاق المضيق، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يضفي عليها بعداً استراتيجياً بالغ الأهمية ويثير تساؤلات حول دلالاتها.
تكتسب تصريحات الجابر أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي الفريد لمضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وأكثر من ثلث الغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً. لطالما لوّحت طهران بإغلاق المضيق كـ"ورقة ضغط" في مواجهة العقوبات الدولية أو التهديدات العسكرية، ما يثير قلقاً دولياً واسعاً بشأن أمن الطاقة العالمي. وفي ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، لا سيما في البحر الأحمر وغزة، يعود الحديث عن أمن الممرات المائية الحيوية إلى الواجهة، مما يجعل أي تصريح بهذا الشأن يحمل دلالات عميقة وتداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
إن أي محاولة لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز من شأنها أن تحدث اضطراباً هائلاً في أسواق الطاقة العالمية، وتتسبب في ارتفاع جنوني لأسعار النفط والغاز،
ما رأيك في هذا الخبر؟