في تطور لافت، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن اسمي جنديين آخرين من بين ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم في هجوم وقع في الكويت. وأوضحت الوزارة، في بيان مقتضب، أن الجنديين ينحدران من ولايتي كاليفورنيا وأيوا.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من الهجوم الذي لم تتضح ملابساته بشكل كامل حتى الآن. وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه، إلا أن الحادث يثير تساؤلات حول الوضع الأمني في الكويت، التي تعتبر حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة في المنطقة.
غير أن هذا الحادث يضاف إلى سلسلة من التحديات الأمنية التي تواجهها القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتواجد بأعداد كبيرة في قواعد مختلفة. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الكويتية حول الحادث أو الإجراءات المتخذة لضمان سلامة القوات الأجنبية المتواجدة على أراضيها.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، وسط ترقب لنتائج هذه التحقيقات التي قد تلقي الضوء على دوافع الهجوم وتأثيره على العلاقات الكويتية-الأمريكية.