عاجل
هبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًاهبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًا
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

الجمود يخيّم على مساعي التهدئة: لبنان ينفي تحديد موعد لمفاوضات إسرائيل

person الخبر لايف
schedule
الجمود يخيّم على مساعي التهدئة: لبنان ينفي تحديد موعد لمفاوضات إسرائيل
أفاد مسؤول لبناني بعدم تحديد موعد أو مكان لمحادثات الهدنة مع إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات على الحدود. تفاصيل التعثر الدبلوماسي وأبعاده الإقليمية.

**الجمود يخيّم على مساعي التهدئة: لبنان ينفي تحديد موعد لمفاوضات إسرائيل**

في تطور يعكس حالة الجمود التي تكتنف الجهود الدبلوماسية، صرح مسؤول لبناني رفيع المستوى يوم الخميس بأن موعداً أو مكاناً لمحادثات الهدنة مع إسرائيل لم يتم تحديدهما بعد. هذه التصريحات، التي نقلتها وكالة أنباء دولية، جاءت لتلقي بظلال من الشك على أي تقدم محتمل في مساعي التهدئة الرامية إلى وقف التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية للبنان. وتشير المعلومات الأولية إلى أن المشاورات غير المباشرة التي تجري بوساطات دولية لم تنجح بعد في بلورة خارطة طريق واضحة لانطلاق المفاوضات الفعلية، ما يبقي المنطقة على صفيح ساخن.

ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات العسكرية بين حزب الله والقوات الإسرائيلية على طول الحدود اللبنانية-الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وتعتبر هذه الجبهة امتداداً للصراع الأوسع، حيث يؤكد حزب الله أن عملياته تأتي دعماً للمقاومة الفلسطينية. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تزايداً في الضربات المتبادلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، فضلاً عن تهجير عشرات الآلاف من المدنيين من القرى والبلدات الحدودية في كلا الدولتين، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية.

وبينما يتواصل القصف المتبادل، تبرز تعقيدات الأزمة في غياب رؤية واضحة للحل. إن عدم تحديد موعد للمفاوضات يعني استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على المنطقة، ما يهدد بتوسع رقعة الصراع. فالأطراف المعنية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا، تبذل جهوداً مكثفة لوقف التصعيد عبر قنوات دبلوماسية متعددة، لكنها تصطدم بمواقف متباينة وشروط مسبقة من الجانبين. ويتمثل أحد التحديات الرئيسية في ربط حزب الله وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بوقف الحرب في غزة، وهو ما يعقد مهمة الوسطاء الذين يسعون لتهدئة الجبهات بشكل منفصل.

وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يتزايد القلق من أن يؤدي هذا الجمود إلى انفجار الوضع بشكل أوسع، خاصة مع التوترات المتزايدة في البحر الأحمر والشرق الأوسط عموماً. وقد دعت الأمم المتحدة وعدد من الدول الكبرى مراراً إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، مشددة على أهمية العودة إلى تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أنهى حرب عام 2006. غير أن هذه الدعوات لم تفلح حتى الآن في دفع الأطراف نحو طاولة المفاوضات بشكل جدي وفعال، ما يعكس تحدياً كبيراً للدبلوماسية الدولية في التعامل مع بؤر التوتر المتعددة.

في الختام، يبدو أن طريق الهدنة بين لبنان وإسرائيل لا يزال محفوفاً بالعقبات، وسط غياب أي مؤشرات قريبة على اختراق دبلوماسي. ويبقى مصير المنطقة معلقاً بمدى قدرة الوسطاء على تجاوز الخلافات وتقديم حلول مقبولة للجميع، وإلا فإن شبح التصعيد الواسع سيستمر في تهديد الأمن والاستقرار.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe