عادت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى دائرة الضوء مجدداً، بعد استهداف مبنى فيها، اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل القيادي في حزب الله، فؤاد شكر. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
الضاحية، التي اشتهرت تاريخياً ببساتين الليمون، شهدت تحولات ديموغرافية واجتماعية كبيرة على مر العقود. الاسم نفسه يعكس ماضيها الزراعي، قبل أن تتحول إلى مركز سكني مكتظ، يقطنه خليط من اللبنانيين.
وبينما كانت المنطقة في السابق ملاذاً هادئاً، أصبحت في قلب الصراعات السياسية والعسكرية، خاصة بعد الحرب الأهلية اللبنانية. غير أن موقعها الاستراتيجي جعلها هدفاً متكرراً في النزاعات الإقليمية.
في المقابل، يرى البعض أن الضاحية تمثل رمزاً للمقاومة والصمود، بينما يعتبرها آخرون نقطة انطلاق لعمليات عسكرية تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تعتبر الضاحية الجنوبية معقلاً لحزب الله، وقد تعرضت لعمليات عسكرية إسرائيلية متكررة في الماضي. هذا الاستهداف الأخير يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وتأثيره على الاستقرار اللبناني الهش. يُذكر أن فؤاد شكر كان من أبرز القيادات العسكرية في حزب الله.