في تطور لافت، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن اتخاذ إجراءات "ردع دفاعي" في أعقاب اعتراض صاروخ باليستي قيل إنه أطلق من إيران وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي.
وأفادت مصادر مطلعة أن منظومة الدفاعات الجوية التابعة للحلف تمكنت من تدمير الصاروخ قبل دخوله الأجواء التركية. وبينما لم يصدر تعليق رسمي من طهران حول الحادث، أكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، وقوف الحلف "بحزم إلى جوار تركيا".
يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ويثير تساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل. غير أن مراقبين يرون أن طهران قد تسعى لاحتواء الموقف لتجنب تصعيد إقليمي أوسع.
وفي المقابل، لم تحدد المتحدثة باسم الناتو طبيعة الإجراءات الدفاعية التي سيتم اتخاذها، مكتفية بالقول إن الحلف "سيواصل تقييم الوضع عن كثب واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان أمن حلفائه".
وتجدر الإشارة إلى أن تركيا عضو في حلف الناتو، وتستضيف على أراضيها قواعد عسكرية تابعة للحلف. ويمثل أمن تركيا أولوية استراتيجية بالنسبة للناتو، خاصة في ظل موقعها الجيوسياسي الحساس.