عاجل
هبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًاهبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًا
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

بريطانيا تعلق صفقة تشاغوس بعد تدخل ترامب: القواعد العسكرية وشرعية السيادة

person الخبر لايف
schedule
بريطانيا تعلق صفقة تشاغوس بعد تدخل ترامب: القواعد العسكرية وشرعية السيادة
علقت بريطانيا اتفاقها للتنازل عن سيادة جزر تشاغوس، التي تضم قاعدة دييغو غارسيا، إثر انتقادات ترامب، في تطور يعيد ملف السيادة المتنازع عليها إلى الواجهة.

في تطور لافت يعكس تأثير الضغوط الدولية وتدخلات القوى الكبرى، أعلنت الحكومة البريطانية، السبت، تعليق اتفاقها للتنازل عن السيادة على جزر تشاغوس. يأتي هذا القرار الحاسم بعد تعرض الصفقة لانتقادات مباشرة وعلنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يلقي بظلاله على مستقبل هذا الأرخبيل الاستراتيجي الذي يضم قاعدة "دييغو غارسيا" الجوية الأميركية البريطانية المشتركة. وقد أثار هذا التعليق تساؤلات حول مدى استقلالية القرار البريطاني في ملفات حساسة ذات أبعاد أمنية وعسكرية دولية.

تعود قضية جزر تشاغوس إلى عقود مضت، حيث كانت جزءًا من مستعمرة موريشيوس البريطانية حتى عام 1965، عندما قامت لندن بفصلها لتشكيل إقليم المحيط الهندي البريطاني. وقد تم هذا الفصل قبيل استقلال موريشيوس، وشمل ترحيل قسري لسكان الأرخبيل الأصليين إلى موريشيوس والمملكة المتحدة، لتمهيد الطريق لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة في دييغو غارسيا، التي تُعد من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي. وعلى مر السنين، تصاعدت المطالبات الدولية بعودة الجزر إلى موريشيوس، مدعومة بقرارات أممية وآراء قانونية دولية، بينما ظلت لندن متمسكة بسيادتها، مبررة ذلك بأهمية القاعدة العسكرية المشتركة لأمنها وأمن حلفائها.

وفيما كانت بريطانيا تواجه ضغوطاً متزايدة لتسليم الجزر إلى موريشيوس، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 الذي طالب لندن بإنهاء إدارتها لتشاغوس، جاء تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليزيد من تعقيد المشهد. تشير تقارير إلى أن واشنطن كانت حريصة على الإبقاء على الوضع الراهن للقاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، التي تلعب دوراً محورياً في عملياتها العسكرية والاستخباراتية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويبدو أن انتقادات ترامب، التي لم تُكشف تفاصيلها بالكامل، دفعت لندن إلى إعادة النظر في اتفاق التنازل، خشية الإضرار بعلاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن، الشريك الأمني والعسكري الأبرز.

وعلى الصعيد الدولي، لطالما كانت قضية تشاغوس محور جدل قانوني وأخلاقي واسع. ففي عام 2019، أصدرت محكمة العدل الدولية رأياً استشارياً غير ملزم، أكدت فيه أن فصل جزر تشاغوس عن موريشيوس عام 1965 كان غير قانوني، وأن المملكة المتحدة ملزمة بإنهاء إدارتها للأرخبيل في أسرع وقت ممكن. وقد تبع ذلك تصويت غالبية الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو بريطانيا إلى تسليم الجزر. غير أن لندن رفضت هذه الدعوات، مؤكدة أن القاعدة العسكرية ضرورية للأمن الإقليمي والدولي. ويعكس تعليق الاتفاق الحالي صراعاً بين الالتزامات الدولية والتحالفات الاستراتيجية، حيث يبدو أن الضغط الأمريكي قد طغى مؤقتاً على المطالب الأممية.

وبينما يتوقع مراقبون أن يثير هذا التعليق خيبة أمل كبيرة في موريشيوس وفي أوساط المدافعين عن حقوق سكان الأرخبيل الأصليين، فإنه في المقابل يمثل انتصاراً دبلوماسياً لواشنطن، التي تسعى للحفاظ على نفوذها العسكري في المنطقة. السؤال الأبرز الآن هو ما إذا كان هذا التعليق مؤقتاً أم أنه يمثل تراجعاً دائماً عن التعهدات البريطانية، وما هي الخطوات التالية التي ستتخذها موريشيوس على الساحة الدولية لاستعادة سيادتها على جزر تشاغوس.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe