الخبر لايف
الأربعاء 27 مايو
عاجل 5 5 دقيقة visibility 2.2 ألف

بعد 87 يوماً .. عدنان يُفطر «في الجنة»

schedule
بعد 87 يوماً .. عدنان يُفطر «في الجنة»

استشهاد الأسير الفلسطيني خضر عدنان .. وحركة الجهاد تتوعد بالرد

سجون الاحتلال رفضت نقله إلى المستشفى رغم حالته الصحية الخطيرة.. والسجانون تعمدوا حرمانه من النوم

رئيس الوزراء الفلسطيني:  الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونه نفذوا جريمة اغتيال متعمدة

زوجة الشهيد: لن نستقبل سوى المهنئين .. الاستشهاد حفل زفاف ولحظة فخر لنا وتاج على رؤوسنا

بعد 87 يوماً .. عدنان يُفطر «في الجنة» - خضر 1 scaledالقدس - وكالات:
أعلن التلفزيون الرسمي الفلسطيني اليوم، استشهاد الأسير الفلسطيني خضر عدنان، في السجون الإسرائيلية، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 87 يومًا رفضًا لاعتقاله، ووفق ما أكد التلفزيون الفلسطيني أبلغت إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلى الأسرى رسميا باستشهاد الأسير عدنان، فيما نقل عن نادي الأسير، قوله إن الاحتلال الإسرائيلي اغتال الأسير عن سبق إصرار، ليلقى عدنان ربه بعد مسيرة من نضال، وليكون إفطاره بإذن الله في الجنة. من جانبها، توعدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بالرد بعد استشهاد القيادي فيها خضر عدنان، كما عم الإضراب الشامل كافة محافظات الضفة الغربية، حدادا على استشهاد خضر عدنان، وأعلنت القوى الوطنية الإضراب بكافة مناحي الحياة، في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، استنكارا لجريمة اغتيال الأسير خضر عدنان، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة. وقضى عدنان، 44 عامًا من بلدة عرابة جنوب جنين، إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ رفضًا لاعتقاله في ظروف صحية صعبة، كما عانى خلال مراجعاته عيادة سجن الرملة، من إغماءات متكررة، وضعف في البصر والسمع، إضافةً إلى خدر وضغط شديد بالصدر وتشنجات في أنحاء جسمه، واستفراغ عصارة حامضية مع هزال وضعف شديد. ورفضت إدارة سحون الاحتلال الإسرائيلي مرارا نقله إلى المستشفى، رغم حالته الصحية التي كانت خطيرة للغاية، ، واحتجزته في عيادة سجن الرملة في ظروف صعبة للغاية، فيما تعمد السجانون إزعاجه وحرمانه من النوم باقتحام زنزانته كل نصف ساعة، وإبقاء الإضاءة مشتعلة، وفق محاميه. وكان عدنان أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في 5 فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في بلدة عرابة جنوب جنين وعاثت فيه فساداً وخرابًا قبل أن تعتقله. وخاض خضر عدنان، وهو قيادى فى حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، 5 إضرابات سابقة عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذا الإضراب السّادس الذي ينفّذه على مدار سنوات اعتقاله، هو أطول إضراب يخوضه، حيث خاض إضرابًا عام 2004 رفضًا لعزله واستمر لمدة 25 يومًا، وفي عام 2012 خاض إضرابًا ثانٍ واستمر لمدة 66 يومًا، وفي عام 2015 لمدة 56 يومًا، وفي عام 2018 لمدة 58 يومًا، وفي عام 2021 خاض إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 25 يومًا، وعلى مدار الإضرابات السّابقة تمكّن من نيل حرّيّته، ومواجهة اعتقالاته التّعسفية المتكررة. من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونه نفذوا جريمة اغتيال متعمدة بحق الأسير عدنان، برفض طلب الإفراج عنه، وإهماله طبيا وإبقائه في زنزانته رغم خطورة وضعه الصحي، كما حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلية وأذرعها ذات العلاقة، المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام الأسير، وطالبت لجنة التحقيق الدولية المستمرة بالتحقيق في ملابسات وتفاصيل هذه الجريمة، باعتبارها جزءا مما يتعرض له الأسرى الأبطال من تنكيل واختطاف وقمع وسلب لحقوقهم وحريتهم، مؤكدة أنها سترفع ملف هذه الجريمة للجنائية الدولية.
كما نسبت «بي بي سي» عربية إلى زوجة الشهيد الفلسطيني. قولها إنها لا تريد من الناس الحداد على زوجها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe