عاجل
صرخت فدفعها من الطابق الثالث.. تفاصيل مأساة طفلة على يد جارها المسن بأكتوبرارتفاع أسعار الذهب اليوم في السعودية عيار 24 يسجل مستويات جديدةبرلماني يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداءمع انطلاق العام الجامعي الجديد.. مجلس أمناء جامعة الإسكندرية الأهلية يتابع انتظام الدراسة ويستمع إلى الطلابتفاصيل أعلى شهادة ادخار بعائد 37.5% يُصرف مقدمًا في مصر 2026.. كم تربح الـ100 ألف جنيه؟أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 في الأسواقخبير اقتصادي: الجنيه فقد 85% من قيمته وتكلفة «برج الكهرباء» تضاعفت 10 مرات منذ 2012هبوط أسعار الذهب اليوم الإثنين في بداية التعاملات.. ننشر سعر عيار 21 والأسواق العالميةشقق الإيجار التمليكي 2026.. التفاصيل الكاملة للمواعيد والشروط وآلية التحويل للتمليكقفزة جديدة في أسعار الدواجن والبيض اليوم.. الفراخ البيضاء تصل لـ 77 جنيهًا للمستهلكصرخت فدفعها من الطابق الثالث.. تفاصيل مأساة طفلة على يد جارها المسن بأكتوبرارتفاع أسعار الذهب اليوم في السعودية عيار 24 يسجل مستويات جديدةبرلماني يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداءمع انطلاق العام الجامعي الجديد.. مجلس أمناء جامعة الإسكندرية الأهلية يتابع انتظام الدراسة ويستمع إلى الطلابتفاصيل أعلى شهادة ادخار بعائد 37.5% يُصرف مقدمًا في مصر 2026.. كم تربح الـ100 ألف جنيه؟أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 في الأسواقخبير اقتصادي: الجنيه فقد 85% من قيمته وتكلفة «برج الكهرباء» تضاعفت 10 مرات منذ 2012هبوط أسعار الذهب اليوم الإثنين في بداية التعاملات.. ننشر سعر عيار 21 والأسواق العالميةشقق الإيجار التمليكي 2026.. التفاصيل الكاملة للمواعيد والشروط وآلية التحويل للتمليكقفزة جديدة في أسعار الدواجن والبيض اليوم.. الفراخ البيضاء تصل لـ 77 جنيهًا للمستهلك
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب: واشنطن "أقرب من أي وقت مضى" لتحرير الشرق الأوسط من التهديد الإيراني

person الخبر لايف
schedule
ترامب: واشنطن "أقرب من أي وقت مضى" لتحرير الشرق الأوسط من التهديد الإيراني
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن أن بلاده تدمر مخزون الصواريخ الإيرانية وقاعدتها الصناعية، مؤكداً قرب تحرير الشرق الأوسط.

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حادة ومثيرة للجدل، مؤكداً أن الولايات المتحدة باتت "أقرب من أي وقت مضى" لتحرير منطقة الشرق الأوسط مما وصفه بـ"التهديد الإيراني". وجاءت هذه التصريحات في سياق تصعيد مستمر للتوتر بين واشنطن وطهران، حيث أشار ترامب إلى أن بلاده تعمل حالياً على "تدمير مخزون الصواريخ الإيرانية وقاعدتها الصناعية الدفاعية"، في ادعاء لم يقدم تفاصيل حول آليته أو طبيعته.

تأتي هذه التصريحات في ظل حملة "الضغط الأقصى" التي تتبعها إدارة ترامب ضد إيران منذ انسحابها من الاتفاق النووي الموقع عام 2015. وبدأت واشنطن منذ ذلك الحين بفرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق تستهدف قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، بهدف تقويض قدراتها المالية والعسكرية ودفعها للتفاوض على اتفاق جديد يشمل برنامجها الصاروخي وتدخلاتها الإقليمية. وتتهم الولايات المتحدة إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر دعم جماعات مسلحة وتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية.

غير أن هذه الادعاءات الجديدة حول "تدمير" البنية التحتية الصاروخية الإيرانية تحمل في طياتها تداعيات خطيرة، إذ قد تزيد من حدة التوتر في منطقة تعيش على صفيح ساخن. فمن المتوقع أن ترد طهران، التي لطالما نفت سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتصف برنامجها الصاروخي بالدفاعي، برفض قاطع لهذه المزاعم، وقد تعتبرها استفزازاً يستوجب رداً حازماً. وتنظر دول المنطقة، لا سيما السعودية والإمارات وإسرائيل، إلى التصريحات الأمريكية بعين الترقب، فبينما قد تجد فيها تأكيداً على التزام واشنطن بمواجهة النفوذ الإيراني، فإنها في الوقت ذاته تخشى من أي تصعيد قد يجر المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع نطاقاً.

في المقابل، يرى المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، أن مثل هذه التصريحات تزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة. فقد سعت دول مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا جاهدة للحفاظ على الاتفاق النووي وتخفيف حدة التوترات عبر قنوات دبلوماسية. بينما أبدت روسيا والصين مراراً اعتراضهما على السياسة الأمريكية أحادية الجانب تجاه إيران، داعيتين إلى الحوار والحلول السلمية. ويُضاف إلى ذلك الموقف الإقليمي المتشابك، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ في منطقة حيوية تعج بالصراعات والتحالفات المتغيرة.

ويبدو أن هذه التصريحات لا تمثل سوى فصلاً جديداً في المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران، والتي تتأرجح بين التهديدات اللفظية والضغوط الاقتصادية المتبادلة. ويبقى السؤال عن مدى قدرة هذه التصريحات على تغيير موازين القوى أو الدفع نحو حل، أم أنها ستزيد من حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe