عاجل
ترامب يدعم قمة بوتين-زيلينسكي: دعوة لإنهاء حرب أوكرانياواشنطن ترحب بلقاء بوتين-زيلينسكي.. وموسكو تفتح أبوابها لإنهاء الصراعفي مثل هذا اليوم: 5 يونيو: يومٌ حافل بالتحولات.. من حروب مدمرة إلى آمال التعافيتحديات الأمن الغذائي في الوطن العربي: أبعاد سياسية واقتصادية متداخلةخطوة بخطوة.. رابط الحصول علي نتيجة الصف الأول والثانى الأعدادى الترم الثانى 2026الآن.. استعلم عن نتيجة أولى ثانوي الترم الثانى 2026 برقم الجلوسرابط نتيجة الصف الرابع الابتدائي 2026 بالاسم فقطالنينيو تلوح في الأفق.. تحذيرات أممية من موجة طقس متطرف تهدد العالممستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية: محادثات حاسمة على ضوء أزمة هرمزتجنب الزحام.. استخرج نتيجة الصف الخامس الابتدائى 2026 من منزلك عبر بوابة التعليم الأساسيترامب يدعم قمة بوتين-زيلينسكي: دعوة لإنهاء حرب أوكرانياواشنطن ترحب بلقاء بوتين-زيلينسكي.. وموسكو تفتح أبوابها لإنهاء الصراعفي مثل هذا اليوم: 5 يونيو: يومٌ حافل بالتحولات.. من حروب مدمرة إلى آمال التعافيتحديات الأمن الغذائي في الوطن العربي: أبعاد سياسية واقتصادية متداخلةخطوة بخطوة.. رابط الحصول علي نتيجة الصف الأول والثانى الأعدادى الترم الثانى 2026الآن.. استعلم عن نتيجة أولى ثانوي الترم الثانى 2026 برقم الجلوسرابط نتيجة الصف الرابع الابتدائي 2026 بالاسم فقطالنينيو تلوح في الأفق.. تحذيرات أممية من موجة طقس متطرف تهدد العالممستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية: محادثات حاسمة على ضوء أزمة هرمزتجنب الزحام.. استخرج نتيجة الصف الخامس الابتدائى 2026 من منزلك عبر بوابة التعليم الأساسي
الخبر لايف
الجمعة 5 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 12

ترامب يدعم قمة بوتين-زيلينسكي: دعوة لإنهاء حرب أوكرانيا

schedule
ترامب يدعم قمة بوتين-زيلينسكي: دعوة لإنهاء حرب أوكرانيا
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعرب عن تأييده القوي لعقد اجتماع مباشر بين الرئيسين الروسي والأوكراني، معتبراً خطوة حاسمة نحو السلام.

في تطور لافت قد يلقي بظلاله على الجهود الدبلوماسية المتوقفة، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الخميس، عن دعمه الصريح لعقد قمة مباشرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. واعتبر ترامب أن مثل هذا الاجتماع المباشر يمكن أن يشكل خطوة حاسمة نحو دفع مساعي إنهاء الصراع الدائر في أوكرانيا، والذي دخل عامه الثالث دون أفق واضح للحل. تأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار المعارك الضارية على الجبهات الشرقية والجنوبية.

يأتي هذا الموقف من ترامب في ظل سياق معقد، حيث تشهد الحرب في أوكرانيا جموداً عسكرياً ودبلوماسياً منذ أشهر طويلة، مع غياب أي تقدم ملموس على طاولة المفاوضات. ورغم المحاولات المتعددة للوساطة من قبل دول إقليمية ودولية مثل تركيا والصين، لم تسفر تلك الجهود عن تحقيق أي اختراق حقيقي يمهد لوقف إطلاق النار أو بدء مفاوضات جدية بين كييف وموسكو. ويُعرف ترامب بمواقفه المثيرة للجدل بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث سبق له أن أكد مراراً قدرته على إنهاء الحرب "في 24 ساعة" لو تولى الرئاسة الأمريكية مجدداً، وهو ما يفسره البعض برغبته في العودة إلى سياسة "الدبلوماسية الشخصية" التي اتبعها في عهده الأول. هذا بينما تصر كييف على الانسحاب الكامل للقوات الروسية من أراضيها كشرط مسبق لأي مفاوضات جادة، وهو ما ترفضه موسكو بشدة.

من شأن دعوة ترامب هذه أن تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها المحتمل على مسار الأزمة، لاسيما وأنها تأتي من شخصية سياسية مؤثرة ومرشح محتمل بقوة للرئاسة الأمريكية. ففي كييف، قد تُقابل هذه الدعوة بحذر شديد، حيث يرى المسؤولون الأوكرانيون أن أي اجتماع يجب أن يستند إلى شروط واضحة تضمن سيادتهم وسلامة أراضيهم، ولا يكون مجرد فرصة لتثبيت الأمر الواقع. وفي المقابل، قد تستغل موسكو مثل هذه الدعوات كفرصة لإظهار انفتاحها على الحوار، مع الإبقاء على شروطها الخاصة ومطالبها الأمنية. أما في واشنطن، فقد تضع تصريحات ترامب الإدارة الحالية في موقف حرج، خصوصاً مع دعمها الثابت لأوكرانيا وتأكيدها على ضرورة استعادة الأراضي المحتلة. غير أن تأثير هذه الدعوة يبقى رهن قبول الأطراف المتصارعة، ومدى استعدادها لتقديم تنازلات حقيقية على الأرض.

على الصعيد الدولي، من المرجح أن تُقابل دعوة ترامب بردود فعل متباينة. فبينما قد يرحب بعض الحلفاء الأوروبيين بفكرة أي خطوة نحو السلام، فإن آخرين قد ينظرون إليها بعين الريبة، خصوصاً مع سجل ترامب في التعامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتصريحاته السابقة التي أثارت قلق العواصم الأوروبية بشأن التزامه بالتحالفات التقليدية. وقد يرى البعض في هذه الدعوة محاولة من ترامب لتعزيز مكانته كصانع سلام محتمل قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي لا تزال تؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كأساس لأي حل مستدام للأزمة الأوكرانية، بعيداً عن أي صفقات ثنائية قد لا تلبي طموحات السلام العادل والشامل.

في الختام، ورغم ثقل اسم دونالد ترامب وتأثيره المحتمل في السياسة الدولية، فإن تحويل هذه الدعوة إلى واقع ملموس يتطلب توافقاً كبيراً بين أطراف النزاع ومحيطهما الدولي. فالطريق إلى قمة كهذه محفوف بالتحديات الجسيمة، ولا تزال الفجوة بين مواقف كييف وموسكو عميقة للغاية. ويبقى السؤال معلقاً: هل يمكن لدعوة ترامب أن تشكل شرارة جديدة لجهود السلام، أم أنها ستظل مجرد مقترح يضاف إلى سلسلة المبادرات التي لم تر النور بعد؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe