عاجل
رسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)وكيل الأزهر يعتمد نتائج الدور الأول لشهادات البعوث الإسلامية 2026.. ونسب النجاح تتجاوز 53% بالأدبيرسميًا.. أحمد حجازي مساعدًا للمدير الرياضي في نادي نيومحمادة هلال ينتهي من تصوير "كنت واحد من كتير"«100 يوم صحة» تعود في أغسطس.. خدمات مجانية شاملة بجميع المحافظاتشراكة مصرية صينية جديدة لتوطين صناعات البتروكيماويات وتقليل الوارداتإنفانتينو يرد على منتقديه بسبب أزمات كأس العالمكل ما تريد معرفته عن مؤتمر استاد الأهلي الجديد100 ألف فدان مستهدف.. الحكومة تضع رؤية جديدة لتطوير الكتان حتى 2030رئيس الوزراء يتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالةرسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)وكيل الأزهر يعتمد نتائج الدور الأول لشهادات البعوث الإسلامية 2026.. ونسب النجاح تتجاوز 53% بالأدبيرسميًا.. أحمد حجازي مساعدًا للمدير الرياضي في نادي نيومحمادة هلال ينتهي من تصوير "كنت واحد من كتير"«100 يوم صحة» تعود في أغسطس.. خدمات مجانية شاملة بجميع المحافظاتشراكة مصرية صينية جديدة لتوطين صناعات البتروكيماويات وتقليل الوارداتإنفانتينو يرد على منتقديه بسبب أزمات كأس العالمكل ما تريد معرفته عن مؤتمر استاد الأهلي الجديد100 ألف فدان مستهدف.. الحكومة تضع رؤية جديدة لتطوير الكتان حتى 2030رئيس الوزراء يتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

ترامب يرسخ استراتيجية الضغط الأقصى: لا اتفاق سريع مع إيران والعقوبات مستمرة

person الخبر لايف
schedule
ترامب يرسخ استراتيجية الضغط الأقصى: لا اتفاق سريع مع إيران والعقوبات مستمرة
في تصريح لافت، الرئيس الأميركي يؤكد تمهله في التوصل لاتفاق مع طهران ويشدد على استمرار العقوبات حتى التوقيع، في سياق سياسة الضغط الأقصى.

في خطوة تعكس تمسك إدارته بسياسة "الضغط الأقصى" تجاه طهران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق محتمل مع إيران. وأكد ترامب أن "الوقت في صالح الولايات المتحدة"، مشدداً على أن الحصار المفروض على الجمهورية الإسلامية سيستمر دون هوادة حتى يتم التوقيع على اتفاق جديد يلبي المطالب الأميركية. هذا التصريح يأتي ليؤكد مجدداً على النهج الحازم الذي تتبعه واشنطن في ملفها النووي والجيوسياسي مع طهران، ويبدو كرسالة واضحة بأن الإدارة الأميركية لن تتهاون في سعيها لتغيير السلوك الإيراني.

تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، المعروف بالخطة الشاملة للعمل المشترك (JCPOA). وقد أعقب هذا الانسحاب إعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، استهدفت قطاعاتها النفطية والمصرفية والعسكرية، بهدف إجبار طهران على إعادة التفاوض على اتفاق جديد يشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي. في المقابل، ردت إيران على حملة الضغط هذه بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك زيادة تخصيب اليورانيانيوم وتجاوز مخزوناته المسموح بها، وهو ما أثار قلقاً دولياً متزايداً بشأن مصير الاتفاق برمته.

لا شك أن تمهل واشنطن في التفاوض مع طهران يحمل تداعيات عميقة على الأطراف المعنية كافة. فبالنسبة لإيران، فإن استمرار العقوبات يعني المزيد من الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على استقرارها الداخلي، وقد تدفعها لمزيد من التصعيد في أنشطتها النووية أو الإقليمية في محاولة لكسب أوراق تفاوضية. بينما تتطلع القوى الأوروبية المتبقية في الاتفاق النووي، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى حل دبلوماسي يحافظ على ما تبقى من الاتفاق ويمنع انتشار الأسلحة النووية، فإن الموقف الأميركي المتشدد قد يعرقل جهودها لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تثير سياسة التريث الأميركية مخاوف بشأن استقرار المنطقة. فدول الخليج العربي، التي طالما عبرت عن قلقها من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، قد ترى في الموقف الأميركي دعماً لمطالبها بتضمين البعد الإقليمي في أي اتفاق مستقبلي. غير أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الاحتكاكات العسكرية، لا سيما في الممرات الملاحية الحيوية. وبينما يرى البعض أن ترامب يستغل عامل الوقت لتعزيز موقفه التفاوضي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة، فإن آخرين يحذرون من أن هذا النهج قد يقلل من فرص التوصل إلى حل سلمي ويفتح الباب أمام خيارات أكثر خطورة.

بناءً على هذا الموقف، يبدو أن واشنطن وطهران على موعد مع مرحلة جديدة من شد الحبل، حيث تستمر كلتاهما في اختبار صبر ومرونة الأخرى. ففي ظل إصرار ترامب على سياسة الضغط، وتبني طهران لاستراتيجية "الصبر الاستراتيجي" وتقليص الالتزامات، يظل أفق التوصل إلى اتفاق جديد بعيد المنال، وتتجه المنطقة نحو مزيد من عدم اليقين بانتظار تطورات قد تغير مسار هذه الأزمة المعقدة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe