عاجل
ضبط دجال بالمنيا.. نصب على المواطنين بزعم العلاج الروحانيرئيس جامعة دمنهور يتفقد الدراسة ويوجه بدمج الطلاب الجدد وذوي الهممالبابا تواضروس يضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة بالفشنوزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع الإقليمية25 ألف وحدة سكنية بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك.. إليك موعد الحجز ورابط التقديمالداخلية تكشف حقيقة وفاة نزيل داخل قسم شرطة بالغربيةخناقة حريمي داخل محل ملابس بالفيوم.. والداخلية تكشف التفاصيلرئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامريةضبط دجال بالمنيا.. نصب على المواطنين بزعم العلاج الروحانيرئيس جامعة دمنهور يتفقد الدراسة ويوجه بدمج الطلاب الجدد وذوي الهممالبابا تواضروس يضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة بالفشنوزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع الإقليمية25 ألف وحدة سكنية بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك.. إليك موعد الحجز ورابط التقديمالداخلية تكشف حقيقة وفاة نزيل داخل قسم شرطة بالغربيةخناقة حريمي داخل محل ملابس بالفيوم.. والداخلية تكشف التفاصيلرئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامرية
schedule السبت 19 سبتمبر 2026 ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

خلاف علني يكتنف حديث ترامب عن محادثات لبنانية-إسرائيلية

person الخبر لايف
schedule
خلاف علني يكتنف حديث ترامب عن محادثات لبنانية-إسرائيلية
رغم إعلان ترامب عن جلسة محادثات بين إسرائيل ولبنان، يبرز تناقض صارخ في تصريحات الجانبين، مما يثير تساؤلات حول المساعي الدبلوماسية.

في تطور لافت يزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي المتوتر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب انعقاد جلسة محادثات بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس، تحت رعاية واشنطن، بهدف ترسيم الحدود المتنازع عليها. غير أن هذا التأكيد الرئاسي الأمريكي سرعان ما اصطدم بتصريحات متضاربة وصمت شبه تام من الجانبين المعنيين، مما ألقى بظلال من الشك على حقيقة هذه المساعي ومداها، وأثار تساؤلات حول الأهداف الكامنة وراء الإعلان الأمريكي في هذا التوقيت بالذات.

وبينما أكدت الإدارة الأمريكية سعيها الحثيث لرعاية هذه المحادثات التي طال انتظارها، جاءت ردود الفعل من بيروت وتل أبيب لتكشف عن تناقض واضح؛ ففي الوقت الذي ألمحت فيه بعض المصادر اللبنانية إلى وجود تفاهمات حول بدء مفاوضات غير مباشرة بوساطة أمريكية وتحت مظلة الأمم المتحدة لترسيم الحدود البحرية والبرية، نفت مصادر إسرائيلية رسمية بشكل قاطع وجود أي لقاء مباشر أو تأكيد على موعد محدد، مشددة على أن أي حديث عن "محادثات" بالمعنى السياسي المباشر مبالغ فيه، وأن الأمر لا يتعدى كونه جهوداً فنية أو تقنية في أحسن الأحوال. هذا التباين الشديد يضع علامات استفهام حول طبيعة الدور الأمريكي وما إذا كان يسعى لتحقيق اختراق دبلوماسي سريع يضاف لسجل إنجازاته قبل الانتخابات الرئاسية.

تأتي هذه التطورات في سياق تاريخ طويل من العداء وعدم الاعتراف بين البلدين، حيث لا تزال الحدود البرية والبحرية بينهما محل نزاع منذ عقود. ويعد ترسيم الحدود البحرية ذا أهمية قصوى في ظل اكتشافات الغاز الطبيعي في شرق المتوسط، وهو ما يثير شهية كلا الطرفين للاستفادة من هذه الثروات. وقد شهدت السنوات الماضية محاولات عديدة، غالبًا ما كانت بوساطة قوات اليونيفيل الأممية العاملة في جنوب لبنان، لإدارة النزاع ومنع التصعيد، إلا أنها لم تسفر عن حلول جذرية. ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة في لبنان، التي تعد الأسوأ في تاريخه الحديث، يبدو أن هناك دافعًا أكبر لدى بيروت للنظر في أي مبادرات قد تفتح الباب أمام استغلال ثرواتها الطبيعية، رغم الحساسيات السياسية الداخلية تجاه أي تعاطي مع إسرائيل.

وفي المقابل، تنظر إسرائيل إلى استقرار حدودها الشمالية كأولوية قصوى، وتسعى لضمان أمنها ومصالحها الاقتصادية في حقول الغاز البحرية. ويُعتقد أن واشنطن، التي سعت مؤخرًا لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، ترى في هذه المحادثات فرصة لإحراز تقدم آخر في ملفات المنطقة، وإن كانت هذه المرة بين دولتين لا تجمعهما أي علاقات دبلوماسية. ومع ذلك، فإن الطبيعة الحساسة لأي مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، خاصة في ظل النفوذ القوي لحزب الله في الساحة اللبنانية، تجعل مسارها محفوفاً بالمخاطر والتحديات.

وعلى الصعيد الدولي، تتابع الأمم المتحدة والعديد من القوى الكبرى هذا الملف عن كثب، حيث تدعم جهود التهدئة وترسيم الحدود كعامل استقرار في منطقة مضطربة. ورغم الإشارات المتناقضة، فإن مجرد الحديث عن محادثات، وإن كانت غير مباشرة، يمثل بحد ذاته خطوة غير مسبوقة تستدعي المراقبة. يبقى السؤال حول مدى جدية هذه المساعي وقدرتها على تجاوز الخلافات العميقة والتناقضات الحالية التي تلفها، خاصة في ظل الضبابية التي تحيط بموقف كل طرف تجاه الإعلان الأمريكي المفاجئ.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe