في تطور لافت، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الخميس، على تجربة إطلاق صاروخ كروز من مدمرة بحرية متطورة. ويأتي هذا الإعلان في خضم تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وتحديداً مع استمرار الحرب في إيران.
وذكرت وسائل إعلام رسمية كورية شمالية أن التجربة تهدف إلى تقييم القدرات القتالية للمدمرة الجديدة، بالإضافة إلى اختبار أداء الصاروخ البحري. وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول نوع الصاروخ أو مداه، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل استعراضاً للقوة يهدف إلى ردع أي تهديدات محتملة.
غير أن هذه التجربة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة حالة من عدم الاستقرار المتزايد. وتثير هذه التحركات الكورية الشمالية قلقاً دولياً، خاصة في ظل برنامجها النووي والصاروخي المثير للجدل.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية على هذه الأنباء. ومع ذلك، من المتوقع أن تزيد هذه التجربة من الضغوط على بيونغ يانغ، وقد تدفع إلى فرض عقوبات جديدة عليها. يذكر أن كوريا الشمالية تخضع لعقوبات دولية مشددة بسبب برامجها النووية والصاروخية.