عاجل
تحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026تحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

لبنان يخسر 15 إعلامياً في حرب غزة: نداء عالمي لحماية الصحافة

person الخبر لايف
schedule
لبنان يخسر 15 إعلامياً في حرب غزة: نداء عالمي لحماية الصحافة
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، لجنة حماية الصحفيين توثق مقتل 15 إعلامياً بلبنان جراء الغارات الإسرائيلية. دعوات دولية لحماية العاملين في حقل الإعلام.

في خضم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، يواجه لبنان واقعاً مريراً يتسم بالخوف والفقد، حيث كشفت لجنة حماية الصحفيين (CPJ) عن حصيلة مأساوية لضحايا العمل الإعلامي في البلاد. وثّقت اللجنة مقتل 15 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق لبنانية منذ اندلاع حرب غزة وما تلاها من تصعيد. يأتي هذا الرقم الصادم ليُلقي بظلاله على أهمية حماية الصحفيين الذين يجدون أنفسهم في خطوط المواجهة، محاولين نقل الحقيقة من قلب الأحداث المتسارعة.

تعود جذور هذه الأزمة إلى السابع من أكتوبر الماضي، حين اندلعت حرب غزة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي سرعان ما امتدت شرارتها لتشمل الجبهة الجنوبية اللبنانية. فقد أعلن حزب الله اللبناني عن فتح ما أسماه "جبهة إسناد" لدعم المقاومة الفلسطينية، مما أدى إلى تبادل مكثف لإطلاق النار والقصف المدفعي والجوي عبر الحدود مع إسرائيل. هذا التصعيد المستمر حول مناطق جنوب لبنان إلى ساحة صراع مفتوحة، حيث أصبحت القرى والبلدات الحدودية أهدافاً متكررة للقصف الإسرائيلي، في بيئة بالغة الخطورة على المدنيين، وعلى رأسهم الصحفيون الذين يتواجدون لتغطية التطورات.

وفي تطور لافت، فإن هذه الأرقام تُبرز التكلفة البشرية الباهظة للنزاع على مهنة الصحافة التي تُعد حجر الزاوية في أي مجتمع ديمقراطي. يجد الصحفيون أنفسهم في مرمى النيران، ليس فقط بسبب طبيعة عملهم في مناطق النزاع، بل أحياناً بسبب استهداف مباشر أو غير مباشر لهم، مما يحرم العالم من شهود العيان على الأحداث ويضعف قدرة الرأي العام على فهم حقيقة ما يجري. إن فقدان هؤلاء الإعلاميين لا يمثل خسارة لأسرهم ومؤسساتهم فحسب، بل هو ضربة قاسية لحرية الصحافة والحق في المعرفة، ويزيد من حالة الخوف التي تدفع بالعديد من الإعلاميين إلى التفكير في التراجع عن التغطية الميدانية.

على الصعيد الدولي، تتصاعد الدعوات من منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم في مناطق النزاع. وبينما تندد المنظمات الدولية باستهداف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والإعلامي، فإنها تشدد على أن الصحفيين ليسوا طرفاً في النزاع ويجب معاملتهم كمدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي. غير أن هذه الدعوات غالباً ما تصطدم بواقع النزاعات المعقدة التي تتجاهل فيها الأطراف المتحاربة هذه المبادئ، مما يترك الصحفيين عرضة للخطر المحدق دون حماية كافية.

في الختام، يظل مصير الصحافة في لبنان، وفي المنطقة بأسرها، رهناً بمدى التزام الأطراف المتحاربة بالقوانين الدولية، وبحجم الضغط الدولي الهادف إلى ضمان حماية العاملين في مجال الإعلام. ويبقى صوت الحقيقة، الذي يسعى الصحفيون لرفعه، هو الضحية الأكبر في ظل استمرار هذا النزاع الدامي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe