عاجل
رفضت إتمام خطبته.. شاب ينهي حياته بعد أزمة عاطفية في الشرقيةشوبير يكشف كواليس اجتماع الزمالك وأزمة المستحقاتشوبير يكشف تفاصيل القائمة الدولية للحكام المصريينأسطورة الزمالك يهاجم مجلس إدارة النادي لهذا السببمحافظ البحيرة توجه برفع 1080 حالة إشغال من شوارع دمنهور وإعادة الانضباط«حتى بيوت الله لم تسلم».. ضبط عامل بعد سرقة صنابير مياه من مسجد بالدقهليةتنظيم الإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهروزارة العمل تفتح باب التقديم لدبلوم وماجستير السلامة والصحة المهنية بجامعة القاهرةوزير الصحة يبحث مع البنك الدولي دعم التأمين الصحي الشامل والتصنيع المحلي للأدويةمستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضيرفضت إتمام خطبته.. شاب ينهي حياته بعد أزمة عاطفية في الشرقيةشوبير يكشف كواليس اجتماع الزمالك وأزمة المستحقاتشوبير يكشف تفاصيل القائمة الدولية للحكام المصريينأسطورة الزمالك يهاجم مجلس إدارة النادي لهذا السببمحافظ البحيرة توجه برفع 1080 حالة إشغال من شوارع دمنهور وإعادة الانضباط«حتى بيوت الله لم تسلم».. ضبط عامل بعد سرقة صنابير مياه من مسجد بالدقهليةتنظيم الإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهروزارة العمل تفتح باب التقديم لدبلوم وماجستير السلامة والصحة المهنية بجامعة القاهرةوزير الصحة يبحث مع البنك الدولي دعم التأمين الصحي الشامل والتصنيع المحلي للأدويةمستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضي
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

مأزق أوروبي مزدوج: ضغوط ترامب وخطر مضيق هرمز يربكان القادة

person الخبر لايف
schedule
مأزق أوروبي مزدوج: ضغوط ترامب وخطر مضيق هرمز يربكان القادة
يواجه القادة الأوروبيون تحدياً معقداً بين ضغوط واشنطن وخطر إغلاق مضيق هرمز، ما يضعهم أمام خيارات صعبة ذات تداعيات داخلية وخارجية.

تجد القارة الأوروبية نفسها في قلب عاصفة سياسية واقتصادية متزايدة، بعد أن وضعت انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشديدة لقادتها، والمتعلقة بموقفهم من التصعيد المحتمل مع إيران، في مأزق مزدوج وغير مسبوق. يأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بقلق بالغ مصير مضيق هرمز الحيوي، الذي هددت طهران بإغلاقه، مما يفرض على العواصم الأوروبية خيارات محفوفة بالمخاطر.

تعود جذور هذا التوتر إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرضها عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، الأمر الذي قوبل برفض أوروبي واسع، حيث سعت الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي، كفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، للحفاظ على الاتفاق. غير أن تصاعد التوترات في الخليج مؤخراً، وتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي، قد ألقى بظلاله الثقيلة على الموقف الأوروبي الذي لطالما دعا إلى التهدئة وضبط النفس.

تتمثل المعضلة الأوروبية الراهنة في توازن دقيق بين مصالحها الداخلية والخارجية. فمن جهة، يدرك القادة الأوروبيون أن الانضمام إلى أي مغامرة عسكرية أمريكية ضد إيران سيثير غضب ناخبيهم وسيكلفهم غالياً على الصعيد السياسي، خاصة في ظل استطلاعات الرأي التي تظهر رفضاً شعبياً واسعاً لأي تدخل عسكري. وفي المقابل، فإن عدم اتخاذ إجراءات فعالة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في حال إغلاقه، سيعرض القارة لاضطرابات داخلية حادة نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد، مما قد يفجر احتجاجات شعبية ويضعف اقتصاداتها الهشة أصلاً.

وبينما تستمر واشنطن في تصعيد حملة "الضغط الأقصى" على طهران، يبدو الموقف الإقليمي والدولي منقسماً. فبينما تدعو دول خليجية حليفة للولايات المتحدة إلى ردع إيران، تواصل قوى كبرى مثل الصين وروسيا الدعوة إلى الحوار وتجنب أي تصعيد عسكري. في خضم هذا المشهد المعقد، تجد أوروبا نفسها مطالبة ببلورة استراتيجية موحدة ومؤثرة، لا تحافظ على أمنها الاقتصادي فحسب، بل وتؤكد أيضاً على دورها كقوة وسيطة تسعى للسلام والاستقرار في منطقة حيوية للعالم.

إن التحدي الذي يواجه أوروبا اليوم ليس مجرد اختيار بين حليفين، بل هو تحديد مسار يوازن بين الأمن الاقتصادي والسيادة السياسية، في عالم تتزايد فيه الاستقطابات. وتبقى الآمال معلقة على الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتجنيب المنطقة والعالم تداعيات كارثية قد لا تحمد عقباها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe