عاجل
«رؤى محلية».. أول منصة علمية محكمة لأبحاث التنمية المحلية والبيئة في مصرتراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد 40 جنيهًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكيخاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونيةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءات«رؤى محلية».. أول منصة علمية محكمة لأبحاث التنمية المحلية والبيئة في مصرتراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد 40 جنيهًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكيخاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونيةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءات
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

محضر الفيدرالي يكشف: أعضاء يدفعون لرفع الفائدة تحت ظل "حرب" أميركية إسرائيلية مع إيران

person الخبر لايف
schedule
محضر الفيدرالي يكشف: أعضاء يدفعون لرفع الفائدة تحت ظل "حرب" أميركية إسرائيلية مع إيران
محضر الفيدرالي في مارس يظهر استعداداً متزايداً لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، مدفوعاً بتأثيرات "الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران".

كشفت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر مارس الماضي عن تحول لافت في موقف صانعي السياسة النقدية، حيث أظهرت استعداداً متزايداً لرفع أسعار الفائدة. فقد أشارت الوثيقة الصادرة عن اجتماع المجلس الذي انعقد يومي السابع عشر والثامن عشر من مارس آذار، إلى أن مجموعة متنامية من الأعضاء ترى أن تشديد السياسة النقدية قد يصبح ضرورياً في الأمد القريب. ويعود هذا التوجه بشكل أساسي إلى استمرار معدلات التضخم في تجاوز الهدف المركزي للبنك البالغ اثنين بالمئة، مع الإشارة تحديداً إلى التأثير التضخمي لما وصف بـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران".

يأتي هذا التطور في سياق اقتصادي عالمي مضطرب، حيث يواجه الاحتياطي الفيدرالي مهمة صعبة تتمثل في تحقيق التوازن بين كبح جماح التضخم وضمان استمرار النمو الاقتصادي. فبعد سنوات من السياسات التيسيرية التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا، بدأت ضغوط الأسعار تتصاعد بشكل ملحوظ، مدفوعة باختناقات سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة الطلب الكلي. ورغم محاولات البنك المركزي التقليل من شأن هذه الضغوط في البداية، معتبراً إياها "مؤقتة"، إلا أن استمرارها قد دفع العديد من الأعضاء إلى إعادة تقييم الموقف، والتوجه نحو خيارات أكثر صرامة.

إن أي قرار برفع أسعار الفائدة سيكون له تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد الأميركي والعالمي. فبالنسبة للمستهلكين، يعني ذلك ارتفاع تكلفة الاقتراض للرهون العقارية وقروض السيارات وبطاقات الائتمان، مما قد يؤثر على الإنفاق ويخفض القدرة الشرائية. أما الشركات، فقد تواجه تكاليف تمويل أعلى لمشاريعها التوسعية، مما قد يبطئ الاستثمار والنمو. وفي الأسواق المالية، غالباً ما يؤدي رفع الفائدة إلى تقلبات في أسعار الأسهم والسندات، حيث يميل المستثمرون إلى إعادة تقييم أصولهم في ظل بيئة مالية جديدة، وقد تتجه رؤوس الأموال نحو الأصول الأكثر أماناً أو ذات العائد المضمون.

وفي تطور لافت، كشفت المحاضر عن بُعد جيوسياسي جديد يؤثر على قرارات الفيدرالي، حيث ذكرت صراحة التأثير التضخمي لـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران". وعلى الرغم من أن هذا الوصف قد يشير إلى حالة من التوتر أو الصراع غير المباشر، إلا أن الإشارة إليه في وثيقة رسمية للبنك المركزي الأميركي تعكس مدى قلق صانعي السياسات من تداعيات هذا التوتر على الاقتصاد العالمي. فمثل هذه "الحرب" أو التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، الغنية بالنفط، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية، واضطرابات في طرق الشحن الرئيسية، وزيادة في أقساط التأمين، وكلها عوامل تغذي التضخم وتزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي على الصعيد الدولي، مما يضع ضغوطاً إضافية على البنوك المركزية حول العالم.

ومع هذه المعطيات الجديدة، يجد مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام مفترق طرق حرج. فبينما يرى البعض ضرورة التحرك السريع لكبح جماح التضخم المتصاعد، يفضل آخرون اتخاذ خطوات تدريجية لتجنب عرقلة التعافي الاقتصادي

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe