عاجل
رسميًا.. موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر وآلية تأخير الساعة 60 دقيقةبدء التقديم رسمياً.. تفاصيل طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي في 26 مدينة جديدةخلال أيام.. الحكومة تبدأ صرف مرتبات شهر سبتمبر 2026 بالزيادات الجديدةديربي مدريد.. موعد مباراة ريال مدريد وأتلتيكو اليوم في الدوري الإسباني والقنوات الناقلةالزمالك يتحرك قانونًا ضد البرازيلي خوان بيزيرا لهذا السبب؟هبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027رسميًا.. موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر وآلية تأخير الساعة 60 دقيقةبدء التقديم رسمياً.. تفاصيل طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي في 26 مدينة جديدةخلال أيام.. الحكومة تبدأ صرف مرتبات شهر سبتمبر 2026 بالزيادات الجديدةديربي مدريد.. موعد مباراة ريال مدريد وأتلتيكو اليوم في الدوري الإسباني والقنوات الناقلةالزمالك يتحرك قانونًا ضد البرازيلي خوان بيزيرا لهذا السبب؟هبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

محضر الفيدرالي يكشف: أعضاء يدفعون لرفع الفائدة تحت ظل "حرب" أميركية إسرائيلية مع إيران

person الخبر لايف
schedule
محضر الفيدرالي يكشف: أعضاء يدفعون لرفع الفائدة تحت ظل "حرب" أميركية إسرائيلية مع إيران
محضر الفيدرالي في مارس يظهر استعداداً متزايداً لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، مدفوعاً بتأثيرات "الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران".

كشفت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر مارس الماضي عن تحول لافت في موقف صانعي السياسة النقدية، حيث أظهرت استعداداً متزايداً لرفع أسعار الفائدة. فقد أشارت الوثيقة الصادرة عن اجتماع المجلس الذي انعقد يومي السابع عشر والثامن عشر من مارس آذار، إلى أن مجموعة متنامية من الأعضاء ترى أن تشديد السياسة النقدية قد يصبح ضرورياً في الأمد القريب. ويعود هذا التوجه بشكل أساسي إلى استمرار معدلات التضخم في تجاوز الهدف المركزي للبنك البالغ اثنين بالمئة، مع الإشارة تحديداً إلى التأثير التضخمي لما وصف بـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران".

يأتي هذا التطور في سياق اقتصادي عالمي مضطرب، حيث يواجه الاحتياطي الفيدرالي مهمة صعبة تتمثل في تحقيق التوازن بين كبح جماح التضخم وضمان استمرار النمو الاقتصادي. فبعد سنوات من السياسات التيسيرية التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا، بدأت ضغوط الأسعار تتصاعد بشكل ملحوظ، مدفوعة باختناقات سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة الطلب الكلي. ورغم محاولات البنك المركزي التقليل من شأن هذه الضغوط في البداية، معتبراً إياها "مؤقتة"، إلا أن استمرارها قد دفع العديد من الأعضاء إلى إعادة تقييم الموقف، والتوجه نحو خيارات أكثر صرامة.

إن أي قرار برفع أسعار الفائدة سيكون له تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد الأميركي والعالمي. فبالنسبة للمستهلكين، يعني ذلك ارتفاع تكلفة الاقتراض للرهون العقارية وقروض السيارات وبطاقات الائتمان، مما قد يؤثر على الإنفاق ويخفض القدرة الشرائية. أما الشركات، فقد تواجه تكاليف تمويل أعلى لمشاريعها التوسعية، مما قد يبطئ الاستثمار والنمو. وفي الأسواق المالية، غالباً ما يؤدي رفع الفائدة إلى تقلبات في أسعار الأسهم والسندات، حيث يميل المستثمرون إلى إعادة تقييم أصولهم في ظل بيئة مالية جديدة، وقد تتجه رؤوس الأموال نحو الأصول الأكثر أماناً أو ذات العائد المضمون.

وفي تطور لافت، كشفت المحاضر عن بُعد جيوسياسي جديد يؤثر على قرارات الفيدرالي، حيث ذكرت صراحة التأثير التضخمي لـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران". وعلى الرغم من أن هذا الوصف قد يشير إلى حالة من التوتر أو الصراع غير المباشر، إلا أن الإشارة إليه في وثيقة رسمية للبنك المركزي الأميركي تعكس مدى قلق صانعي السياسات من تداعيات هذا التوتر على الاقتصاد العالمي. فمثل هذه "الحرب" أو التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، الغنية بالنفط، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية، واضطرابات في طرق الشحن الرئيسية، وزيادة في أقساط التأمين، وكلها عوامل تغذي التضخم وتزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي على الصعيد الدولي، مما يضع ضغوطاً إضافية على البنوك المركزية حول العالم.

ومع هذه المعطيات الجديدة، يجد مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام مفترق طرق حرج. فبينما يرى البعض ضرورة التحرك السريع لكبح جماح التضخم المتصاعد، يفضل آخرون اتخاذ خطوات تدريجية لتجنب عرقلة التعافي الاقتصادي

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe