عاجل
هبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًاهبة مجدي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء.. ورسالة «الحمد لله» تعود للواجهةطقس سبتمبر.. الأرصاد تحذر من بداية مبكرة للتقلبات الخريفيةرسوم لا تُرد ومواعيد محددة.. تظلمات الثانوية الأزهرية 2026جرأة أم صرخة؟.. فتاة بورسعيد تزلزل فيسبوك بطلب زواج علنيجدول امتحانات صفوف النقل وإجازة نصف العام 2027محافظ السويس يتابع الحالة الصحية لـ33 مصابًا في حادث تصادم بالعين السخنة2300 فرصة عمل في الضبعة.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه«الشعب الجمهوري» يهنئ البحيرة بعيدها القوميمحطة تحلية مياه بقدرة 250 مترًا مكعبًا لخدمة أهالي وسط سيناءالذهب يفاجئ المصريين بختام السبت.. عيار 21 عند 6395 جنيهًا
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

مفاوضات حساسة بباكستان: قالبياف يقود الوفد الإيراني في مواجهة واشنطن

person الخبر لايف
schedule
مفاوضات حساسة بباكستان: قالبياف يقود الوفد الإيراني في مواجهة واشنطن
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالبياف يقود وفد بلاده في مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان السبت. تحليل لأبعاد الحدث وتداعياته الإقليمية والدولية.

في تطور لافت قد يفتح آفاقاً جديدة أمام حلحلة الأزمات العالقة بين طهران وواشنطن، من المقرر أن يقود رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالبياف، الوفد المفاوض لبلاده في مباحثات حساسة مع الولايات المتحدة. هذه الاجتماعات المنتظرة، التي تنطلق يوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تمثل فرصة نادرة لإجراء حوار مباشر رفيع المستوى بين الجانبين، بعد فترة طويلة من التوتر والقطيعة على مستويات عليا. ويُعد اختيار قالبياف، وهو شخصية بارزة في المشهد السياسي الإيراني وله خلفية عسكرية وأمنية، لقيادة هذه المفاوضات دلالة على الأهمية التي توليها طهران لهذا المسار، وعلى رغبتها في تجاوز حالة الجمود الراهنة.

يأتي هذا الإعلان في ظل أجواء إقليمية ودولية مشحونة، حيث تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً مزمناً، تصاعد بشكل خاص منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض عقوبات قاسية على طهران. وقد ألقت هذه العقوبات بظلالها على الاقتصاد الإيراني وأدت إلى تفاقم الأزمات الداخلية، بينما اتهمت واشنطن إيران بزعزعة الاستقرار الإقليمي ودعم فصائل مسلحة. وفي المقابل، لطالما طالبت إيران برفع كافة العقوبات عنها كشرط لأي اتفاق جديد، مؤكدة على حقها في برنامجها النووي السلمي. هذه الخلفية المعقدة تضع المباحثات المرتقبة أمام تحديات جمة، لكنها في الوقت ذاته تبرز الحاجة الملحة لإيجاد قنوات تواصل فعالة.

إن تداعيات هذه المفاوضات المحتملة تمتد إلى أبعد من العلاقات الثنائية بين طهران وواشنطن. فمن المتوقع أن يراقب العديد من الأطراف الإقليمية والدولية عن كثب مجريات هذه المباحثات، محاولين استشراف ما إذا كانت ستفضي إلى انفراجة حقيقية أو ستظل مجرد جولة أخرى من المفاوضات العقيمة. فدول الخليج العربي، التي تربطها علاقات متوترة مع إيران، ستنظر بعين الريبة إلى أي تقارب قد يغير موازين القوى الإقليمية، بينما تراقب إسرائيل، التي تعتبر إيران تهديداً وجودياً، هذه التطورات بقلق بالغ. على الجانب الآخر، تضغط قوى دولية مثل الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، التي كانت جزءاً من الاتفاق النووي الأصلي، من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات وإحياء الاتفاق، لما له من أهمية في منع انتشار الأسلحة النووية وتحقيق الاستقرار.

على الصعيد الإقليمي، تلعب باكستان دوراً محورياً في استضافة هذه المحادثات، مستفيدة من علاقاتها الجيدة نسبياً مع كل من الولايات المتحدة وإيران. وتأمل إسلام آباد أن تتمكن من تسهيل حوار بناء يسهم في تخفيف التوترات في المنطقة. غير أن نجاح المفاوضات يتوقف بشكل كبير على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية، وعلى قدرتهما على بناء جسور الثقة المفقودة. فطهران تتطلع إلى رفع العقوبات واستعادة مكانتها الاقتصادية، بينما تسعى واشنطن إلى احتواء برنامج إيران النووي وتقليص نفوذها الإقليمي. هذه الأهداف المتعارضة تتطلب

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe