عاجل
تحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةتعرف على موعد غلق باب القيد الصيفي للأنديةمحافظ المنوفية يعتمد الأحوزة العمرانية الجديدة لـ64 قرية كدفعة أولىبيراميدز يقترب من صفقة الأهلي الضائعة بالميركاتو الصيفيالأهلي يحدد شرط رحيل محمد بن رمضان للشمال القطريالسيسي يؤكد استعداد مصر لدعم تونس في مواجهة حرائق الغاباتبعد سداد 570 ألف جنيه أجر خادمة.. مفاجأة جديدة في دعوى زينة ضد أحمد عزإسكان الصعيد يتطور.. مشروعات جديدة لتحسين الخدماترائحة الغاز تنتشر في برج العرب غدًا.. "ناتجاس" توضح السببتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةتعرف على موعد غلق باب القيد الصيفي للأنديةمحافظ المنوفية يعتمد الأحوزة العمرانية الجديدة لـ64 قرية كدفعة أولىبيراميدز يقترب من صفقة الأهلي الضائعة بالميركاتو الصيفيالأهلي يحدد شرط رحيل محمد بن رمضان للشمال القطريالسيسي يؤكد استعداد مصر لدعم تونس في مواجهة حرائق الغاباتبعد سداد 570 ألف جنيه أجر خادمة.. مفاجأة جديدة في دعوى زينة ضد أحمد عزإسكان الصعيد يتطور.. مشروعات جديدة لتحسين الخدماترائحة الغاز تنتشر في برج العرب غدًا.. "ناتجاس" توضح السبب
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

واشنطن تصعد: حصار هرمز وملاحقة أسطول الأشباح لخنق النفط الإيراني

person الخبر لايف
schedule
واشنطن تصعد: حصار هرمز وملاحقة أسطول الأشباح لخنق النفط الإيراني
تتصاعد حدة المواجهة بين واشنطن وطهران بعد إعلان ترامب حصاراً بحرياً على مضيق هرمز. يمتد الصراع لملاحقة "أسطول الأشباح" الذي يهرّب النفط الإيراني، في محاولة لخنق اقتصاده.

في تطور لافت يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً عن نية بلاده فرض حصار بحري على مضيق هرمز الاستراتيجي. جاء هذا الإعلان بعد تعثر واضح في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران التي كانت تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة، والتي قيل إنها جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. لا يقتصر هذا التصعيد على مجرد مراقبة الملاحة في المضيق، بل يذهب أبعد من ذلك ليتحول إلى مطاردة شاملة لما يُعرف بـ"أسطول الأشباح"؛ وهي شبكة معقدة من السفن والشركات التي تعمل على تهريب النفط الإيراني في تحدٍ مباشر للعقوبات الأمريكية، مستفيدة من قنوات تجارية وشبكات لوجستية تتجاوز الرقابة البحرية التقليدية.

تأتي هذه الخطوة في سياق حملة "الضغط القصوى" التي تتبعها الإدارة الأمريكية ضد إيران، منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. أعقب الانسحاب إعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، استهدفت بشكل خاص قطاعها النفطي والمالي، بهدف تجفيف مصادر تمويلها وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية. وفي المقابل، ردت إيران بسلسلة من الإجراءات التصعيدية، بما في ذلك تقليص التزاماتها النووية، واستهداف سفن تجارية في الخليج، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية، ما أسهم في رفع منسوب التوتر الإقليمي والدولي بشكل غير مسبوق.

من شأن هذا الحصار البحري وملاحقة "أسطول الأشباح" أن تثير تساؤلات جدية حول تداعياته المحتملة على عدة مستويات. فمن جهة، يضع هذا الإجراء ضغوطاً غير مسبوقة على الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط. غير أن تعقب هذا الأسطول المعقد يتطلب جهوداً استخباراتية ولوجستية هائلة، وقد يؤدي إلى تصادمات محتملة في المياه الدولية، مما يهدد حرية الملاحة ويزعزع استقرار أسواق النفط العالمية. كما أن الأطراف المعنية تمتد لتشمل شركات شحن وتأمين دولية، ودولاً قد تسهل هذه العمليات بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يعقد المشهد ويوسع دائرة الصراع المحتملة.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تباينت المواقف تجاه هذا التصعيد الجديد. فبينما تدعم بعض الدول الخليجية، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الضغط الأمريكي على إيران، فإنها تظل حذرة من أي تصعيد عسكري قد يهدد أمن المنطقة. في المقابل، يواصل الاتحاد الأوروبي مساعيه للحفاظ على الاتفاق النووي، ويسعى جاهداً لإيجاد آليات مالية لتجاوز العقوبات الأمريكية، مثل آلية "إنستكس"، معرباً عن قلقه من الخطوات الإيرانية الأخيرة والتحركات الأمريكية. أما روسيا والصين، فهما ترفضان بشكل قاطع العقوبات الأمريكية أحادية الجانب، وقد تستمران في لعب دور في مساعدة إيران على تجاوز بعض هذه العقوبات.

يبدو أن المواجهة بين واشنطن وطهران تدخل مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة. فمطاردة "أسطول الأشباح" تمثل تحدياً استراتيجياً يتجاوز الطرق التقليدية للمواجهة، وتزيد من مخاطر الحسابات الخاطئة. إن فعالية هذه الاستراتيجية الأمريكية في خنق النفط الإيراني بشكل كامل تبقى رهن عوامل متعددة، منها القدرة على كشف وملاحقة هذه الشبكات السرية، وردود الفعل الإيرانية المتوقعة، وموقف القوى الدولية الأخرى.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe