عاجل
ترامب يدعو الدول إلى الانسحاب من المحكمة الجنائية الدوليةترامب: إيران الراعي الأول للإرهاب ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نوويالزمالك يتخذ قرارًا جديدًا بشأن الكرة النسائية بالنادي.. تفاصيلمباريات الفرق المصرية في دور الـ 32 بدوري الأبطال والكونفدراليةقرار جديد من إدارة الزمالك بشأن ملف شركة الكرةمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (3)محافظ الأقصر يترأس المجلس التنفيذي ويوافق على إنشاء 7 مدارس ومعاهد تعليميةافتتاح قسم السموم وعناية الأطفال بمستشفى الدلنجات المركزيتأجيل استئناف إعدام سيدة وعشيقها في جريمة قتل زوجها وتقطيع جثمانه بمركز بدرالقبض على ملحن شهير وبحوزته 60 كيسًا مواد مخدرة بالتجمعترامب يدعو الدول إلى الانسحاب من المحكمة الجنائية الدوليةترامب: إيران الراعي الأول للإرهاب ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نوويالزمالك يتخذ قرارًا جديدًا بشأن الكرة النسائية بالنادي.. تفاصيلمباريات الفرق المصرية في دور الـ 32 بدوري الأبطال والكونفدراليةقرار جديد من إدارة الزمالك بشأن ملف شركة الكرةمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (3)محافظ الأقصر يترأس المجلس التنفيذي ويوافق على إنشاء 7 مدارس ومعاهد تعليميةافتتاح قسم السموم وعناية الأطفال بمستشفى الدلنجات المركزيتأجيل استئناف إعدام سيدة وعشيقها في جريمة قتل زوجها وتقطيع جثمانه بمركز بدرالقبض على ملحن شهير وبحوزته 60 كيسًا مواد مخدرة بالتجمع
schedule الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 ١١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

واشنطن: جدل متصاعد حول كلفة الحرب مع إيران.. "الغضب الملحمي" يُشعل النقاش

person الخبر لايف
schedule
واشنطن: جدل متصاعد حول كلفة الحرب مع إيران.. "الغضب الملحمي" يُشعل النقاش
خلافات حادة في واشنطن حول التداعيات المالية لعملية "الغضب الملحمي" ضد إيران. هل الاستمرار في الصراع مُجدٍ أم أن الانسحاب هو الحل الأمثل؟

تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن نقاشاً محتدماً حول الكلفة الاقتصادية والسياسية للحرب الدائرة مع إيران، والتي انطلقت تحت اسم عملية "الغضب الملحمي". وبينما تتصاعد الأصوات المطالبة بتقييم شامل للتكاليف والعائدات، تتباين الآراء داخل الأوساط السياسية والفكرية حول جدوى الاستمرار في هذه المواجهة أو البحث عن مخرج سريع من هذا الصراع المعقد في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الجدل في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الولايات المتحدة، وارتفاع الأصوات المنتقدة للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. فمنذ سنوات، تتورط واشنطن في صراعات إقليمية متعددة، مما أثقل كاهل الاقتصاد الأمريكي وأثار تساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي.

وتعود جذور هذا الصراع إلى سنوات من التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، بسبب البرنامج النووي الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة. وبلغت الأزمة ذروتها مع عملية "الغضب الملحمي"، التي أطلقتها القوات الأمريكية رداً على ما وصفته واشنطن بـ "التهديدات المتزايدة" من قبل إيران وحلفائها.

غير أن العملية العسكرية لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، بل زادت من حدة التوتر في المنطقة، وأدت إلى تصاعد الهجمات المتبادلة بين الطرفين ووكلائهما. وفي المقابل، يرى البعض أن الانسحاب السريع من الصراع قد يشجع إيران على المضي قدماً في برنامجها النووي ويزيد من نفوذها الإقليمي.

وفي هذا السياق، تتصاعد المخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وإشعال فتيل صراعات جديدة، قد تجر دولاً أخرى إلى أتونها. كما يخشى البعض من أن يؤدي ارتفاع الكلفة المالية للحرب إلى تقويض القدرة التنافسية للاقتصاد الأمريكي، وإضعاف مكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

وعلى الصعيد الإقليمي، تترقب دول المنطقة بحذر تطورات الوضع في واشنطن. فبعض الدول، وعلى رأسها دول الخليج، تدعم استمرار الضغط على إيران، بينما تدعو دول أخرى إلى الحوار والتسوية السلمية. أما على الصعيد الدولي، فقد دعت العديد من الدول إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، وحثت الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات.

ويبدو أن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران يظل رهناً بتطورات الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، وقدرة الأطراف المعنية على إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة. فبين خيار الاستمرار في الحرب وخيار الانسحاب، تقف واشنطن أمام خيارات صعبة قد تحدد مسار السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لسنوات قادمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe