الإسكندرية تحتفل باليوم الوطني لروسيا الاتحادية
محافظ الإسكندرية يشيد بعمق الروابط التاريخية بين الجانبين
نظمت القنصلية العامة لروسيا الاتحادية بالإسكندرية احتفالًا باليوم الوطني الروسي، الذي يوافق ذكرى اعتماد إعلان سيادة الدولة لجمهورية روسيا الاتحادية في 12 يونيو 1990، وذلك بحضور عدد من أبناء الجالية الروسية المقيمين بالمحافظة، بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية التي تشهدها العاصمة موسكو ومقار البعثات الدبلوماسية الروسية حول العالم.
وترأس الاحتفال كارين فاسيليان، قنصل عام روسيا الاتحادية بالإسكندرية، بحضور ممثلي السفارة الروسية بالقاهرة، وأعضاء القنصلية العامة، ووفد من البيت الروسي بالإسكندرية، إلى جانب عدد من قناصل الدول العربية والأجنبية.
كما شهد الحفل حضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، وشخصيات عامة ورجال أعمال، الذين شاركوا الجالية الروسية احتفالها بهذه المناسبة الوطنية.
وأكد كارين فاسيليان، قنصل عام روسيا الاتحادية بالإسكندرية، في كلمته، قوة ومتانة العلاقات بين موسكو والقاهرة، مشيرًا إلى أن روسيا تواصل اتباع سياسة خارجية مستقلة ومتعددة الاتجاهات، مع الحفاظ على قيمها التقليدية رغم التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة.
وقال إن مصر تُعد شريكًا طويل الأمد وموثوقًا لروسيا، وأحد أهم شركائها في القارة الأفريقية، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، لافتًا إلى استضافة مصر للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية نهاية العام الماضي، بمشاركة واسعة من دول القارة.

وأشاد القنصل الروسي بمشروع محطة الضبعة النووية، مؤكدًا أنه يمثل رمزًا بارزًا للتعاون المصري الروسي، وأن تنفيذه يسهم في تنويع مصادر الطاقة في مصر، وإنشاء منشآت إنتاج حديثة، وإتاحة فرص لاكتساب الخبرات والمهارات.
كما أعرب عن تقديره لجميع الشركاء والداعمين للعلاقات الروسية المصرية، مؤكدًا ثقته في استمرار التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية في إطار من الصداقة والاحترام المتبادل.
من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الإسكندرية وروسيا، والتي تمتد عبر قرون من التبادل الثقافي والعلمي والتجاري، مشيرًا إلى أن وجود البعثة الدبلوماسية الروسية والشركات والجالية الروسية في المدينة يعكس قوة الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت نموًا ملحوظًا في الاستثمارات المشتركة ومشروعات البنية التحتية والتبادل التجاري، إلى جانب التعاون في مجالات الصناعة والنقل البحري والسياحة والتعليم والبحث العلمي.
كما أشاد محافظ الإسكندرية بالتعاون المصري الروسي في قطاع الطاقة، خاصة في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة النووية والتكنولوجيات المتقدمة، مؤكدًا حرص المحافظة على توفير بيئة داعمة للاستثمار والأنشطة المشتركة، والترحيب بالمبادرات والمشروعات التي تسهم في فتح آفاق جديدة للتنمية والازدهار.
وفي ختام الاحتفالية، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة التي تخدم مصالح الشعبين المصري والروسي، في إطار من الصداقة والاحترام المتبادل.
ما رأيك في هذا الخبر؟