خطفت الفنانة القديرة نبيلة عبيد أنظار الحضور ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما استعادت أجواء الراقصة والسياسي في ظهور مفاجئ خلال حفل خطوبة الموسيقار حمدي وجيه، شقيق أحمد وجيه مدير أعمالها.
وقدمت النجمة رقصة عفوية على أنغام الموسيقى الشهيرة للعمل، في لحظة أعادت إلى أذهان الجمهور واحدة من الشخصيات التي ارتبط بها اسمها خلال مسيرتها السينمائية.
رقصة أعادت شخصية سونيا سليم
وفاجأت نبيلة عبيد ضيوف حفل الخطوبة بأداء بعض الحركات الاستعراضية التي اشتهرت بها في فيلم الراقصة والسياسي، لتعيد تقديم أجواء شخصية سونيا سليم التي جسدتها في العمل قبل عقود.
وجاء ظهورها بصورة تلقائية وسط أجواء الاحتفال، بينما تفاعل الحاضرون مع الرقصة والتفاصيل التي أعادت إلى الذاكرة مشاهد ارتبطت بواحد من أبرز أعمال الفنانة في السينما المصرية.
الفيديو ينتشر على مواقع التواصل
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو الذي ظهرت خلاله نبيلة عبيد وهي تؤدي الرقصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة تيك توك وإنستجرام، ليتحول ظهورها إلى حديث المتابعين خلال فترة قصيرة.
وشارك مستخدمون المقطع على نطاق واسع، بالتزامن مع تداول اسم الفنانة عبر مؤشرات البحث، وسط تفاعل واضح مع عودتها إلى أجواء الشخصية السينمائية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
إشادات بحيوية الفنانة
وحمل تفاعل الجمهور مع الفيديو العديد من عبارات الإعجاب بظهور نبيلة عبيد والطاقة التي بدت عليها خلال الحفل، حيث رأى متابعون أن المشهد أعاد أجواء حقبة مهمة من تاريخ السينما المصرية.
كما أعاد انتشار المقطع الحديث عن قدرة النجوم أصحاب التاريخ الطويل على استعادة اهتمام الجمهور من خلال لحظات بسيطة وتلقائية، دون الحاجة إلى ظهور فني جديد.
فيلم حاضر رغم مرور السنوات
وجدد انتشار مقطع الراقصة والسياسي الحديث عن الفيلم الذي جمع نبيلة عبيد بالأديب الراحل إحسان عبد القدوس والمخرج سمير سيف، وقدم تجربة سينمائية تركت حضورًا واضحًا لدى الجمهور.
ورغم مرور سنوات طويلة على إنتاج الفيلم في بداية عقد التسعينيات، فإن الشخصية التي قدمتها نبيلة عبيد ما زالت مرتبطة بذاكرة قطاع كبير من المشاهدين، وهو ما ظهر بوضوح مع تداول الفيديو الأخير.

عودة أجواء السينما الذهبية
وأثبت ظهور نبيلة عبيد خلال حفل الخطوبة أن الأعمال السينمائية القديمة يمكن أن تعود إلى دائرة الاهتمام من خلال تفاصيل بسيطة تستدعي ذكريات الجمهور.
ومع انتشار الرقصة عبر منصات التواصل، عادت شخصية سونيا سليم إلى الواجهة، واستعاد المتابعون أجواء الراقصة والسياسي بعد سنوات من عرض الفيلم، في مشهد جمع بين الاحتفال الخاص وذكريات مرحلة مهمة من تاريخ السينما المصرية.