يستعد الفنان علي الحجار للقاء جمهوره في حفل غنائي جديد يوم الأربعاء 25 نوفمبر الجاري، على مسرح ساقية الصاوي بقاعة النهر، حيث يترقب محبوه هذه الأمسية للاستمتاع بصوته وأعماله التي صنعت مكانته الفنية على مدار سنوات طويلة.
ومن المقرر أن يقدم خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيه التي ارتبط بها الجمهور في مختلف مراحل مشواره.
تفاصيل حفل علي الحجار في نوفمبر
يقدم علي الحجار خلال الأمسية باقة متنوعة من أغانيه القديمة والحديثة، التي حققت انتشارًا واسعًا وارتبطت بذاكرة محبيه، إلى جانب عدد من الأعمال التي يحرص الجمهور على سماعها في حفلاته المباشرة.
ومن المنتظر أن تجمع الأمسية بين الطرب الأصيل والأغاني التي شكلت محطات بارزة في مسيرته الغنائية.
ويأتي الحفل ضمن اللقاءات الفنية التي يحرص من خلالها الحجار على التواصل مع جمهوره، وتقديم أعماله على المسرح بصورة مباشرة، بما يمنح الحاضرين فرصة للاستمتاع بتجربة غنائية تجمع بين اختياراته المعروفة وأعماله المختلفة.
أعماله الغنائية بين القديم والحديث
يمتلك علي الحجار رصيدًا فنيًا متنوعًا من الأغاني التي حققت حضورًا لدى أجيال مختلفة، وهو ما يجعل حفلاته فرصة لاستعادة عدد من الأعمال التي ارتبط بها المستمعون على مدار سنوات. ويحرص الفنان على تقديم مزيج من الأغنيات التي تعكس مراحل متعددة من تجربته الفنية.
وتحظى الأغاني التراثية باهتمام خاص لدى الحجار، الذي سبق أن تحدث عن أهمية الحفاظ على الأعمال القديمة وإعادتها إلى الجمهور، مؤكدًا أن التراث يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الفنية والثقافية، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد ذكريات من الماضي.
علي الحجار يعلق على متحف الموسيقى العربية
وعلى جانب آخر، أعرب الفنان عن سعادته بمشروع متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية، معتبرًا أن إنشاء هذا المتحف خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية والحفاظ على ذاكرة رموزها والأجيال التي أسهمت في تشكيل هويتها.
وقال علي الحجار في بيان له: «فرحة كبيرة طبعًا، أول ما عرفت إن فيه مشروع جديد هيبقى اسمه متحف أكاديمية الفنون للموسيقى، حسيت إنها حاجة كان المفروض تحصل من زمان، والحمد لله إنها حصلت دلوقتي».
رؤيته لأهمية الحفاظ على الأغاني التراثية
وتحدث الحجار في وقت سابق عن حرصه على إحياء الأغاني القديمة خلال حفلاته، موضحًا أن الحفاظ على التراث الغنائي ضرورة لاستمرار الصلة بين الأجيال المختلفة.
وقال: «دايمًا شايف إن اللي مالوش قديم ملوش جديد»، في إشارة إلى أهمية معرفة الجذور الفنية قبل الانطلاق نحو تجارب جديدة.
وضرب الفنان مثالًا بالآثار المصرية القديمة، موضحًا أن المسلات والمعابد والأهرامات ساعدت في حفظ جانب من تاريخ المصريين، بينما تواجه بعض التسجيلات الغنائية القديمة صعوبات تتعلق بجودة الصوت وطرق التسجيل التي لم تعد مناسبة للاستماع الحديث.

متحف الموسيقى وذاكرة الأجيال
وأشار علي الحجار في حديثه إلى أن الأغاني التي سُجلت منذ عشرينيات القرن الماضي تحتاج إلى اهتمام يحافظ عليها ويتيح للأجيال الجديدة الاستماع إليها بصورة أفضل.
وتأتي إشادته بمشروع المتحف في سياق اهتمامه بتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية، وحماية الأعمال التي شكلت ملامحها عبر العقود.
وبين استعداداته لإحياء حفله المقبل في ساقية الصاوي، وموقفه الداعم لمشروعات حفظ التراث، يواصل علي الحجار حضوره الفني من خلال الغناء والاهتمام بالذاكرة الموسيقية المصرية، على أن يلتقي جمهوره يوم 25 نوفمبر في قاعة النهر لتقديم مجموعة من أبرز أعماله.