يستقبل الفنان عمرو يسري، غدًا الجمعة، عزاء والدته التي رحلت عن عالمنا في الولايات المتحدة الأمريكية، في واقعة مؤلمة كشف الفنان عن تفاصيلها بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه الشديد بسبب وجود والدته خارج مصر وعدم قدرته على رؤيتها أو المشاركة في دفنها. ومن المقرر إقامة العزاء في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة البحر الأعظم في محافظة الجيزة.
موعد ومكان عزاء والدة عمرو يسري
أعلنت أسرة الفنان عمرو يسري استقبال المعزين يوم الجمعة في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة البحر الأعظم بالجيزة، لتلقي واجب العزاء في وفاة والدته. وجاء الإعلان بعدما كشف الفنان عن رحيلها في الولايات المتحدة، وسط حالة من الحزن التي عبّر عنها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك متابعيه تفاصيل اللحظات الصعبة التي يمر بها عقب تلقي خبر الوفاة.
عمرو يسري يعلن وفاة والدته بكلمات مؤثرة
أعلن عمرو يسري وفاة والدته من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك»، تحدث خلاله عن ألمه لعدم تمكنه من رؤيتها أو دفنها بسبب وجودها خارج مصر. وقال الفنان في الفيديو: «أمي ماتت النهاردة ومش عارف أدفنها لأنها برا مصر، ومش عارف أشوفها.. أنا اتيتمت بجد النهاردة، خدوا بالكم من أمهاتكم».
وعكست كلمات عمرو يسري حجم الصدمة التي تعرض لها بعد وفاة والدته، إذ لم يقتصر حزنه على فقدانها، بل امتد إلى شعوره بالعجز عن توديعها في تلك اللحظات الصعبة. كما حملت رسالته دعوة مؤثرة للجمهور بضرورة الاهتمام بالأمهات وتقدير وجودهن، في رسالة لاقت طابعًا إنسانيًا مؤلمًا.
موقف إنساني لا ينساه عمرو يسري
وفي سياق آخر، سبق أن روى الفنان عمرو يسري موقفًا إنسانيًا مؤثرًا تعرض له في بدايات مشواره الفني، موضحًا أنه كان ينتظر أحد أصدقائه داخل سيارته خلال شهر أغسطس، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود تكييف، الأمر الذي جعله يشعر بالضيق رغم أن فترة الانتظار لم تكن طويلة.
وقال عمرو يسري في تصريحات تلفزيونية: «كان عندي عربية 28 وراكبها في شهر 8 في عز الحر، واتأخر عليا صاحبي، والجو نار مكنش عندي تكييف هموت». وأضاف أن ما شاهده بعد ذلك جعله يعيد التفكير في معاناته مقارنة بما يواجهه الآخرون.
تفاصيل المشهد الذي أبكى الفنان
واصل عمرو يسري رواية الموقف، مشيرًا إلى أنه شاهد رجلًا يعاني من الشلل الرعاش، ويحمل حقيبة تضم عددًا من الأدوية، وكان ينتظر الحافلة في إحدى المحطات. وعندما وصلت الحافلة، وجد الرجل نفسه وسط تدافع الركاب، حتى أصبح نصف جسده داخل الأتوبيس والنصف الآخر خارجه.
وعلق الفنان على المشهد قائلًا: «ولقيت راجل واقف عند محطة أتوبيس وماسك شنطة فيها كم أدوية وعنده شلل رعاش، مستني الأتوبيس، أول ما جه الأتوبيس لقيت كمية بشر، الناس سحبته كان نصه جوه الأتوبيس ونصه وبرا، قولت إيه يارب الجمال ده أنا ربع ساعة ومتضايق أمال دول إيه». وأوضح الموقف كيف دفعه المشهد إلى إدراك حجم المعاناة التي يتحملها بعض الأشخاص في حياتهم اليومية.

أبرز أعمال عمرو يسري الفنية
شارك عمرو يسري خلال مشواره الفني في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها أفلام «الجاسوسة حكمت فهمي» عام 1994، و«هارب إلى السجن» عام 1995، و«اغتيال» و«التحويلة» عام 1996، و«الحرب العائلية الثالثة» و«دانتيلا» عام 1998، إضافة إلى «صاحب صاحبه» عام 2002 و«حليم» عام 2006.
كما ظهر الفنان في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية، أبرزها «يوميات ونيس» الجزء الثالث عام 1996، و«أماكن في القلب» عام 2005، و«ظل المحارب» عام 2008، و«عايزة أتجوز» عام 2010. ويأتي استقبال العزاء في والدته وسط هذه الظروف الإنسانية الصعبة، بعدما شارك جمهوره جانبًا من حزنه في رسالة مؤثرة عن الفقد والاشتياق.