إيران في قبضة "الجنرالات الجدد": تقرير يرسم ملامح القيادة بعد خامنئي الأب
كشف تقرير صحفي غربي بارز، صدر مؤخراً، ملامح القيادة الجديدة التي باتت تسير شؤون الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في تطور لافت يلقي بظلاله على مستقبل البلاد والمنطقة. ويأتي هذا الكشف عقب رحيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين المقربين منه، ليصعد إلى المشهد المرشد الجديد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، إلى جانب مجموعة من جنرالات الحرس الثوري الإيراني، الذين يبدو أنهم باتوا يمتلكون نفوذاً غير مسبوق في مركز القرار. يشير التقرير إلى أن هذا التحول يعيد تشكيل هرم السلطة بشكل جذري، ويضع البلاد تحت إدارة تتسم بطابع عسكري وأمني متزايد.
لم تكن مسألة خلافة المرشد السابق علي خامنئي بعيدة عن التكهنات والتحليلات طوال السنوات الماضية، خاصة مع تدهور حالته الصحية بين الحين والآخر. وقد مثلت هذه الفترة حالة من الترقب الداخلي والخارجي بشأن مستقبل القيادة في طهران، ودور الحرس الثوري الذي رسخ نفوذه في كافة مفاصل الدولة، الاقتصادية والعسكرية والسياسية، بشكل مطرد. وبينما كان الحديث يدور حول مجلس خبراء القيادة كجهة مخولة باختيار المرشد الجديد، إلا أن صعود مجتبى خامنئي، الذي كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة كلاعب أساسي خلف الكواليس، بدعم من الحرس الثوري، يؤكد أن الترتيبات تمت بعيداً عن البروتوكولات التقليدية، نحو تعزيز قبضة النخبة الحاكمة العسكرية.
تطرح هذه التغييرات الجذرية تساؤلات عميقة حول التداعيات المحتملة على المشهد الإيراني الداخلي والإقليمي. فعلى الصعيد الداخلي، قد تشهد إيران مزيداً من التشدد في السياسات الداخلية،
ما رأيك في هذا الخبر؟