عاجل
إصابة 15 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الزراعي ببني سويفإصابة سيدة بحروق متفرقة إثر تسرب غاز داخل منزلها في سوهاجرحمة محسن تشعل الترند بـ أنا الخسارة.. ماذا قالت للجمهور؟أزمة سفر تؤجل وصول بوركينا فاسو إلى الأرجنتين قبل المواجهة الوديةمؤتمر دولي للأمن السيبراني بكلية الشريعة والقانون بدمنهورجامعة دمنهور تواصل الحضور العالمي في تصنيف التايمز 2027إنستاباي 2026.. تعرف على رسوم تحويل الأموال وحدود المعاملات اليومية والشهريةهبوط جديد في الذهب.. عيار 21 يفقد 10 جنيهاتغرق شابين أثناء الاستحمام في نهر النيل بأسيوط.. والإنقاذ النهري يواصل البحثمدرسة فرهاش الابتدائية بحوش عيسى على لوحة شرف الجودةإصابة 15 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الزراعي ببني سويفإصابة سيدة بحروق متفرقة إثر تسرب غاز داخل منزلها في سوهاجرحمة محسن تشعل الترند بـ أنا الخسارة.. ماذا قالت للجمهور؟أزمة سفر تؤجل وصول بوركينا فاسو إلى الأرجنتين قبل المواجهة الوديةمؤتمر دولي للأمن السيبراني بكلية الشريعة والقانون بدمنهورجامعة دمنهور تواصل الحضور العالمي في تصنيف التايمز 2027إنستاباي 2026.. تعرف على رسوم تحويل الأموال وحدود المعاملات اليومية والشهريةهبوط جديد في الذهب.. عيار 21 يفقد 10 جنيهاتغرق شابين أثناء الاستحمام في نهر النيل بأسيوط.. والإنقاذ النهري يواصل البحثمدرسة فرهاش الابتدائية بحوش عيسى على لوحة شرف الجودة
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

اتصالات سرية: الإيرانيون يتحايلون على الرقابة للتواصل مع ذويهم في الخارج

person الخبر لايف
schedule
اتصالات سرية: الإيرانيون يتحايلون على الرقابة للتواصل مع ذويهم في الخارج
وسط قيود الإنترنت وانقطاع الاتصالات، يلجأ الإيرانيون لطرق مبتكرة للبقاء على اتصال بعائلاتهم في الخارج. تفاصيل حصرية وتداعيات إقليمية.

في تطور لافت، يكافح الإيرانيون داخل البلاد وخارجها للحفاظ على خيوط التواصل مع عائلاتهم وأقاربهم، وذلك في ظل القيود المشددة على الإنترنت والاتصالات التي تفرضها السلطات، خاصة في أوقات التوتر السياسي والأمني. وتأتي هذه الصعوبات في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من عدم الاستقرار، مما يزيد من قلق الإيرانيين المقيمين في الخارج على أوضاع ذويهم في الداخل.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى سنوات من الرقابة الحكومية الصارمة على الإنترنت، حيث تحظر السلطات العديد من التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، وتراقب حركة البيانات بشكل دقيق. وقد ازدادت هذه القيود حدة خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في محاولة للحد من انتشار المعلومات وتنظيم المظاهرات. وبينما تزعم الحكومة أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على الأمن القومي، يرى المنتقدون أنها انتهاك لحرية التعبير وحق المواطنين في الحصول على المعلومات. هذه السياسة أدت إلى ظهور سوق سوداء لبرامج كسر الحجب (VPN) وتطبيقات المراسلة المشفرة، والتي يستخدمها الإيرانيون للالتفاف على الرقابة.

وبحسب شهادات من إيرانيين مقيمين في الداخل والخارج، فإنهم يعتمدون على شبكات خاصة افتراضية (VPN) وبرامج مراسلة مشفرة، بالإضافة إلى طرق أخرى أكثر سرية، للبقاء على اتصال مع أحبائهم. يلجأ البعض إلى استخدام بطاقات SIM أجنبية، أو طلب المساعدة من أصدقاء وأقارب في دول أخرى لتسهيل الاتصالات. غير أن هذه الطرق ليست مضمونة، وغالباً ما تكون مكلفة وخطيرة، حيث يواجه المستخدمون خطر المراقبة والملاحقة من قبل السلطات.

وفي المقابل، تثير هذه الأساليب السرية قلقاً متزايداً لدى بعض الجهات الأمنية، التي تتهم الإيرانيين في الخارج بالتآمر ضد النظام، واستخدام هذه الاتصالات لنقل معلومات حساسة أو تمويل أنشطة معادية. وقد حذرت بعض الشخصيات المتشددة من مغبة السماح بانتشار هذه الشبكات، وطالبت بتشديد الرقابة على الإنترنت وملاحقة المخالفين. هذا التوجه يضع المزيد من الضغوط على المواطنين، ويجعل التواصل مع الخارج مهمة محفوفة بالمخاطر.

وعلى الصعيد الإقليمي، يرى مراقبون أن هذه القيود على الاتصالات تزيد من عزلة إيران عن العالم الخارجي، وتعيق جهودها لتحسين صورتها في المجتمع الدولي. كما أنها تؤثر سلباً على العلاقات بين الإيرانيين المغتربين ووطنهم الأم، وتزيد من شعورهم بالإحباط واليأس. يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة الإيرانية من إيجاد توازن بين الحفاظ على الأمن القومي وضمان حرية الاتصال لمواطنيها، أم أن هذه القيود ستستمر في التسبب بمعاناة الكثيرين؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe