عاجل
بطارية هاتفك تفرغ ليلًا؟.. 6 أسباب قد تحدث حتى دون استخدامهمحافظ البحر الأحمر: تحركات لحل أزمة المياه.. وفرص استثمارية واعدة ومشروعات جديدة بحلايب وشلاتينمعاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟تعليم قنا يحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي للعام الدراسي 2025–2026محمود الليثي يفاجئ جمهوره.. لماذا يعيش مع أبنائه في فندق؟جامعة أسوان تتابع جاهزية 5 كليات للاعتماد الأكاديمي بزيارات ميدانيةآمال ماهر ترفع شعار كامل العدد.. نفاد التذاكرمحافظ مطروح يقرر عزل رئيس مركز ومدينة سيوة ونائبه وتكليف السكرتير بتسيير الأعمالأحكام مشددة في قضيتين بالقليوبية.. التفاصيلمحافظ سوهاج يحيل مسؤولي مدرستين بساقلتة للتحقيق بسبب التقليم الجائر للأشجار المعمرةبطارية هاتفك تفرغ ليلًا؟.. 6 أسباب قد تحدث حتى دون استخدامهمحافظ البحر الأحمر: تحركات لحل أزمة المياه.. وفرص استثمارية واعدة ومشروعات جديدة بحلايب وشلاتينمعاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟تعليم قنا يحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي للعام الدراسي 2025–2026محمود الليثي يفاجئ جمهوره.. لماذا يعيش مع أبنائه في فندق؟جامعة أسوان تتابع جاهزية 5 كليات للاعتماد الأكاديمي بزيارات ميدانيةآمال ماهر ترفع شعار كامل العدد.. نفاد التذاكرمحافظ مطروح يقرر عزل رئيس مركز ومدينة سيوة ونائبه وتكليف السكرتير بتسيير الأعمالأحكام مشددة في قضيتين بالقليوبية.. التفاصيلمحافظ سوهاج يحيل مسؤولي مدرستين بساقلتة للتحقيق بسبب التقليم الجائر للأشجار المعمرة
schedule السبت 17 أكتوبر 2026 ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة

person Aya Ghonem
schedule
احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة
زفاف بسيط في قرية مرواتة بولاية باتنة في الجزائر، تحول خلال ساعات إلى احتفال شعبي كبير، بعدما قرر جزائريون من ولايات مختلفة مشاركة صالح فرحته.

كتبت-آية غنيم

كيف صنع الجزائريون فرحًا استثنائيًا ليتيم مرواتة؟

كان كل شيء يسير بهدوء في حفل زفاف صالح، الشاب الجزائري من قرية مرواتة بولاية باتنة،بالحزائر.  قاعة الأفراح تستقبل عددًا محدودًا من الأشخاص، والعريس يستعد لليلة طالما انتظرها، بينما لم يتجاوز عدد المدعوين 5 أشخاص، إلى جانب المصور.

لم تكن هناك حشود، ولا قاعة ممتلئة عن آخرها، ولا مظاهر احتفال ضخمة. فقط عريس وأشخاص مقربون منه، يحاولون أن يجعلوا من تلك الليلة ذكرى جميلة وبسيطة، لكن صورة الفرح الهادئ تلك لم تبقَ داخل جدران القاعة.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265131

دقائق على مواقع التواصل.. والحكاية خرجت للناس

نشر صاحب قاعة الأفراح مقطعًا من حفل زفاف صالح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فانتقل المشهد من قرية مرواتة إلى هواتف الجزائريين.

توقف كثيرون أمام التفاصيل الصغيرة في الفيديو، عريس يحتفل وسط عدد قليل من الحاضرين، وفرحة تبدو بسيطة، لكنها تحمل معنى كبيرًا لصاحبها.

بدأ المقطع ينتشر، وبدأ معه تفاعل واسع من الجزائريين، قبل أن تتحول المشاهدة إلى فكرة: لماذا لا يشارك الناس صالح فرحته؟

عندما تحولت المشاهدة إلى مشاركة

في غضون ساعات، بدأت الدعوات تنتشر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتوجه إلى مرواتة ومشاركة صالح يومه.

الفكرة التي بدأت على الشاشة تحولت إلى خطوات على الأرض، أشخاص يستعدون للذهاب، سيارات تتحرك، ودراجات نارية تنطلق، وكل شخص يحمل معه شيئًا واحدًا فقط: الرغبة في أن يكون جزءًا من فرحة هذا الشاب، وخلال نحو 24 ساعة، تغير شكل الحكاية تمامًا.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265122

مرواتة تستقبل القادمين من كل مكان

بدأت الحشود تتوافد على القرية من 69 ولاية جزائرية مختلفة، وتحدث متابعون عن مشاركة أشخاص من ولايات متعددة في الاحتفال.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265123

أشخاص لا تربطهم بصالح صلة قرابة، وربما لم يلتقوا به من قبل، تركوا أماكنهم وذهبوا إلى مرواتة ليقولوا له بطريقتهم إن يوم فرحه يستحق أن يكون أكبر.

ومع وصول المزيد من المشاركين، اتسعت دائرة الاحتفال، وتحولت المناسبة العائلية إلى مشهد شعبي لافت.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265121

الزغاريد بدل الصمت

لم تعد مرواتة هادئة كما بدأت الحكاية، ارتفعت الزغاريد في المكان، وتعالت الأغاني، وشارك الحاضرون في الرقص والاحتفال، بينما امتلأت الشوارع بالسيارات والدراجات النارية القادمة للمشاركة في المناسبة.

وفي وسط كل ذلك، كان صالح يقف عريسًا بين أشخاص جاءوا من أماكن مختلفة، لا يعرف معظمهم أسماءهم، لكنهم يعرفون سبب وجودهم جيدًا: جاءوا ليشاركوه فرحته.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265119

فرحة اتسعت لأبعد من العائلة

عادةً ما تكون ليلة الزفاف مناسبة تجمع الأهل والأصدقاء، لكن حكاية صالح أخذت طريقًا مختلفًا، فالأشخاص الذين شاهدوا الفيديو من خلف الشاشات، لم يكتفوا بالتعليقات والتهاني، بل أصبح بعضهم جزءًا من المشهد نفسه.

وهنا اكتسبت الحكاية معناها الإنساني، فهناك أوقات لا يحتاج فيها الإنسان إلى معرفة الآخر حتى يشاركه مشاعره، يكفي أن يرى فرحته ويرغب في أن يضيف إليها شيئًا.

احتفل وحيدًا بزفافه.. فانتفض له الجزائريون وصنعوا له فرحًا أسطوريًا | قصة يتيم مرواتة - 265120

من عريس وسط 5 أشخاص إلى صاحب فرح شعبي

قبل انتشار الفيديو، كان صالح يحتفل بزفافه وسط دائرة صغيرة من الحاضرين. وبعد ساعات قليلة، أصبح محاطًا بحشود جاءت خصيصًا من مناطق مختلفة للمشاركة في فرحه، لم تتغير المناسبة فقط، بل تغير شكل الذكرى التي سيحملها معه من يوم زفافه.

فكلما تذكر تلك الليلة، لن يتذكر فقط القاعة والمصور والأشخاص الخمسة الذين كانوا حوله في البداية، لكنه سيتذكر أيضًا يومًا قرر فيه غرباء أن يتركوا شاشات هواتفهم، ويتجهوا إلى قريته، ليحتفلوا معه.

أجمل ما في الحكاية.. أن الفرح كان معديًا

وربما كانت أجمل تفاصيل قصة صالح أن فرحته لم تتوقف عند حدود أسرته، فيديو قصير التقط لحظة عادية من حفل زفاف بسيط، فتح بابًا لاحتفال كبير شارك فيه أشخاص من أماكن مختلفة، لتتحول ليلة واحدة إلى ذكرى جماعية.

وفي مرواتة، صار لصالح حكاية مختلفة عن يوم زفافه، بدأت بقاعة هادئة وعدد قليل من المقربين، وانتهت بقرية تهتز بالزغاريد والأغاني، وبأشخاص جاءوا فقط لأنهم أرادوا أن يقولوا لعريس لا يعرفونه: مبروك.. إحنا فرحانين بفرحتك.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe