شهدت الساحة الإيرانية خلال الساعات الأخيرة تطورات دراماتيكية غير مسبوقة، حيث أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني ونقلت وكالات أنباء محلية (تسنيم وإيسنا) سلسلة من الأنباء الصادمة التي تشير إلى استهداف مباشر لقمة الهرم القيادي في الجمهورية الإسلامية، فيما يُوصف بأنه "الحدث الأخطر" في تاريخ البلاد الحديث.
تفاصيل “الضربة الكبرى”
أفادت التقارير الواردة من طهران بأن هجوماً عنيفاً استهدف اجتماعاً رفيع المستوى لـ مجلس الدفاع الإيراني صباح أمس السبت، ما أسفر عن تصفية أبرز الرؤوس العسكرية والأمنية في البلاد. وشملت قائمة الاغتيالات المعلنة:
- عبد الرحيم الموسوي: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
- محمد باكبور: القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
- علي شمخاني: أمين مجلس الدفاع الأعلى.
- العميد عزيز ناصر زاده: وزير الدفاع الإيراني.
استهداف المرشد ووزارة الاستخبارات
في تطور زلزل الأوساط السياسية الدولية، أشار التلفزيون الإيراني إلى اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، وهو ما يضع البلاد أمام فراغ قيادي مفاجئ وتحديات وجودية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل طالت العمليات جهاز الاستخبارات، حيث أكدت وكالة "إيسنا" مقتل محمد باصري، المسؤول البارز في الوزارة، إثر هجوم استهدف مقرها الرسمي.
على الجانب الآخر، وفي انعكاس فوري لهذا التصعيد، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في منطقة النقب ومناطق واسعة جنوبي إسرائيل.
ويرى مراقبون أن هذه الرشقات الصاروخية تأتي كترجمة ميدانية أولية لاتساع رقعة المواجهة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني
أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد.
وكا التلفزيون الإيراني قد أعلن رسميا، فجر اليوم الأحد، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقالت وكالة فارس إن "قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي استشهد في مكتبه داخل بيت القيادة صباح السبت، أثناء قيامه بمهامه اليومية".
وذكرت أن "الهجوم الغادر وقع في الساعات الأولى من الصباح"، مشيراً إلى أن "استشهاد القائد في موقع عمله ينفي مزاعم وسائل الإعلام التابعة للصهاينة والنظام الرجعي في المنطقة حول اختبائه في مكان آمن بسبب تهديدات الاغتيال".
وقالت الوكالة أن "هذا الحدث يشير إلى شجاعة القائد وثباته في مواجهة الاستكبار، حيث كان دائما بين الشعب وعلى خط المسؤولية".