عاجل
تحرك جديد من البحيرة..350 مليون جنيه لإنهاء أزمة الصرف الصحي بأرض الحوفي بدمنهورأول تعليق من ترامب على خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفيالرئيس السيسي يوجه بوقف قيود تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظاتمن هو عبد الرحمن السيد؟ أول سيناتور مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكيرئيسة سلوفينيا من جامعة القاهرة: الذكاء الاصطناعي «قنبلة نووية جديدة» تهدد البشريةالرئيس السيسي يكرّم بطلة تحدي القراءة العربي 2026.. ويمنح الطالبة ميار عثمان نوط الامتيازبعد تتويج مصر بلقب بطولة العالم للمياه المفتوحة.. وزير الرياضة يهنئ اتحاد الغوص والإنقاذ وأبطال المنتخب الوطني للسباحة بالزعانف“رئيس صحة النواب”: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول.. والأجهزة الطبية يجب أن تعمل بكفاءة كاملةبشرى.. الحسابات الفلكية تكشف موعد شهر رمضان 2027 وعيد الفطر المباركالرئيس السيسي يستقبل الطالبة ميار عثمان ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانيةتحرك جديد من البحيرة..350 مليون جنيه لإنهاء أزمة الصرف الصحي بأرض الحوفي بدمنهورأول تعليق من ترامب على خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفيالرئيس السيسي يوجه بوقف قيود تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظاتمن هو عبد الرحمن السيد؟ أول سيناتور مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكيرئيسة سلوفينيا من جامعة القاهرة: الذكاء الاصطناعي «قنبلة نووية جديدة» تهدد البشريةالرئيس السيسي يكرّم بطلة تحدي القراءة العربي 2026.. ويمنح الطالبة ميار عثمان نوط الامتيازبعد تتويج مصر بلقب بطولة العالم للمياه المفتوحة.. وزير الرياضة يهنئ اتحاد الغوص والإنقاذ وأبطال المنتخب الوطني للسباحة بالزعانف“رئيس صحة النواب”: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول.. والأجهزة الطبية يجب أن تعمل بكفاءة كاملةبشرى.. الحسابات الفلكية تكشف موعد شهر رمضان 2027 وعيد الفطر المباركالرئيس السيسي يستقبل الطالبة ميار عثمان ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية
schedule الأربعاء 4 نوفمبر 2026 ٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

إلغاء مفاجئ لزيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا.. ووفد إيران لم يحسم موقفه

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
إلغاء مفاجئ لزيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا.. ووفد إيران لم يحسم موقفه
رئيس وزراء باكستان
شهدت تطورات الملف الأمريكي الإيراني حالة من الترقب، مع إلغاء زيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا وعدم حسم طهران موقف وفدها.

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن زيارة الوفد الإيراني المقررة إلى العاصمة السويسرية جنيف لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، موضحة أن المناقشات والمشاورات الدبلوماسية الجارية بشأن هذه الزيارة لم تستكمل بعد.

وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الباكستاني الرسمي إلغاء الزيارة المقررة لرئيس الوزراء شهباز شريف إلى سويسرا، دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء هذا القرار المفاجئ.

إلغاء زيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة في وقت كشفت فيه مصادر عن استعدادات لبدء مفاوضات تقنية منفصلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

بزشكيان: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن وثيقة تاريخية ورسالة سلام

في سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن تمثل وثيقة ذات طابع تاريخي، مشيرًا إلى أنها تعكس قوة إيران ومكانتها الإقليمية والدولية.

وأوضح بزشكيان، عبر منصة "إكس"، أن هذا الاتفاق يعد رسالة واضحة على رغبة بلاده في الانفتاح والتعاون، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية المتمثلة في العزة والاستقلال والتقدم.

وأضاف أن الطريق نحو السلام لا يتحقق إلا من خلال الاحترام المتبادل بين الأطراف المختلفة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين البلدين.

ترامب يهاجم المنتقدين ويشيد بنتائج الاتفاق

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه منتقدي الاتفاق، واصفًا إياهم بأنهم "حمقى وحاسدون"، وذلك في منشور له عبر منصة "تروث سوشيال".

وأكد ترامب أن مذكرة التفاهم حققت نتائج إيجابية على صعيد الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى ارتفاع مؤشرات الأسواق المالية وتراجع أسعار النفط.

واعتبر أن الانتقادات الموجهة للاتفاق لا تستند إلى منطق، بل تعكس عدم فهم للنتائج التي تحققت بعد توقيعه، وفق تعبيره.

تباين دولي وردود فعل متصاعدة

أثار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، حيث تباينت ردود الفعل بين مؤيد يرى فيه فرصة لخفض التوترات، ومعارض يحذر من تداعياته السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، دعت أطراف دولية عدة إلى ضرورة الالتزام ببنود مذكرة التفاهم والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية تضمن الاستقرار في المنطقة.

كما شددت بعض القوى على أهمية استمرار الحوار كخيار أساسي لتجنب أي تصعيد جديد، في وقت تترقب فيه العواصم الكبرى نتائج تنفيذ الاتفاق وتأثيره على الملفات الإقليمية الحساسة.

وتتواصل حالة الترقب في الأوساط السياسية والإقليمية بشأن ما ستؤول إليه مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، خاصة في ظل حساسية الملفات العالقة بين الطرفين خلال السنوات الماضية.

ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاتفاق أو تعثره سيترك تأثيرًا مباشرًا على ملفات عدة في الشرق الأوسط، من بينها الأمن الإقليمي، وأسواق الطاقة، والعلاقات الدبلوماسية بين القوى الكبرى.

وفي الوقت نفسه، تتابع العديد من الدول عن كثب مسار تنفيذ البنود المتفق عليها، وسط دعوات بضرورة تحويل التصريحات السياسية إلى خطوات عملية على الأرض، بما يسهم في تخفيف التوترات وفتح مسارات جديدة للحوار والاستقرار في المنطقة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe