شهدت العاصمة الجورجية تبليسي، اليوم، مراسم جنازة مهيبة لبطريرك عموم جورجيا، إيليا الثاني، الذي غيبه الموت يوم الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز 93 عاماً، بعد مسيرة روحية وتاريخية حافلة استمرت لنصف قرن.
وفي لفتة دبلوماسية بارزة، حضر المراسم الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الثقافي الدولي، ميخائيل شفيدكوي، موفداً من قبل الكرملين.
ونقل شفيدكوي تعازي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحارة إلى رجال الدين والشعب الجورجي، مؤكداً تقدير موسكو للدور الروحي والثقافي الذي لعبه الراحل في تعزيز الروابط الإنسانية.
مراسم الوداع الأخير
أقيمت الصلاة على جثمان الفقيد في كاتدرائية "تسميندا ساميبا" بتبليسي، وسط حضور شعبي ورسمي واسع، قبل أن يُنقل الجثمان ليوارى الثرى في كاتدرائية "سيوني" التاريخية، تنفيذًا لمراسم الدفن الكنسية المتبعة.
ويعد البطريرك إيليا الثاني صاحب أطول فترة بطريركية في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية؛ حيث قضى 50 عاماً في خدمة الكنيسة، ركز خلالها على:
- إحياء الحياة الروحية والتعليمية في البلاد.
- تعزيز الدور الاجتماعي للكنيسة في مواجهة التحديات.
- الحفاظ على التراث الثقافي والارتباط التاريخي للشعب الجورجي.