أكد كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية أن بلاده المسلحة نوويا يمكنها تدمير جارتها الجنوبية "بالكامل" إذا تعرض أمنها للتهديد، مجددا رفضه الانخراط في حوار مع سيول.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس، أبقى كيم في المقابل الباب مفتوحا أمام الحوار مع الولايات المتحدة مع اختتام مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي حدد فيه أهدافه السياسية للسنوات الخمس المقبلة.
تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه النووي
ودعا الزعيم الكوري الشمالي أيضا إلى تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه النووي، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وتوسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى الموجهة ضد كوريا الجنوبية.
وقال إن التطوير المتسارع لبرنامجيه النووي والصاروخي "رسخ بشكل دائم" مكانة بلاده كدولة تمتلك أسلحة نووية، ودعا الولايات المتحدة إلى التخلي عما وصفه بالسياسات "العدائية" تجاه الشمال كشرط مسبق لاستئناف الحوار المتعثر منذ فترة طويلة.
تقدمنا مستمر
أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أنه "لا يمكن لأي تحد أو تغيير في الوضع أن يؤخر تقدمنا"، حسب وكالة الأنباء المركزية الكورية .
وقال كيم أمام مؤتمر حزب العمال الكوري الحاكم، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "لا يمكن لأي تحد أو تغيير في الوضع أن يؤخر أو يعيق تقدمنا".
كما دعا كيم إلى مزيد من الجرأة في "التغلب على التخلف والممارسات الشريرة والقضاء عليها" في خطابه "الختامي" أمام المؤتمر، وفقا لوكالة الأنباء المركزية.
وبحسب ما ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، فقد "تجنب كيم الإشارة إلى كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة رغم مبادراتهما الدبلوماسية، في ندرة تفسر بمراقبة بيونغ يانغ للوضع الدولي المتقلب، خاصة قمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بيغ المرتقبة في أبريل"، وفق اعتقادها.
في غضون ذلك، دعا كيم إلى "ثورة" في الأيديولوجيا والتكنولوجيا والثقافة، مؤكدا الاعتماد على "القدرات الذاتية" لتحقيق تنمية اشتراكية، مع مناقشات مستمرة حول الصناعة والزراعة والجيش والعلاقات الخارجية في المؤتمر الذي افتتح الخميس الماضي.
وقال: "بعد 10 أو 20 عاما، إذا واصلنا العمل بثبات من أجل تنمية الدولة وتحسين رفاهية الشعب بالطريقة الحالية للنضال، فسنتمكن بالتأكيد من تغيير البلد بأكمله وتحسين مستويات معيشة جميع أفراد الشعب".
