عاجل
اشتباكات تهز النيجر.. إحباط محاولة انقلاب واستعادة السيطرة على مواقع استراتيجيةمدير أمن الفيوم يتفقد وحدة تراخيص النقل بدمو ويوجه بتيسير الإجراءات وسرعة إنهاء مصالح المواطنينرامي ربيعة أساسيًا مع العين أمام النصر في الدوري الإماراتيتعليم الأقصر تحسم الجدل حول مصير مدرسة الثانوية العسكرية وتكشف حقيقة تخصيصها للعمالالإعدام شنقًا لستينية قتلت زوجها بالحجر وأحرقت جثمانه بالشرقيةأول زيادة للإيجار القديم تبدأ في سبتمبر.. 15% سنويًا وهذه طريقة الحسابغلق طريق امتداد محور 26 يوليو فجر الأحد بسبب أعمال المونوريلمصر وتركيا تبحثان جهود خفض التصعيد واستعادة المسار التفاوضي بين إيران وأمريكاحملات ميدانية على شواطئ الإسكندرية لمتابعة إخلاء البحر بسبب اضطراب الأمواجأمام زملائه.. فتاة تطعن والدها داخل مقر عمله بسبب خلافات أسرية بالمنيااشتباكات تهز النيجر.. إحباط محاولة انقلاب واستعادة السيطرة على مواقع استراتيجيةمدير أمن الفيوم يتفقد وحدة تراخيص النقل بدمو ويوجه بتيسير الإجراءات وسرعة إنهاء مصالح المواطنينرامي ربيعة أساسيًا مع العين أمام النصر في الدوري الإماراتيتعليم الأقصر تحسم الجدل حول مصير مدرسة الثانوية العسكرية وتكشف حقيقة تخصيصها للعمالالإعدام شنقًا لستينية قتلت زوجها بالحجر وأحرقت جثمانه بالشرقيةأول زيادة للإيجار القديم تبدأ في سبتمبر.. 15% سنويًا وهذه طريقة الحسابغلق طريق امتداد محور 26 يوليو فجر الأحد بسبب أعمال المونوريلمصر وتركيا تبحثان جهود خفض التصعيد واستعادة المسار التفاوضي بين إيران وأمريكاحملات ميدانية على شواطئ الإسكندرية لمتابعة إخلاء البحر بسبب اضطراب الأمواجأمام زملائه.. فتاة تطعن والدها داخل مقر عمله بسبب خلافات أسرية بالمنيا
schedule السبت 29 أغسطس 2026 ١٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

اشتباكات تهز النيجر.. إحباط محاولة انقلاب واستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية

person Abuzakeer@yahoo.com
schedule
اشتباكات تهز النيجر.. إحباط محاولة انقلاب واستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية
القوات النيجرية تحبط محاولة تمرد محدود
أعلنت النيجر احتواء تمرد عسكري محدود في العاصمة نيامي، بعد ليلة شهدت إطلاق نار وانفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني والقاعدة العسكرية 101، مؤكدة استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة وإحباط محاولة اتساع التمرد.

أعلنت وزارة الدفاع في النيجر احتواء ما وصفته بـ«تمرد محدود» وقع في محيط القاعدة العسكرية 101 بالعاصمة نيامي، مؤكدة أن قوات الدفاع والأمن تمكنت من استعادة السيطرة على المواقع الحساسة التي استهدفها المتمردون، بعد ليلة شهدت حالة من التوتر الأمني وإطلاق نار وانفجارات في عدد من المناطق الحيوية بالعاصمة.

احتواء التمرد واستعادة السيطرة

وقالت وزارة الدفاع النيجرية، في بيان وقعه وزير الدفاع الفريق أول ساليفو مودي، إن عددًا من العسكريين أقدموا على احتجاز زملاء لهم داخل القاعدة العسكرية 101، قبل أن تتطور الأحداث إلى إطلاق نار باتجاه مواقع حساسة في العاصمة نيامي.

وأوضحت الوزارة أن قوات الدفاع والأمن تحركت بصورة سريعة ومنسقة لاحتواء التمرد، وتمكنت من تطويق العناصر المشاركة فيه ومنع اتساع نطاق الأحداث إلى مناطق أخرى، قبل استعادة السيطرة تدريجيًا على المواقع التي تعرضت للاستهداف.

وأكدت السلطات النيجرية أن الوضع الأمني أصبح تحت السيطرة، داعية سكان العاصمة إلى التزام الهدوء ومواصلة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية، في محاولة لطمأنة المواطنين بعد الساعات المضطربة التي شهدتها نيامي.

ليلة مضطربة في العاصمة

وشهدت العاصمة النيجرية نيامي ليلة مضطربة امتدت حتى صباح السبت، تخللها إطلاق نار كثيف وانفجارات واشتباكات بالقرب من عدد من المنشآت والمواقع الحيوية، من بينها محيط القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة الجوية 101.

وأثارت أصوات إطلاق النار والانفجارات حالة من القلق بين سكان العاصمة، خاصة مع وقوع الأحداث بالقرب من منشآت استراتيجية، قبل أن تبدأ القوات الحكومية في فرض سيطرتها على المناطق التي شهدت المواجهات.

وتُعد القاعدة العسكرية 101 والمطار المجاور لها من أبرز المواقع العسكرية والاستراتيجية في العاصمة النيجرية، وهو ما يفسر أهمية التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.

المطار والقاعدة الجوية في قلب المواجهات

تركز جانب كبير من المواجهات حول مطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة العسكرية 101 المجاورة له، في ظل أهمية الموقعين بالنسبة للحركة الجوية والأمنية في العاصمة.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها النيجر، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، وتعرض مواقع استراتيجية في البلاد لهجمات خلال الفترة الماضية.

وكان مطار ديوري هاماني والقاعدة العسكرية المجاورة له قد تعرضا لهجومين خلال العام الجاري؛ إذ أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن هجوم وقع في يونيو، بينما تبنى تنظيم داعش في الساحل هجومًا سابقًا وقع في يناير.

عمليات تمشيط وملاحقة للمهاجمين

وأفادت مصادر أمنية بأن القوات الحكومية نفذت عمليات تمشيط في المناطق التي شهدت الهجوم عقب انتهاء المواجهات، في إطار جهود تأمين المنشآت الحيوية والتأكد من عدم وجود عناصر مسلحة لا تزال قادرة على تهديد المواقع الاستراتيجية.

وأضافت المصادر أن عددًا من المهاجمين جرى تحييدهم خلال العمليات، فيما تمكن آخرون من الفرار، وسط استمرار الإجراءات الأمنية لملاحقة العناصر التي شاركت في الأحداث وتحديد ملابسات التحرك المسلح.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه النيجر تحديات أمنية متعددة، سواء على خلفية نشاط الجماعات المسلحة في منطقة الساحل أو التوترات السياسية والعسكرية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

السلطات تدعو إلى الهدوء

وفي أعقاب الأحداث، حرصت السلطات النيجرية على توجيه رسالة طمأنة إلى المواطنين، مؤكدة احتواء التمرد وعدم السماح باتساع نطاقه، مع دعوة سكان نيامي إلى استئناف حياتهم وأنشطتهم اليومية بصورة طبيعية.

وتظل التطورات الأخيرة محل متابعة، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية العسكريين المشاركين في التمرد، ودوافع التحرك، وحجم الخسائر الناجمة عن المواجهات، إلى جانب نتائج عمليات التمشيط التي نفذتها القوات الحكومية في محيط المواقع المستهدفة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe