قبل 21 يومًا من الاقتراع.. تراجع فرص ائتلاف نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي حديث تقدم أحزاب المعارضة على الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل 21 يومًا من الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار التقارب بين المعسكرات السياسية وعدم حسم أي منها فرص الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
«يشار» يتصدر والليكود في المركز الثاني
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة الـ12 الإسرائيلية، حصلت أحزاب المعارضة على 54 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الذي يقوده نتنياهو، بفارق 5 مقاعد لصالح المعارضة.
وعلى مستوى الأحزاب، حافظ حزب «يشار» برئاسة جادي آيزنكوت على صدارته، بعدما حصل على 23 مقعدًا، متقدمًا على حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي حصل على 21 مقعدًا.
وجاء حزب «بياحد/معًا» برئاسة نفتالي بينيت في المركز التالي بحصوله على 13 مقعدًا، بينما حصل حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير جولان على 9 مقاعد.
وفي معسكر الائتلاف، حصل حزب «القوة اليهودية» على 7 مقاعد، فيما حصلت الكتلة المشتركة لحزبي «الصهيونية الدينية» و«زيهوت» بقيادة بتسلئيل سموتريتش على 6 مقاعد، بينما نال حزب «شاس» برئاسة آرييه درعي 7 مقاعد.
الأحزاب العربية تحافظ على حضورها في الكنيست
وعلى صعيد الأحزاب العربية، ارتفعت حصة القائمة المشتركة إلى 8 مقاعد، عقب انسحاب رئيس حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» سامي أبو شحادة من الترشح لانتخابات الكنيست، في حين حافظت القائمة العربية الموحدة «راعم» على 5 مقاعد، وفقًا لنتائج الاستطلاع.
وللمرة الثانية خلال أسابيع، لم يتمكن حزب «عمخا يسرائيل» برئاسة عوفر فينتر من تجاوز نسبة الحسم، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها خريطة المنافسة الانتخابية الإسرائيلية، خاصة بين الأحزاب الصغيرة.
قرار ضد نتنياهو بسبب الدعاية الانتخابية
وفي سياق متصل، كانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد قررت، الأحد، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استخدم جنودًا في الجيش لأغراض دعاية انتخابية محظورة، وألزمته بدفع نفقات بقيمة 29 ألف شيكل، أي ما يعادل نحو 9 آلاف دولار.
وكان الكنيست الـ61 قد أنهى أعماله في 17 يوليو الماضي، عقب إقرار حله، تمهيدًا لإجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدد يوم 27 أكتوبر الجاري.
سباق انتخابي دون أغلبية واضحة
وتتنافس في الانتخابات المقبلة أحزاب الائتلاف بقيادة حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، مع أحزاب المعارضة، وسط تقارب واضح بين المعسكرات السياسية، في وقت لم تحسم فيه استطلاعات الرأي الأخيرة قدرة أي معسكر منفرد على الوصول إلى الأغلبية المطلوبة، والبالغة 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست، لتشكيل الحكومة.
ويترأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر 2022، وهي الحكومة التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وسط استمرار حالة الاستقطاب السياسي بشأن مستقبل الحكومة وتركيبة الائتلافات بعد الانتخابات.
ويواجه نتنياهو كذلك اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. وتشكل هذه الملفات، إلى جانب نتائج استطلاعات الرأي، عوامل مؤثرة في المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
اقرأ أيضاً:
- 77 دولة تغادر قاعة الأمم المتحدة خلال كلمة نتنياهو.. مصر والسعودية وفلسطين في مقدمتها
- فيديو | انسحاب عشرات الدبلوماسيين من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو
- «قمة الببغاوات».. انتقادات حادة لإسرائيل في الأمم المتحدة وتل أبيب ترد بفيديو ساخر
- فيلم «نازا».. يُعرّي الاحتلال بشهادات جنوده
- نتنياهو يكشف عن محاولة إيرانية لاستهداف أحد نجليه وسط جدل حول الحراسة الأمنية
ما رأيك في هذا الخبر؟