أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. تراجع عيار 21 بقيمة 20 جنيهًا وترقب لقرارات الفيدرالي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الإثنين 6 يوليو 2026، تحركات متباينة مع انطلاق تعاملات الأسبوع، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 20 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة، في الوقت الذي حافظت فيه الأسعار العالمية على استقرارها بالقرب من أعلى مستوياتها خلال أسبوعين، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية الأمريكية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6686 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، حوالي 5850 جنيهًا. كما سجل عيار 18 نحو 5014 جنيهًا، فيما استقر الفارق بين سعري البيع والشراء لعيار 21 عند نحو 20 جنيهًا. أما سعر جرام الفضة فقد بلغ نحو 104 جنيهات.
وفيما يتعلق بالمشغولات الذهبية الأكبر وزنًا، سجل سعر الجنيه الذهب نحو 46 ألفًا و800 جنيه، بينما بلغ سعر أوقية الذهب في السوق المحلية نحو 207 آلاف و935 جنيهًا، مع استمرار ارتباط الأسعار المحلية بتحركات السوق العالمية وسعر صرف الدولار.
استقرار الذهب عالميًا بعد مكاسب قوية
على الصعيد العالمي، استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها بنهاية الأسبوع الماضي، والتي تجاوزت 2%، مدفوعة بضعف بيانات سوق العمل الأمريكية، ما عزز توقعات المستثمرين بشأن اقتراب تخفيف السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4175.02 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إلى 4186.80 دولارًا للأوقية، في حين واصلت المعادن النفيسة الأخرى أداءها الإيجابي، إذ ارتفعت الفضة إلى 62.47 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين إلى 1645.05 دولارًا، كما سجل البلاديوم 1275.18 دولارًا للأوقية.
ويرى متعاملون في أسواق المعادن أن استمرار حالة الاستقرار العالمية ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المصرية، التي تتأثر أيضًا بحجم الطلب المحلي وتكاليف التصنيع والعرض والطلب داخل محال الصاغة.
ترقب محضر الفيدرالي يحدد اتجاه الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي من المنتظر أن يقدم إشارات جديدة حول مستقبل أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة الذهب عالميًا.
وكانت بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة قد أظهرت تباطؤًا في نمو الوظائف خلال شهر يونيو، إلى جانب مراجعة بيانات الأشهر السابقة بالخفض، الأمر الذي دفع الأسواق إلى تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، لتتراجع احتمالات الزيادة مقارنة بالتقديرات السابقة.

ويؤكد محللون أن أي تراجع في توقعات رفع الفائدة أو انخفاض عوائد السندات الأمريكية يمنح الذهب مزيدًا من الدعم باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، إلا أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يجعل الأسواق في حالة ترقب مستمرة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟