سجلت أسعار الذهب في السوق المحلي استقراراً ملحوظاً مع مستهل التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، وذلك عقب موجة من الصعود شهدتها الأسواق على مدار تعاملات الأسبوع الجاري مدعومة بارتفاع حركة المعدن الأصفر في البورصات العالمية.
أسعار الأعيرة الأكثر طلباً في الأسواق المحلية
تدرجت أسعار الأعيرة في محال الصاغة المصرية مع بداية تداولات اليوم، وشملت ما يلي:
عيار 24: يتصدر قائمة الأعيرة الأعلى نقاءً، وسجل اليوم 7520 جنيهًا للبيع مقابل 7465 جنيهًا للشراء.
عيار 21: يعد الخيار الأكثر طلباً وشعبية لدى غالبية المواطنين لملاءمته للزينة والاستثمار، حيث بلغ سعر البيع 6580 جنيهًا وسعر الشراء 6530 جنيهًا للجرام الواحد.
حركة الأعيرة المتوسطة والخفيفة
بالنسبة لمحبي القطع الأخف والأنسب للاستخدام اليومي، شهدت بقية الأعيرة حالة من الثبات السعري على النحو التالي:
عيار 18: استقر سعر بيع الجرام عند 5640 جنيهًا للبيع مقابل 5595 جنيهًا للشراء.
عيار 14: سجل الأقل انتشاراً نحو 4385 جنيهًا للبيع و4355 جنيهًا للشراء.



سعر الجنيه الذهب والأونصة العالمية
وصل سعر الجنيه الذهب (الذي يزن 8 جرامات من عيار 21) إلى 52640 جنيهًا للبيع مقابل 52240 جنيهًا للشراء.
وعلى صعيد الأونصة التي تزن 31.1 جرامًا وتعد الحلقة الرابطة بين السوق المحلي والعالمي، فقد سجلت محلياً 233900 جنيه للبيع و232120 جنيهًا للشراء، فيما بلغت قيمتها عالمياً نحو 4666.57 دولار أمريكي.
دولار الصاغة وأبرز العوامل المؤثرة على الأسعار
شهد السوق تسجيل دولار الصاغة نحو 50.12 جنيهًا، ليأتي أدنى من السعر الرسمي المتداول في البنوك المصرية والبالغ نحو 50.42 جنيهًا، وهو الفارق الذي يفسر جانباً من طبيعة التوازنات السعرية للذهب محلياً.
وتخضع حركة المعدن الأصفر في مصر لتأثير ثلاثة عوامل رئيسية متداخلة:
حركة الأونصة في البورصات العالمية.
تقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
حجم الإقبال والطلب المحلي، حيث يظل الذهب الملاذ الآمن والوسيلة المفضلة للادخار لدى قطاع واسع من المواطنين.
وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 4650.11 دولارًا للبيع و4649.77 دولارًا للشراء خلال التعاملات، وسط استمرار متابعة الأسواق العالمية لتحركات المعدن الأصفر.
وتنعكس التغيرات العالمية في أسعار الذهب، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار والعوامل المحلية، على مستويات الأسعار داخل السوق المصرية.
العوامل التي تحرك أسعار الذهب
وتتأثر أسعار الذهب محليًا وعالميًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية، أبرزها حركة العرض والطلب، والأزمات السياسية والاقتصادية، وقرارات البنوك المركزية والاحتياطيات الحكومية، والمضاربات في الأسواق المالية، والتوترات الجيوسياسية، ومعدلات التضخم وأسعار الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تكاليف التنقيب وإنتاج الذهب.
كما يمثل سعر الدولار أحد العوامل المهمة في تحديد أسعار الذهب بالسوق المحلية، إلى جانب حركة الأسعار العالمية للمعدن النفيس.
الذهب في صدارة اهتمامات المستثمرين
ويواصل سعر الذهب في مصر جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين، خاصة في ظل المستويات المرتفعة التي سجلتها الأسعار خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع التحركات العالمية للمعدن الأصفر وتغيرات أسعار الصرف.
ويُنظر إلى الذهب باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها بعض المستثمرين في أوقات ارتفاع حالة عدم اليقين الاقتصادي، سواء بهدف التحوط من التضخم أو الحفاظ على قيمة المدخرات، إلا أن الأسعار تظل قابلة للتغير وفق تطورات الأسواق المحلية والعالمية.