عاجل
مدرب طرابزون سبور يعلن الرحيل بعد رباعية قاسية أمام فيرينتسفاروشيالأوقاف تعلن إقامة صلاة خسوف القمر فجر الجمعة بالمساجد الكبرى في جميع المحافظات3 وفيات و51 مصابًا في حادث تصادم بين أتوبيس وتريلا بمحور الضبعةمنتخب مصر لكرة اليد يهزم إيطاليا ويتأهل لنصف نهائي دورة ألعاب المتوسطمصرع تلميذة في المنوفية بعد اصطدام جرار كسح بها.. والقبض على السائقهل السكر يسبب السرطان؟ الحقيقة العلمية وراء علاقة السكريات بالأورامجامعة القاهرة الأهلية تكشف نتائج تنسيق المرحلة الثانية لطلاب الثانوية العامةبيراميدز يحسم مواجهة أبو قير للأسمدة بثنائية ويتربع على قمة الدوريفي لقائه الدوري بالإعلاميين.. محافظ أسوان: خطط مدروسة لاقتحام التحديات وتحسين جودة الحياةجامعة الأقصر الأهلية تعلن تفاصيل المنح الدراسية للطلاب المتقدمينمدرب طرابزون سبور يعلن الرحيل بعد رباعية قاسية أمام فيرينتسفاروشيالأوقاف تعلن إقامة صلاة خسوف القمر فجر الجمعة بالمساجد الكبرى في جميع المحافظات3 وفيات و51 مصابًا في حادث تصادم بين أتوبيس وتريلا بمحور الضبعةمنتخب مصر لكرة اليد يهزم إيطاليا ويتأهل لنصف نهائي دورة ألعاب المتوسطمصرع تلميذة في المنوفية بعد اصطدام جرار كسح بها.. والقبض على السائقهل السكر يسبب السرطان؟ الحقيقة العلمية وراء علاقة السكريات بالأورامجامعة القاهرة الأهلية تكشف نتائج تنسيق المرحلة الثانية لطلاب الثانوية العامةبيراميدز يحسم مواجهة أبو قير للأسمدة بثنائية ويتربع على قمة الدوريفي لقائه الدوري بالإعلاميين.. محافظ أسوان: خطط مدروسة لاقتحام التحديات وتحسين جودة الحياةجامعة الأقصر الأهلية تعلن تفاصيل المنح الدراسية للطلاب المتقدمين
schedule الجمعة 28 أغسطس 2026 ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الإمام الأكبر يدعو المجامع الفقهية إلى ثورة على فقه العادات والتقاليد لظلمه المرأة باسم الشريعة

person الخبر ++
schedule
الإمام الأكبر يدعو المجامع الفقهية إلى ثورة على فقه العادات والتقاليد لظلمه المرأة باسم الشريعة
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الشريعة الإسلامية هي التي أنصفت المرأة، وحفظت لها كرامتها، وجعلت لها دورًا محوريًّا في بناء المجتمعات، وحررتها من قيود الجاهلية، فجعلت لها نصيبًا مفروضًا في الميراث، بعد أن كانت لا ترث، كما جعلت لها ذمة مالية مستقلة، وحرمت قتل البنات ووأدهن، وضمنت حقوقهن في التعليم والمشاركة في الحياة الاجتماعية، وجعلت النساء شقائق الرجال، وقد نص القرآن على حقوق النساء فقال تعالى “وعاشروهن بالمعروف” و “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”، في تحد للسائد حينها؛ حيث إن القرآن نزل على مجتمع كان معروفًا بظلم المرأة، والتضييق الكبير عليها، والانتقاص من حقوقها. وأكد شيخ الأزهر خلال حواره مع وفد رفيع المستوى من القيادات الدينية بولاية كانو بنيجيريا، الحاجة الملحة إلى ثورة فقهية في مختلف المجامع والمؤسسات الإفتائية على فقه العادات والتقاليد التي ظلمت المرأة، وأهدرتها الكثير من حقوقها باسم الشريعة، والتي انتشرت في عهود سابقة، ومناقشة الفتاوى المتعلقة بشؤون المرأة وحقوقها مناقشة منصفة للإسلام، وعدم ترك أي فرصة لتتسيد العادات الجاهلية القديمة على نصوص الشريعة ومدلولاتها. وأعرب شيخ الأزهر عن أسفه العميق في أن يكون بعض العلماء والمفتين أحد أسباب انتشار الفتاوى التي ظلمت المرأة باسم الشريعة، من خلال إهمال النصوص التي تحفظ للمرأة كرامتها، وإبراز نصوص أخرى، صوَّرتها بأنها أقل منزلة من الرجل، ووجدوا لهذه الرؤى مبررات مغلوطة، ما أدى إلى انتشار مظاهر العنف والظلم ضد المرأة، حتى رأينا الكثير من الأزواج لا يزالون يتعاملون مع زوجاتهم بما لا يليق إنسانيًّا ولا أخلاقيًّا ولا دينيًّا. وتعجب شيخ الأزهر من حال المرأة المسلمة الذي لم يصل إلى المأمول، رغم وجود الكثير من المؤسسات والجمعيات والمراكز المعنية بحقوقها، التي رغم كثرتها لا تزال كثير من حقوق المرأة المسلمة مهدورة مقارنة بما كانت عليه في صدر الإسلام وما طبقه النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا ضرورة استشعار الأمانة والمسؤولية أمام الله، وتنبيه المجتمعات والحكومات إلى هذه الفتاوى والمشكلات التي تتعلق بإهدار كرامة المرأة والطغيان على حقوقها، والقراءة المغلوطة التي أعلت العادات والتقاليد على نصوص الشريعة، مصرحًا “لا بد من مراعاة المولى – عز وجل – في تمرير أحكامه للناس، وألا يكون ما نعانيه من فرقة وتشرذم واختلاف سببًا في عدم اتحادنا في الفتاوى والرؤية التي تشكل الواقع، وإلا سيظل الواقع بعيدًا كل البعد عن التوجيهات الإلهية، وما أراده الله -جل وعلا- في كونه”، مؤكدًا الحاجة الماسة للعودة إلى الحقوق التي أقرها النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة، خاتمًا كلمته بوصية النبي صلى الله عليه وسلم “اتقوا الله في النساء”. من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بلقاء شيخ الأزهر، وتقديرهم لما يقوم به فضيلته من جهود لبيان الصورة الصحيحة عن الدين الإسلامي، مؤكدين أن الأزهر هو المنارة التي تنير أذهان الأمة الإسلامية، وهو قلب الأمة وكعبة العلم، وقد استثمر الأزهر في تعليم أبناء المسلمين حول العالم، ولم يتوقف على تدريس العلوم الشرعية والعربية، وإنما شملت الدراسة فيه العلوم التطبيقية الحديثة. وقال ممثلو الوفد “نعاهد الله ونعاهدكم على بذل قصارى جهدنا في التعريف بما طرحتموه من رؤى حول حقوق المرأة في الإسلام، كما طلب الوفد زيادة أعداد الأئمة النيجيرين الملتحقين للتدريب بأكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، وصقل مهاراتهم في التعامل مع القضايا المجتمعية الحديثة وتفنيد أفكار الجماعات المتطرفة”.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe