عاجل
فتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجانًا احتفالًا بالعيد القومي للمحافظةإنجاز جديد للقطاع الصحي بالبحيرة.. اعتماد وحدتي طب أسرة بالمحمودية وأبو حمصرياض الأطفال 2026-2027.. خطوات التقديم الإلكترونى والأوراق المطلوبة قبل غلق باب التسجيلفي ليلة العمر.. عريس بقنا ينهار باكيًا أمام صورة والدته الراحلة ويثير تعاطف الآلاف175 مليون جنيه لتطوير شبين الكوم.. محافظ المنوفية يعلن تفاصيل الخطة الاستثمارية الجديدةموعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. الحد الأدنى للمرتبات حسب الدرجة الوظيفيةمحافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي ويوجه بخطة لتطوير الأداء بالمستشفى العامارتفاع حصيلة ضحايا حادث طريق مطروح الساحلي إلى 3 أشخاص وإصابة آخريناستعدادات مكثفة بالسويس لانطلاق مشروع «صقر 174» لمواجهة الأزمات والكوارثمحكمة تقضي ببطلان عقد إيجار محل تجاري وطرد المستأجر بعد ثبوت خطأ جوهري في تحديد الأجرةفتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجانًا احتفالًا بالعيد القومي للمحافظةإنجاز جديد للقطاع الصحي بالبحيرة.. اعتماد وحدتي طب أسرة بالمحمودية وأبو حمصرياض الأطفال 2026-2027.. خطوات التقديم الإلكترونى والأوراق المطلوبة قبل غلق باب التسجيلفي ليلة العمر.. عريس بقنا ينهار باكيًا أمام صورة والدته الراحلة ويثير تعاطف الآلاف175 مليون جنيه لتطوير شبين الكوم.. محافظ المنوفية يعلن تفاصيل الخطة الاستثمارية الجديدةموعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. الحد الأدنى للمرتبات حسب الدرجة الوظيفيةمحافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي ويوجه بخطة لتطوير الأداء بالمستشفى العامارتفاع حصيلة ضحايا حادث طريق مطروح الساحلي إلى 3 أشخاص وإصابة آخريناستعدادات مكثفة بالسويس لانطلاق مشروع «صقر 174» لمواجهة الأزمات والكوارثمحكمة تقضي ببطلان عقد إيجار محل تجاري وطرد المستأجر بعد ثبوت خطأ جوهري في تحديد الأجرة
schedule الأربعاء 22 يوليو 2026 ٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الانتخابات .. بين العزوف والمشاركة

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility876
schedule
تُعد الانتخابات واحدة من أهم ركائز الديمقراطية، وهي الوسيلة التي يعبّر من خلالها المواطنون عن إرادتهم في اختيار ممثليهم وصنّاع القرار. وفي مصر، كغيرها من الدول، تُمثل المشاركة في الانتخابات استحقاقًا وطنيًا يعكس وعي المواطن وحرصه على المساهمة في تشكيل مستقبل بلده. ومع ذلك، فإن المشهد الانتخابي المصري غالبًا ما يتأرجح بين المشاركة الواسعة والعزوف الملحوظ، ما يدفع للتساؤل: ما الذي يدفع البعض للمشاركة؟ ولماذا يعزف آخرون عن هذا الحق المهم؟ من هنا فإن البحث عن أسباب العزوف عن المشاركة ضرورة، إذ أنه رغم أهمية الانتخابات، فإن شريحة من المواطنين تعزف عن المشاركة لأسباب متعددة، من أبرزها: *فقدان الثقة في المرشحين: كثيرون يشعرون أن المرشحين لا يلبّون تطلعاتهم، وأن البرامج الانتخابية غالبًا ما تكون وعودًا لا تتحقق. *الإحباط السياسي: تراكم الإحباط نتيجة سنوات من الأداء السياسي الضعيف قد يدفع البعض لليأس من جدوى المشاركة. *ضعف الوعي السياسي: غياب الثقافة السياسية لدى البعض يجعلهم لا يدركون أهمية صوتهم وتأثيره. *غياب التنافس الحقيقي: عندما يشعر الناخب بأن النتائج محسومة مسبقًا، يتراجع الحماس للمشاركة. *الضغوط المعيشية: الانشغال بأعباء الحياة اليومية يدفع البعض لتهميش المشاركة السياسية باعتبارها "غير أولوية". *وسائل الإعلام والسوشيال ميديا: بعض الخطابات المنتشرة تروج لفكرة أن "الصوت لا يغيّر شيئًا"، ما يضعف الدافع للمشاركة. من هنا يأتي السؤال الأهم؛ كيف نشجع على المشاركة؟ من الضروري دعم المرشحين الشباب والمستقلين: لإعادة الثقة لدى المواطنين بأن التغيير ممكن. التوعية المستمرة: عبر المدارس والجامعات ووسائل الإعلام ودور العبادة يمكن رفع وعي المواطنين بأهمية المشاركة. إصلاح النظام الانتخابي: بما يضمن الشفافية والعدالة والتنافسية، ما يعزز الثقة في العملية برمتها. الانتخابات ليست مجرد يوم نذهب فيه لصناديق الاقتراع، بل هي ممارسة ديمقراطية تعكس وعي المجتمع ومشاركته في بناء المستقبل. إن العزوف عن المشاركة يُضعف التجربة السياسية ويترك الساحة لغير الأكفاء، بينما المشاركة الواعية تُعد خطوة في طريق الإصلاح والديمقراطية الحقيقية. وفي ظل التحديات الراهنة، فإن المشاركة ليست فقط حقًا، بل واجب وطني لا يجب التفريط فيه.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة