عاجل
مدبولي يتابع خطة تنمية مدن الساحل الشمالي حتى 2030مدبولي يشهد تأسيس «مواصلات مدن مصر» للنقل الذكي بالمدن الجديدةرئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين «التنمية السياحية» و«جهاز مستقبل مصر»نقابة الصحفيين: "فتاة أوبر" ليست صحفية.. وسنحاسب كل من يستغل المهنة أو ينتحل صفتهارئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة "علم الروم" بالساحل الشماليإصابة شخصين في انهيار منزل بسوهاج.. وقرار عاجل من المحافظإطلاق مشروع تجاري وفندقي متكامل على المدخل الجنوبي لمدينة قنا الجديدةقرار جديد بشأن سارة خليفة.. المحكمة تؤجل الحكم في قضية احتجاز السائقمدبولي يستعرض مشروع قانون اتحاد المطورين لتنظيم السوق العقاريةخلف الصفقة.. زوجة محمد صلاح تحسم خطوة الاستقرار في طرابزونمدبولي يتابع خطة تنمية مدن الساحل الشمالي حتى 2030مدبولي يشهد تأسيس «مواصلات مدن مصر» للنقل الذكي بالمدن الجديدةرئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين «التنمية السياحية» و«جهاز مستقبل مصر»نقابة الصحفيين: "فتاة أوبر" ليست صحفية.. وسنحاسب كل من يستغل المهنة أو ينتحل صفتهارئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة "علم الروم" بالساحل الشماليإصابة شخصين في انهيار منزل بسوهاج.. وقرار عاجل من المحافظإطلاق مشروع تجاري وفندقي متكامل على المدخل الجنوبي لمدينة قنا الجديدةقرار جديد بشأن سارة خليفة.. المحكمة تؤجل الحكم في قضية احتجاز السائقمدبولي يستعرض مشروع قانون اتحاد المطورين لتنظيم السوق العقاريةخلف الصفقة.. زوجة محمد صلاح تحسم خطوة الاستقرار في طرابزون
schedule الأربعاء 5 أغسطس 2026 ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

البابا تواضروس يكشف عن تفاصيل مثيرة عن حكم جماعة الإخوان

person الخبر ++
schedule
البابا تواضروس يكشف عن تفاصيل مثيرة عن حكم جماعة الإخوان
كشف البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تفاصيل مثيرة عن عصر حكم جماعة الإخوان المسلمين لمصر، مؤكدا أنه شعر في ذلك الوقت أن "مصر التي نعرفها تُسرق". وقال البابا في تصريحات تلفزيونية بالتزامن مع احتفال مصر بالإطاحة بحكم الإخوان في 30 يونيو 2013، إن الكنيسة واجهت تحديات كبيرة في عام 2012، بداية من وفاة البابا السابق شنودة، ثم تولي رئيس جديد هو محمد مرسي رئاسة مصر، قبل قدومه هو على رأس الكنيسة في نوفمبر من نفس العام، وواكبت كلّ ذلك حالةٌ من عدم الاستقرار في مصر. وأشار البابا إلى أنه واجه العديد من الأزمات، أخطرها كان الاعتداء على عدد كبير من الكنائس وعلى الكاتدرائية نفسها، ما وضعه في مواقف صعبة مع حداثة توليه منصبه. وتحدث عن أول لقاء له مع الرئيس السابق محمد مرسي، قائلا إنه توجه إليه لشكره على صدور قرار جمهوري بتنصيبه رسميا بعدما جرى اختياره داخل الكنيسة، ولم يتطرق اللقاء إلى أية تفاصيل أخرى، لكن "الأحداث التالية أثارت علامات استفهام كثيرة"، وأن "الشعور العام الموجود وقتها كان إن مصر بتتسرق". وواصل: "شعرنا أن مصر التي وُلدنا وكبرنا فيها، وبها أصحابنا وإخواتنا وكل هذا الجو العام في مصر، شعرنا أنه يُسرق وكان هذا شعور الكثيرين، والتساؤل كان مصر إلى أين؟". وأشار إلى اقتراحه على الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، قبل يونيو 2013، زيارة رئيس الجمهورية وسؤاله حول ما يجري وقتها، مضيفا أنه بعد جلسة مطولة "اكتشفنا أنه لم يكن على دراية بما يحدث في الشارع". وتابع معلقا على الأحداث التي سبقت ثورة 30 يونيو ضد نظام الإخوان: "عندما سألناه ماذا سيحدث يوم 30 يونيو، قال سيأتي بعدها 1 و2 و3 يعني أيام عادية". وأكد أن اللقاء انتهى "بخوف كبير في قلوبنا"، مضيفا أنه انضم إلى خطاب 3 يوليو الذي أسقط حكم الإخوان، لأن الدولة كانت في حالة عدم استقرار كبير، وكان العنصر الفاعل الذي يمكن أن يستند إليه الشعب هو القوات المسلحة. ونوه إلى تلقيه دعوة للحضور إلى اجتماع مع وزير الدفاع في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي، برفقة شيخ الأزهر ورموز مهمة أخرى في المجتمع، وجرى التناقش حول ما يمكن فعله، مضيفا أن السيسي "أدار الجلسة بمنتهى الديمقراطية واستمع للجميع، وتم تقييم للموقف واتفق الجميع (قرابة 20 شخصا) على خطوات محددة، وتمت صياغتها قانونيا وتضمنها البيان الذي ألقاه وزير الدفاع في 3 يوليو". ووصف هذه الخطوة بأنها كانت "ثورة لتصحيح مواقف ولعودة مصر للمصريين"، مؤكدا أن كل ما كان يهمه وقتها هو "سلامة البلد"، مشددا على أن "الدين مناطق حساسة لكل المصريين لأنه شعب متدين ونشأنا سويا منذ عهد الفراعنة". وقال إن "الاعتداء على الكنائس من أفراد مسلمين يُحدث مشكلة بين الطرفين، لكني كنت أؤمن أن المعتدين ليسوا إخوتنا المسلمين لأنني أعيش في مجتمع إسلامي وكل أصدقائي مسلمين منذ الجامعة ونتواصل دائما". وأشار إلى تصريحاته في ذلك الوقت ردا على الهجوم على الكنائس بعد الإطاحة بحكم الإخوان، والتي وصفها بالتصريحات "الخطيرة" والتي "أرست نوعا من السلام في المجتمع"، وواصل: "قلت إذا أحرقوا الكنائس سنصلي مع إخوتنا المسلمين في المساجد، وإن أحرقوا المساجد سنصلي معا في الشوارع". كما لفت إلى مقولته الشهيرة "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن"، مضيفا أن هذه العبارات كانت بمثابة "نوع من التهدئة للجميع"، وأنها "أثمرت كثيرا لأن سلام المجتمع هو أغلى شيء، وأن هدم مبنى يتم بناء غيره لكن ضياع السلام لا يمكن تعويضه". وأشار إلى أن بعض الدولة وقع في خطايا الحرب الأهلية لمدة 30 عاما، مشيرا إلى أن "لبنان وقعت في الحرب الأهلية ما بين 1975 إلى 1990" وهي دولة محدودة الحجم، وفق تعبيره. وشدد على أن "السلام أولا"، وأنه الأهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe